الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن ولندن تنفيان تغاضيهما عن فضيحة النفط مقابل الغذاء


عواصم - وكالات الأنباء: انضمت الولايات المتحدة إلى بريطانيا، في رفض اتهام الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان لهما بالتغاضي عن تهريب نظام الرئيس العراقي السابق المخلوع صدام حسين نفطا خارج نطاق برنامج 'النفط مقابل الغذاء' الدولي السابق في العراق·
فقد وزعت البعثة الأميركية في الامم المتحدة مساء أمس الأول، شهادة كبير موظفي المنظمة الدولية توماس شويش في الكونجرس الأميركي مؤخرا، والتي أكدت أن مجلس الأمن الدولي، والكونجرس الأميركي سمحا بتصدير النفط العراقي إلى الأردن، وتركيا وكانا صريحين بشأن ذلك· وأضاف شويش في شهادته أن هذا أمر مختلف عن 'الرشوة والفساد والعمولات والأشياء التي تتم لتحقيق نفع ذاتي سرا بأسلوب لا يتسم بالشفافية، وهي كلها ليست في حقيقة الأمر سوى أعمال نصب وإجرام'·وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو قد أعرب في بيان عن أسفه، لكون الإشارات إلى أن المملكة المتحدة تجاهلت تهريب النفط من العراق إلى الأردن وتركيا غير دقيقة، وتتناقض مع سجل الحكومات البريطانية المتعاقبة منذ نهاية حرب الخليج· وقال في بيان أصدره مساء أمس الأول: حقيقة أن تهريب النفط كان يحدث على الأرجح الى تركيا والأردن، تعكس ببساطة جغرافية المنطقة·
طوال هذه الفترة كانت المملكة المتحدة نشطة ضد تهريب النفط في الخليج، بما في ذلك من خلال اعتراض الشحنات·
ومن جانب آخر، أفاد تقرير في سول أمس بأن كوريا جنوبيا متهما بأنه كان عميلا في العراق، في اطار فضيحة برنامج 'النفط مقابل الغذاء' بشكل غير شرعي، قد يتعاون مع القضاء الأميركي، ويشهد ضد مسؤولين كبار في الأمم المتحدة متهمين بالفساد· وقال المتهم بارك تونجسون لصحيفة 'جونجانج' الكورية الجنوبية: إن وزارة العدل الأميركية تريده أن يشهد في محكمة اتحادية· وأعلن: 'ادرس هذه الإمكانية بجدية'· وأضاف: إن النيابة الأميركية أبلغته أنها لا تعتبره متهما رئيسيا في القضية، وإنما تريد استخدامه ليشهد ضد المسؤولين الدوليين المتهمين بالفساد·

اقرأ أيضا

الرياح العاتية تعيد إشعال حرائق غابات في البرتغال