هدى الطنيجي (رأس الخيمة) يقصد عدد كبير من المواطنين والمقيمين، مع اعتدال الطقس وانخفاض معدلات الحرارة ، جانبي شارع «الشيخ محمد بن زايد» في إمارة رأس الخيمة، لقضاء أيام العطلات وممارسة مختلف الهوايات والأنشطة. وتتجه شرطة رأس الخيمة خلال هذه الفترة من العام إلى توجيه عدد من دورياتها الشرطية ورقباء السير للوجود على جانبي الطريق لتنظيم عملية إقبال الأهالي والمرتادين عليه التي تستمر حتى الساعات الأولى من الصباح، فضلاً عن دعوتهم السائقين إلى إيقاف مركباتهم بالشكل الصحيح، بعيداً عن العشوائية المعرقلة للسير. وقال المواطن محمد الشحي: إن شارع «الشيخ محمد بن زايد» هو متنفس للأسر خلال السنوات الماضية، خاصة مع فترة برودة الطقس التي تشهدها الدولة الآن، خاصة أن إمارة رأس الخيمة تجتذب الأهالي والسياح على اختلاف جنسياتهم، للاستمتاع بالطبيعة الخلابة التي تتميز بها. وذكر أن جانبي الطريق أصبحا مزدحمين بالأسر، حيث يقضون وقتاً ممتعاً مع الأصدقاء والأهل لممارسة عدد من الهوايات، منها إعداد الأطعمة واحتساء المشروبات الساخنة، وغيرها من الممارسات والأنشطة التي تتناسب مع طبيعة المنطقة الرملية. تقول المواطنة فاطمة الحمادي: يعد جانبا الشارع من المواقع المفضلة لدى الأسر التي تحرص على إعداد الأمتعة المطلوبة لقضاء اليوم بأكمله وسط الرمال، فضلاً عن اصطحاب معدات التخييم والدراجات التي يستمتع بها السائقون بالقيادة على الكثبان الرملية الساحرة التي تمتاز بها إمارة رأس الخيمة، والتي هي امتداد لمنطقة عوافي «السياحية». وذكرت أن الإقبال الذي تشهده الطريق يتطلب التقيد التام بمختلف الأنظمة التي تمنع وقوع المخاطر للمرتادين منها إيقاف المركبات بشكل منتظم، وبعيداً عن الشارع العام لمنع عرقلة حركة السير والمرور للمركبات المستخدمة للطريق، وحرص أولياء الأمور على مراقبة أبنائهم الأطفال من اللعب واللهو بالقرب من المركبات والشارع العام. فيما قال المواطن سعيد المطروشي: إن شارع «الشيخ محمد بن زايد» هو المقصد الأول لأهالي الإمارة والقادمين من إمارات أخرى بالتحديد أيام عطل نهاية الأسبوع، وما يجب القيام به للحفاظ على طابعه الجاذب كمقصد سياحي، هو الإبقاء على نظافته برمي مخلفات التخييم في سلال النفايات التي قامت دائرة الأشغال والخدمات العامة بوضعها على طول الطريق. وذكر أن البعض من الأفراد يقدمون على ترك الأوساخ في مكانها، وبالتالي مساهمته في تشويه المنظر الحضاري والجمالي للطريق، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات والأمراض، حيث لا بد من قيام الجميع بترك المكان أفضل مما كان عليه. إلى ذلك تتجه إدارة المرور بشرطة رأس الخيمة بالتعاون والتنسيق مع دائرة الأشغال والخدمات العامة إلى تخصيص دوريات شرطية ودوريات راقب لتنفيذ مختلف الحملات التوعية المتعلقة بتفادي وقوع الحوادث المرورية والاهتمام بالمنظر الحضاري للإمارة برمي المخلفات في سلال القمامة الموجودة على جانبي المسار. وقال العقيد علي سعيد العلكيم، مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة: إن جانبي الشارع ونظير الإقبال الذي يشهده وجود الأعداد الكبيرة من المركبات المتوقفة على طول الطريق، يسفر في بعض الأحيان عن قيام السائقين بإيقاف مركباتهم بشكل عشوائي، وبالتالي الإضرار بعملية السير والمرور، فضلاً عن حضور الدراجات التي تعكر صفو الأهالي وتستدعي التقيد التام بالأنظمة واستخدامها في المناطق المخصصة لها. وذكر أن إدارة المرور بالتعاون مع دائرة الأشغال في الإمارة ستتجه خلال الأيام القليلة المقبلة نحو تنظيم الحملات التوعوية الموجهة إلى للجمهور ودعوتهم التقيد بالأنظمة المرورية، إضافة إلى الحفاظ على البيئة. مخالفات تمكنت دوريات «راقب» التابعة إلى أشغال رأس الخيمة، خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، من تحرير 12 مخالفة بيئية رصدت على جانبي شارع «الشيخ محمد بن زايد»، واتخذت الإجراءات المتبعة في ذلك، منها الغرامات المالية.