الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«الثقافة» تفتتح مكتبات في حدائق وشواطئ أبوظبي
«الثقافة» تفتتح مكتبات في حدائق وشواطئ أبوظبي
25 أغسطس 2013 13:10

أبوظبي (الاتحاد) - وقعت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وبلدية مدينة أبوظبي، اتفاقية لفتح مكتبات بالمراكز المجتمعية والحدائق العامة والشواطئ التابعة للبلدية، والتعاون في تنفيذ أنشطة وبرامج تخدم مجال الثقافة، وتنمية المجتمع والمكتبات والمعلومات، بالإضافة إلى تعاون الجانبين في تشجيع أفراد المجتمع على ارتياد المكتبات والاستفادة من الخدمات المكتبية المتاحة. وقع الاتفاقية بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، وعويضة أحمد القبيسي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات البلدية بالإنابة، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وأكد بلال البدور أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يؤكد ضرورة اهتمام الوزارة بالارتقاء بمجالات الإبداع وإثراء التواصل الحضاري والتركيز على الاهتمام بالقراءة والتي تعد إحدى ركائز عملية التنمية الثقافية في الدولة، لافتاً إلى أن رؤية معاليه أن انتشار وتوفير المكتبات بكل مكان في الدولة يؤسس لقاعدة ثابتة تسهم في تشكيل فكر الشباب وتكوين وعيهم بالمعارف والعالم من حولهم. وأضاف البدور، أن الاتفاقية تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز الهوية الوطنية ورفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي والارتقاء بمجالات الإبداع، وإثراء التواصل الحضاري موجها الدعوة لكافة البلديات في الدولة للانضمام للمشروع بالتواصل مع فريق العمل بإدارة المكتبات في الوزارة لانتشار المكتبات في جميع أنحاء الدولة، كما أن الاتفاقية تهدف إلى تكريس اللغة العربية والتعاون الكامل مع البلدية بما يساعد الطرفين على تأدية مهامهما في الارتقاء بالثقافة وتجسد روح التعاون بين الوزارة والبلدية. وأشار البدور إلى أن الوزارة تسعى إلى فتح مكتبات تابعة لها بالمراكز المجتمعية والحدائق العامة والشواطئ التابعة للبلدية والتعاون مع البلدية في تنفيذ أنشطتها وبرامجها التي تخدم المجتمع في مجال الثقافة وتنمية المجتمع والمكتبات والمعلومات، بالإضافة إلى تعاون الجانبين في تشجيع أفراد المجتمع على ارتياد المكتبات والاستفادة من الخدمات المكتبية المتاحة. من جانبه، أكد عويضة أحمد القبيسي، أن بلدية مدينة أبوظبي حريصة على دعم المشاريع التنموية وخصوصا التي تستهدف الارتقاء بمستوى الثقافة المجتمعية وتنمية الاتجاهات الفكرية الرامية إلى تعميم ثقافة القراءة والمطالعة على مستوى كافة الشرائح الاجتماعية، لافتاً إلى أن الاتفاقية تعبر عن التزام البلدية تجاه المجتمع، ومواكبة تطلعاته في خدمات عصرية وثقافية منتشرة في أكثر المرافق والأماكن العامة بما يحقق أهداف تنمية القراءة للجميع وفي كل مكان. وأضاف، أن البلدية أقامت مجموعة من المكتبات داخل الحدائق العامة لتسهيل الوصول إليها من قبل مرتادي الحدائق وسكان الأحياء السكنية القريبة، ويعد مهرجان مكتبات الحدائق خلال فترة الصيف مثلا لهذا التوجه الحضاري، ونأمل من خلال التعاون مع وزارة الثقافة أن نرتقي بوعي المجتمع بأهمية القراءة كفعل حضاري وأساس منطقي لأي تقدم أو لأي مشروع تنموي استراتيجي وتأكيد أهمية القراءة، وتعويد المجتمع على ارتياد المكتبات التي تعد مصدرا مهماً للمعرفة وتوسيع المدارك، كما نأمل أن يشجع هذا التعاون على تفعيل الأنشطة والفعاليات التي تنمي روح الثقافة والقراءة بكافة أشكالها. وأشار إلى أن البلدية أنجزت العديد من الفعاليات المجتمعية التي تركز على تنمية مهارات القراءة والتحفيز على هذا النشاط الفكري والتنموي ومن ضمنها حملة “أبوظبي تقرأ” حيث تحرص البلدية منذ 2009 على زرع روح القراءة والمطالعة في الأماكن العامة، وبالأخص الحدائق للمرحلة العمرية من 3 إلى 10 سنوات، وذلك في مبادرتها “قراءة قصة في الحديقة”، كما تُعنى البلدية في مجال اللغة والقراءة للكبار فتبنت مبادرة “لغتنا هويتنا” لدعم اللغة العربية. وأوضح أن البلدية تولي هذه الفعاليات اهتماماً كبيراً كونها تشكل بعداً وهدفاً استراتيجيين لتفعيل دور الكتاب وحث الجيل الجديد على التمسك بثقافة القراءة بالتعاون والتنسيق والتكامل مع الهيئات والوزارات ذات الصلة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©