الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
سوق العمل يوجّه «بوصلة» تخصصات البعثات الدراسية
سوق العمل يوجّه «بوصلة» تخصصات البعثات الدراسية
24 أغسطس 2013 23:02
وصف الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، سوق العمل في الدولة بـ”البوصلة” التي تحدد اتجاه تخصصات البعثات الدراسية، التي اعتبر مخرجاتها من الكوادر الوطنية المتخصصة، مدخلات حيوية للسوق. وشدّد في حوار مع «الاتحاد» على أن البعثات الدراسية تتصدر أجندة أولويات الوزارة، لافتاً إلى ارتفاع قاعدة الطلبة المبتعثين من قبل الوزارة إلى 1600 طالب وطالبة في مختلف التخصصات الدراسية بمرحلتي البكالريوس والدراسات العليا، بينهم عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة. ونوه بأن استراتيجية الوزارة فيما يتعلق بالبعثات الدراسية تركز على الربط بصورة دقيقة بين التخصصات العلمية التي يتوجه طلبة البعثات لدراستها في الجامعات العالمية، واحتياجات الدولة من موارد بشرية مؤهلة في هذه التخصصات، بما يلبي توجهات قيادتنا الرشيـدة نحو اقتصاد ومجتمع المعرفة. وقال: «إن اختيار الجامعات الموفد إليها الطلبة، يتم وفقاً لمعايير عالمية تتعلق بجودة بيئة التعلم والمخرجات، إضافة إلى حصول الجامعة أو البرامج المطروح على الاعتماد الأكاديمي، والسمعة الأكاديمية والمجتمعية البارزة للجامعة في دولها، وعلى مستوى العالم». استراتيجية التمكين وأشار الحساني إلى توجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأن تكون جميع البرامج الدراسية المبتعث إليها هؤلاء الطلبة ضمن أجندة احتياجات استراتيجية التمكين للحكومة الرشيدة، ومن هنا، فإن برنامج البعثات الخارجية يحمل رسالة وطنية من خلال تقديم فرص تعليمية مبتكرة للطلبة المواطنين، الذين وصفهم بسفراء لقيم وحضارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دول الابتعاث. وظائف مستقبلية وأوضح أن عملية الابتعاث تخضع لدراسات مسبقة بالتعاون مع عدد من الجهات، يتم من خلالها رصد احتياجات سوق العمل من الخريجين المواطنين، فيما تسبق عملية الابتعاث السنوية خطط تشمل تحديد التخصصات التي ستُطرح، والدول التي سيتم الابتعاث إليها والجامعات المحددة للابتعاث، وعدد الطلاب المقرر ابتعاثهم طبقاً للميزانية المالية المخصصة، وبناء على احتياجات السوق. تخصصات علمية ولفت وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تنوع قوائم تخصصات الابتعاث، وتلبيتها احتياجات اقتصاد المعرفة، وشمولها تخصصات: العلوم الصحية، ?والطب البيطري، والصيدلة، والطب العام، وطب الأسنان، والهندسة الوراثية، وعلم الجينات الوراثية، والهندسة الميكانيكية، وهندسة: نظم الطاقة المستدامة، والأنظمة الرقمية، والميكا إلكترونية. وتابع: كما تشمل تخصصات: هندسة صناعة السيارات، والمعدات الطبية، والنظم الضوئية والكهربائية، والمعادن، والحيوية الطبية، والشبكة اللاسلكية، ونظم المعلومات الجغرافية، والخلايا الكهروضوئية والطاقة الشمسية، والنانوتكنولوجي، إضافة إلى الهندسة البيوكيميائية، والبحرية، والمعمارية، والإلكترونية، والاتصالات، والكمبيوتر، والهندسة: المدنية، والبيئية، وهندسة الطاقة المتجددة. علوم البيئة وأوضح الحساني أن البعثات تشمل أيضاً تخصصات في علوم البيئة، والملاحة البحرية، وعلوم البحار، والفلك، وعلوم المياه، والأرصاد الجوية، وتقنيات إدارة البيئة، وعلوم المحيطات، والأحياء البحرية، وعلم التغذية، والعلوم البحرية والأسماك، والعلوم الزراعية، والجيولوجيا، والعلوم، وإدارة المصائد السمكية والإنتاج السمكي، والاستثمار، والعلوم المالية والمصرفية، والتسويق العالمي، والإخراج المسرحي، والسينما والتلفزيون، والمسرح، وأمن شبكات الكمبيوتر. وتابع: أن التخصصات تشمل: قواعد البيانات، وبرمجة الكمبيوتر، وإدارة: المستشفيات، والفنادق، والمطارات، والمشاريع، إضافة إلى الفندقة والسياحة، والعلوم الجنائية، والعلوم الأمنية، وحلّ المنازعات، والاقتصاد، والإحصاء، والاقتصاد السياسي، والصحافة، والتربية الخاصة، وغيرها من التخصصات التي يحتاجها السوق خلال الفترة المقبلة. وحول دور الوزارة في متابعة الطلبة المبتعثين في الجامعات العالمية الموفدين إليها، أشار الحساني إلى أن هذه الدور يعتبر حيوياً ويمثل العمود الفقري الذي يستند إليه الطالب خلال مختلف مراحل البعثة التي تبدأ من لحظة اختيار الطالب ضمن البعثة وقبوله بها بعد انطباق المعايير عليه، ومن ثم سفره إلى بلد الدراسة بعد تقديم تذاكر السفر وخطابات الضمان المالي اللازمة وغيرها. وأضاف: وهناك، تبدأ عملية الإرشاد الأكاديمي للطالب ومتابعة أدائه التعليمي في الجامعة، والوقوف على أوضاعه الدراسية ومساعدته في تذليل العقبات التي تواجهه خلال وجوده في بلد الدراسة بالتنسيق مع الملحقيات والمكاتب الثقافية في الخارج.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©