دبي (الاتحاد) وسط تفاعل كبير من الجمهور، قدم الثنائي إنريكو وداتسيه بيزولي، من لاتفيا، عرضاً مشوقاً لفقاعات الصابون والماء على مسرح عالم مدهش، ورسمت التشكيلات الجميلة للفقاعات البسمة على وجوه الصغار بعد أن انتشرت في الهواء وهم يحولون التقاطها على جنبات المسرح. ورافقت تشكيلات الفقاعات التي قدمها الثنائي بيزولي موسيقى وأغاني عرض «مصنع الألعاب» ذات النمط الكلاسيكي التي دفعت بهذه التشكيلات إلى محاكاة هذه الموسيقى في شكلها ومضمونها الهادئ، الجاذب للجمهور. 150 كيلوغراماً واستخدم الثنائي بيزولي في تقديم عرضهما المتناسق على مسرح عالم مدهش، حوالي 150 كيلوغراماً من الماء والصابون والآلات، ما دفع بالعرض إلى مزيد من التشويق والإثارة بعد وصوله إلى الجمهور بمساندة الموسيقى الرائعة لفرقة «دريم ماستر». وواصل العرض لمحات التشويق طيلة فترة تقديمه، حيث خرجت الفنانة داتسيه بيزولي إلى الجمهور في فقرة خاصة بالأطفال، وطلبت منهم الاقتراب منها لتحويل المكان حولهم إلى عالم من الفقاعات الملونة بفعل الإضاءة التي استند إليها العرض بصورة فنية مميزة. دوائر بهلوانية وانشغل الأطفال لوقت طويل بالمرح مع فقاعات الفنانة داتسيه، التي لم تكتف بالأشكال التقليدية لهذه الفقاعات، بل عمدت إلى إبهار الجمهور بتشكيلات حديثة يشاهدها لأول مرة، ونوعت بين عروض الدوائر والمربعات والحركات البهلوانية للفقاعات، ما زاد من جذب الأطفال لهذا العرض البهيج. وإلى الجانب الآخر من المسرح، واصل الجمهور متابعة إنريكو الذي ارتدى «زي مهرج» مضحك يقدم رقصات فريدة لفقاعات الماء والصابون، وفق حركات تتمايل مع الموسيقى وحركة الآلة التي يستخدمها الفنان لتشكيل لوحته الخاصة من الفقاعات الملونة. محاكاة للموسيقى وأشاع المعروف في مهرجانات الفقاعات كافة في أوروبا منذ 20 عاماً، البهجة في المكان لاحتوائه على تشكيلات حديثة تحاكي الموسيقى، والغناء، والحركة الجاذبة للأطفال، والألوان الناتجة عن الإضاءة المدروسة. ويقول إنريكو: «ألتقط فكرة عرضي من المكان الذي أقدم فيه لوحات الفقاعات الجميلة، وفي عالم مدهش رأيت الموقع مزدحم بالزوار الباحثين عن الفرح الملون بالترفيه، لذلك قدمت الفقاعات بألوان، وأشكال تحكي قصة المرح والسعادة، وتزيد من بهجة المكان». ويواصل الثنائي بيزولي، إنريكو، وزوجته داتسيه، تقديم عرضهما المختلفة في كل مرة على مسرح عالم مدهش حتى يوم 29 أغسطس، وهو يعتبر اختزالاً لتجربة الثنائي الممتدة لعشرين عاماً، جابا خلالها 35 دولة حول العالم، وقدما مئات العروض الشيقة. ويرى إنريكو أن مشاركته، مع زوجته داتسيه، في فعاليات عالم مدهش تجربة مثيرة للغاية، حيث يتفاعل الجمهور مع العرض في صورة رائعة تزيد من جمال الفقاعات التي ينظر إليها الناس بفرح شديد، وهي قطع فنية تزول من المكان بسرعة، لكنها تبقى في ذاكرة مشاهديها لفترة طويلة.