صحيفة الاتحاد

دنيا

ماهر مرزوق: «حمام شامي» انطلاقتي الحقيقية في الأعمال الدرامية

ماهر مرزوق يتحدث عن دوره في «حمام شامي»

ماهر مرزوق يتحدث عن دوره في «حمام شامي»

على الرغم من وجود الفنان السوري ماهر مرزوق في الساحة الفنية منذ فترة بعيدة عبر مشاركاته في المسرحيات المتنوعة التي تشهدها إماراتي دبي والشارقة، وظهوره ضيفاً في العديد من المسلسلات الدرامية الخليجية والعربية، إلا أن الدور الذي حصل عليه في مسلسل حمام شامي، الذي تم تصويره في أبوظبي، هو الذي يمثل الانطلاقة الحقيقية له في عالم الأعمال الدرامية المتميزة، ويرى ماهر مرزوق أنه كافح طوال حياته الفنية من أجل ممارسة المهنة التي يحبها والذي لا يستطيع العمل في أي مجال غيرها، إذ إن مهنة التمثيل تمثل له أهمية كبيرة على المستوى الشخصي والمهني.
ولعبت المصادفة دوراً مهماً في حصول مرزوق على هذا الدور الذي جعله يظهر في معظم مشاهد مسلسل حمام شامي، الذي يعد من أعمال البيئة الشامية المحضة، إذ إن لقاء المخرج مؤمن الملا في أحد المطاعم بالفنان ماهر مرزوق ساعد في التوافق بينهما، ومن ثم الاتفاق على أن يكون مرزوق من ضمن فريق عمل مسلسل «حمام شامي».
حول بداية مرزوق مع الفن يقول: أعيش منذ سنوات طويلة في الإمارات، حيث إنني أدرك تماماً أن الانطلاقة الفنية الحقيقية أصبحت من الإمارات هذا البلد الذي أصبح بفضل الجهود المخلصة قبلة الفن والفنانين في منطقة الخليج والعالم العربي، وفي البداية أست مع مجموعة من الفنانين الخليجيين والعرب فرقة المسرح العربي في الشارقة، ومن ثم قدمت تجربة خاصة داخل الدولة تمثلت في عرض المسرح المفتوح ومن خلالها جوبنا معظم إمارات الدولة لتقديم مسرحيات في الهواء الطلق والحقيقة أن الفكرة لاقت قبولاً كبيراً من عشاق «أبو الفنون» وهو ما جعل الجمهور يترقب عروضنا ويحضر بصورة مكثفة ويتفاعل معنا ثم بعد ذلك توالت عليّ العروض الفنية في بعض المسلسلات الدرامية الخليجية والعربية والتي كنت فيها ضيفاً مثل «ما نتفق، أوراق الحب، لو باقي ليلة» وغيرهم.
وبالنسبة لمشاركته في المسلسل السوري «حمام شامي» يبين أنه يشعر بسعادة تامة لحصوله مؤخراً على دور مهم في أحد أعمال البيئة الشامية ويضيف: طبيعتي الكوميدية كانت سبباً في أن أحظى بثقة المخرج مؤمن الملا الذي لم يتردد مطلقاً في توظيف إمكاناتي الفنية في هذا العمل فضلاً عن أنه أخبرني أن إسناد هذا الدور لي بمثابة لقاء تعارف بيننا ومن الممكن أن تجمعنا أعمال أخرى في المستقبل القريب ويقول مزوق: الحمام الشامي له خصوصية كبيرة لدى أهل الشام وبخاصة في فترة الخمسينيات حيث كان الناس يترددون على هذا الحمام المعرف في دمشق ويضيف الفنان الواعي هو الذي يقرأ النص جيداً ومن ثم يضيف إليه سواء بالأداء الجيد أو من خلال ما يتطلبه الدور من مرونة وتطور على حسب سير الأحداث.