الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
نادين الراسي: أرفض الارتباط باسم فنان أو حصري في شخصية واحدة
نادين الراسي: أرفض الارتباط باسم فنان أو حصري في شخصية واحدة
24 أغسطس 2013 20:30
انتقلت الممثلة اللبنانية نادين الراسي من الأدوار الرومانسية إلى الاجتماعية والسياسية، في العديد من المسلسلات التي عرضتها الشاشات خلال موسم الدراما الرمضانية، وتقول عن حياتها الفنية إنها ترفض أن يرتبط اسمها بفنان معين، أو يحصرها المخرجون في شخصية واحدة، لأنها تحب التنوع في الأدوار، وترى براعة الممثل في أداء الشخصيات المختلفة. عن بداياتها تقول الفنانة نادين الراسي: كان لي مشاركات خجولة في الدراما المصرية، لكن هذه المرة الأولى التي شاركت بدور بطولي في الدراما السورية، من خلال مسلسل «سنعود بعد قليل»، أما مشاركتي ضيفة شرف في العمل الضخم الذي يحاكي الوضع الحالي في سوريا ووضع الثوار والحياة الاجتماعية «ولادة من الخاصرة»، ساهم في تنويع حياتي المهنية.  وترى أن مسلسل «ولادة من الخاصرة» خطوة جرئية في الدراما العربية عموماً والدراما السورية تحديداً ولهذا السبب وافقت على المشاركة بالعمل، أما مسلسل «سنعود بعد قليل» فيجسد معاناة الشعب السوري وأوجاعه، ويلقي الضوء على صعوبة الوضع الاجتماعي والحياة المعيشية. وتضيف: «دينا» أصدق شخصية لعبتها في حياتي ولا أتقبل الانتقاد من ولدي، أما دوري في «أميليا»، فيحاكي مسألة الزواج المدني والزواج من طائفتين مختلفتين. «سنعود بعد قليل» وفي التفاصيل تقول الراسي: «سنعود بعد قليل» عمل مختلف جداً عما قدمته في السابق، فللمرة الأول ألعب دور أم صغيرة لديها ابنة شابة أيضاً، وشعرت أن كل ما حققته في المسلسل جديد، من حيث النص والحوار والأبطال. أما عن تجربتها وإتقان اللهجة السورية تصف: شعرت أنه من المفترض حين أحدث «أبي» الفنان دريد لحام في العمل، يجب أن أنطق باللهجة السورية، لغة البلد الأم، فالأب الكبير دريد لحام هو من الجنسية سورية، وعلى الابنة أن تتحدث مع أبيها اللهجة الأساسية، وللمرة الأولى أنفذ دوراً أتكلم خلاله بغير اللهجة اللبنانية فعملت على  إنجاح ثقافة هذه الشخصية بإتقان اللهجة، وأعترف أنني من خلال مسلسل «سنعود بعد قليل» شعرت بمدى ألم وأوجاع ومعاناة شعب. من ناحية أخرى تتحدث الراسي عن الاحتراف في العمل مع الممثلين السورين فتقول إن أكثر الأشخاص احترافاً في مجال التمثيل هم الممثلون السورون فهم قمة المصداقية والحق والمسؤولية والاحتراف . وعن الإندماج بين الدراما السورية واللبنانية ترى أن هذه الخلطة مميزة وكانت الأجمل بين جميع الدول العربية لهذا الموسم وهي متماسكة ومزيج بين  ثقافتين متقاربتين من حيث تقاليد والعادات والتفكير. رسالة وعن الرسالة التي أرادت توجيهها من خلال مسلسل «سنعود بعد القليل» بعلاقة دينا وابنتها تقول: ليست علاقة من حيث الشكل فقط، فنحن لسنا أماً وابنتها، بل بيننا علاقة صديقتين ولا وجود لسلطة الأم فكلا الطرفين يقتحم حياة الآخر دون استئذان رغم إصرار الأم على تذكير ابنتها بأنها أمها، ولكن التربية على الصراحة والصداقة، سمحت للابنة التدخل في حياة الأم. وتضيف: في يومياتي لا أسمح بتدخل ابنتي في حياتي رغم أنني لم أنجب فتاة لكن تفكيري وتربيتي شرقية وأفضل أن أكون أن صديقتها ولن أسمح أن تكون هي صديقتي فلن  أتقبل الانتقاد من ولدي. وعن جديد نادين الراسي وتجديدها لمسرحية «شمس وقمر» للمرة الثانية تأمل أن يبصر العمل النور مجدداً ويعرض في جميع الدول العربية، أما على صعيد الأفلام والمسلسلات فهناك عدد كبير من النصوص بين يديها للقراءة، ولم تقتنع بأي منهم. أما عن مسلسل «أميليا» الذي يتحدث عن مشكلة الزواج ما بين الطائفتين والزواج المدني، فتقول: أميليا قصة أم أصبحت أرملة وفي ربيع العمر ولديها طفيلان تعبت وجاهدت لتربيتهم، وهناك حبكة قصصية رائعة فكل الأحداث استفزازية لمعالجتها وطرحها وتجسديها. «غنوجة بيا» وفي سؤال حول الدور التي لعبته نادين الراسي ويشبهها إلى حد كبير تجيب: في مسلسل «غنوجة بيا» الكوميدي حقيقة نادين في دورها، لكني موجودة أيضاً في كل شخصية لعبتها، قد قدمت جانباً من نادين، فبمجرد أنني تبنيتها ونفذتها أقدم لها كل ما أملك من طاقات وشعور وأحاسيس. أما عن الكوميديا اليوم، فتؤكد نادين على عدم وجودها بالمعنى الحقيقي، وتشرح: الكوميديا ليست حركات لإضحاك الناس وليست تهريجاً كما تعرض اليوم، لكن هناك عملاً كوميدياً يحضر في الكواليس، ولا أمانع من لعب دور البطولة فيه إذا استفزني. وتختم الراسي أنها تكتب «خواطر نادين» عن أحداث مرَت في حياتها لكنه لا يندرج تحت عنوان سيرة حياة بل على مواقف وآراء وأحداث، مؤكدة أنها لا زالت بعيدة عن تجسيد شخصيات تاريخية وحياة أحد العظماء ، قائلة: لا أريد أن أضع نفسي في إطار أو لأعمال معينة حتى أنني أرفض أن يرتبط اسمي بممثل آخر.
المصدر: بيروت
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©