أبوظبي (وام)

كرم مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أمس، أكثر من 50 جهة وفرداً من الشركاء الاستراتيجيين الداعمين له بمختلف الأنشطة والفعاليات.
يأتي ذلك انطلاقاً من استراتيجية المركز لتعزيز الشراكة والتكامل بين المؤسسات، المنبثقة من تطلعات ورؤية القيادة الرشيدة، وتقديراً للجهود التي بذلها شركاؤه من الجهات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، ممن عملوا على إنجاح فعاليات وبرامج المركز خلال العام الجاري.
ووجه معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الشكر إلى جميع الشركاء الاستراتيجيين من مؤسسات وهيئات وجهات حكومية، مؤكداً دورهم الداعم لعمل المركز خلال عام 2018، الأمر الذي كان له كبير الأثر في أداء المركز لمهمته على الوجه الأمثل، ومن ثم تجسيد الصورة المشرقة لدولة الإمارات التي أضحت عنواناً للتسامح والتعايش، والمفاهيم والقيم المستقاة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والتي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي أرسى قواعدها في مجتمع الإمارات.
وقال معاليه: «تنبثق ثقافة العمل الجماعي والشراكات المؤسسية من الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في الدولة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وينطلق تكريم المركز للشركاء الاستراتيجيين من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة؛ تقديراً لجهودهم المبذولة في دعم رسالة المركز وخدمة الصرح الكبير.
وأثنى سلطان ضاحي الحميري نائب رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير، على الدعم الدائم الذي يحظى به المركز من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بشكل مباشر لمختلف خطط وبرامج المركز، وتوجيهات سموه الدائمة لتحقيق أعلى مستويات العمل المؤسسي القائم على التعاون بين القطاعين العام والخاص الذي يعد شريكاً حيوياً للحكومة في مسيرة التنمية الشاملة.
وقال الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: «إن تكريم الجهات والمؤسسات والأفراد الاستراتيجيين، يأتي تقديراً لما قدموا من جهود مثمرة، ساهمت في إبراز رسالته ورؤيته، من خلال الفعاليات التي ينظمها المركز طوال العام بالتعاون مع عدد من الجهات في الدولة، بدعم من القيادة الرشيدة»، مثنياً على «المتابعة المستمرة التي يحظى بها المركز من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وما لها من دور مؤثر في إنجاح خطط المركز وبرامجه».
وأعرب عن إيمانه بقيمة العمل الجماعي، وتضافر الجهود في تحقيق مؤشرات أداء عالية، وأن تعاون المركز مع مختلف الجهات والمؤسسات للعمل في منظومة متكاملة من شأنه أن يحقق أهداف المركز على مستوى عالٍ من الجودة والفاعلية، موضحاً أن العمل بروح الفريق الواحد السبيل الأمثل للصدارة والتقدم في جميع الميادين.
وأضاف: «نفخر بفريق المتطوعين الذين شكلوا مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، إضافة إلى جمعيات النفع العام في الدولة، نسيجاً متكاملاً عمل على دعم العمل الإنساني في المركز وترسيخ مفاهيم الخير والعطاء التي رسخها فينا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».
وترسيخاً لثقافة المسؤولية المجتمعية، وضمن مشروعي «ضيوفنا الصائمون» و«مصابيح رمضانية»، تعاون المركز مع أكثر من 30 جهة في القطاعين العام والخاص، كان لهم الدور الأمثل في إنجاح تلك المشاريع، وهي: مديرية التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة، وقيادة حرس الرئاسة، وفندق ونادي ضباط القوات المسلحة، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، والقيادة العامة لشرطة الفجيرة، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ودائرة النقل في أبوظبي، ومركز النقل المتكامل، وشركة ساعد للأنظمة المرورية، ومركز إدارة النفايات - تدوير، وشركة أبوظبي للإعلام، وفريق أبشر الإماراتي للتنظيم، ومواصلات الإمارات - مركز الإمارات للنقل والتأجير، ومنطقة الفجيرة الطبية، وجمعية الفجيرة الخيرية، كما تعاون المركز في فعالياته وأنشطته ومبادراته لعام زايد مع عدد من الجهات والمؤسسات، كان لها دور بارز في دعم دوره الحضاري، وهي: دائرة الثقافة والسياحة، وبلدية مدينة أبوظبي، ووكالة أنباء الإمارات «وام»، ودائرة الطاقة.
وكان لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» دور فاعل في تلك المبادرات الإنسانية، إلى جانب مساهمات كل من: شركة أبوظبي لطاقة المستقبل - مصدر وهيئة البيئة، ومدينة خليفة الطبية، وجامعة زايد، وجمعية الإمارات للطبيعة، ومواصلات الإمارات- المواصلات المدرسية - أبوظبي، وصناعات- أغذية، ومستشفى يونيفرسال، ومستشفى الراحة، ومستشفى دار الشفاء، ومجموعة فرسان الإمارات، ومجموعة البداد العالمية، وشركة فودكو القابضة، ومؤسسة الحمراء التجارية، وشركة أميجوس للدعاية والإعلان.
كما كرم المركز الجهات والأفراد ممن ساهموا في إنجاز مشروع التقويم الهجري، وهم: دائرة القضاء، والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي مدير جامعة محمد الخامس بأبوظبي، بالإضافة إلى مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، ومركز الفلك الدولي، وجمعية الإمارات للفلك.
جدير بالذكر أن المركز يعمل على توطيد الشراكة التي تجمعه مع جميع الشركاء، وهو ما يمثل الركيزة الأولى لتحقيق أهدافه ورؤيته ورسالته الداعية إلى العمل الجامعي والتميز في الصعد والبرامج والخطط كافة التي يعمل على تنفيذها طوال العام.