الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تصاعد الضغوط لانتزاع موافقة الأسد على التحقيق
24 أغسطس 2013 00:46
نيويورك (وكالات) - شددت الأمم المتحدة ضغوطها أمس لحمل دمشق على السماح لفريق مفتشيها الموجود على الأراضي السورية لمعاينة المواقع التي تعرضت لهجمات كيماوية فجر الأربعاء الماضي حاصدة مئات القتلى، وذلك بإيفاد الأمين العام بان كي مون مساعدته لشؤون نزع الأسلحة انجيلا كاين التي من المقرر أن تصل اليوم إلى العاصمة السورية للتفاوض حول سبل إجراء تحقيق في تلك المزاعم. وأعلن كي مون أنه يعتزم إجراء «تحقيق شامل ومحايد وفوري» في المزاعم القائلة بوقوع هجوم بالغازات السامية في سوريا، مطالباً دمشق بالرد بشكل إيجابي وسريع على طلبه. وفي وقت سابق أعلن الأمين العام للأمم المتحدة في سيؤول حيث يقوم بزيارة أن استعمال أسلحة كيماوية في سوريا في حال تأكد، يشكل «جريمة ضد الإنسانية» وستكون لها «نتائج خطيرة». من جهته، أكد المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض في مؤتمر صحفي باسطنبول، أن المعارضة ستضمن سلامة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في المناطق التي تخضع لسيطرتها وإنه من الضروري أن يدخلوا المواقع المنكوبة جراء الهجوم الكيماوي في غضون 48 ساعة. جاء ذلك بعد ساعات من اتهام وزارة الخارجية الروسية للمعارضة السورية بمنع إجراء تحقيق موضوعي في المزاعم بشأن شن النظام هجوماً كيماوياً بريف دمشق، قائلة في بيان «للأسف الكثير من الإشارات الضرورية من المعارضة بما في ذلك استعدادها لضمان سلامة خبراء الأمم المتحدة في الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون غير متوافرة»، مضيفة «إنها تمنع مباشرة إجراء تحقيق موضوعي في الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية في سوريا». كما أكدت الوزارة الروسية، أن موسكو حثت الحكومة السورية على التعاون مع بعثة خبراء الأمم المتحدة والسماح لها بالتحقيق في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية. كما أعلنت في بيان سابق أن وزير الخارجية سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري اتفقا على الحاجة إلى إجراء تحقيق موضوعي في المزاعم خلال مكالمة هاتفية الليلة قبل الماضية، وحثا طرفي النزاع على أن يضمنوا دخولاً آمناً لبعثة الأمم المتحدة للمناطق التي سيجرون تحقيقاتهم فيها. وقال مساعد الناطق باسم الأمم المتحدة ادواردو دي بوي إن «الأمين العام للأمم المتحدة طلب بشكل عاجل من السلطات السورية الرد بشكل إيجابي وسريع على طلبه» إجراء تحقيق في المكان المنكوب بالهجوم الكيماوي. وأوضح أن ممثلة الأمم المتحدة العليا لنزع الأسلحة انجيلا كاين «ستصل دمشق اليوم للتفاوض حول سبل إجراء مثل هذا التحقيق. وأضاف أن كي مون طلب أيضاً «من المعارضة السورية التعاون مع بعثة المحققين الدوليين لكي يتمكنوا من التحقيق». وحث أيضا كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة «التي لها مصالح ونفوذ» في هذه القضية إلى «بذل أقصى الجهود من أجل إقامة جو آمن يتيح للبعثة بدء عملها».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©