الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
1200% زيادة في مشاركات معرض الصيد والفروسية بأبوظبي
1200% زيادة في مشاركات معرض الصيد والفروسية بأبوظبي
24 أغسطس 2013 00:29
أبوظبي (الاتحاد) - اكتملت الاستعدادات لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي يعقد خلال الفترة من 4 ولغاية 7 سبتمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وسط توقعات من اللجنة المنظمة بأن تتفوق الدورة الجديدة من الحدث على سابقاتها من حيث المشاركات العالمية والخليجية والمحلية، فيما أظهرت الإحصائيات ارتفاع عدد العارضين والدول المشاركة في المعرض بنسبة أكثر من 1200% عن الدورة الأولى التي أقيمت في عام 2003، والتي شارك بها 40 شركة من 14 دولة، مقابل 600 شركة من 40 دولة في الدورة الحادية عشرة. وأكدت العديد من كبرى الشركات الأوروبية مُشاركتها في الدورة القادمة من المعرض الذي يعد الحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط المُخصّص لخدمة الزوار والشركات في مجالات الصقارة والفروسية والهجن، وفي مجال الرياضات التي تُستخدم فيها أسلحة الصيد، ورياضات الهواء الطلق، والرياضات المائية، ورحلات السفاري، والفنون، والتحف، إضافة إلى فعاليات وأنشطة تعزيز تراث دولة الإمارات والمحافظة عليه، مما أكسبه نمواً مذهلاً، وشعبية كبيرة ومكانة متميزة، وذلك وفقاً للسيد عبدالله القبيسي مدير المعرض. ويُقام المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته الحادية عشرة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات وشركة “إنفورما” للمعارض. تدعم الحدث كل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ومهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، ومجلس أبوظبي الرياضي وشريك قطاع أسلحة الصيد “توازن”، وقناة سكاي نيوز- عربية كناقل إعلامي رسمي للحدث. ويشارك في الدورة المرتقبة عارضون مُتخصّصون في رحلات الصيد والمغامرات البرية، ومنها الشركة المعروفة “دير هانتر”، كجزء من شركة F. إنجل الدانماركية، التي تأسست في عام 1927 وتدار حاليا من قبل الجيل الرابع للأسرة، حيث تأسست “دير هانتر” في عام 1985 من قبل عائلة “انجل” لتختص بمعدات الصيد والرياضات الخارجية. أما شركة “مانوكا بوينت لودج” فتقدّم لعشّاق الصيد من خلال مشاركتها في معرض أبوظبي، فرصاً لأوقات رائعة ومميزة من الرحلات البرية في جنوب نيوزيلاندا، مليئة بالذكريات الجميلة، حيث بوقوعها عند سفوح الجبال الشاهقة وبمحاذاتها للمحيط الهادي، تجسد “مانوكا بوينت لودج” تراث الصيد في نيوزيلاندا، إذ تتمتع المنطقة بسمعة مستحقة بالنظر إلى طبيعتها الجغرافية والبيئية الساحرة. وتعمل الشركة على تقديم أفضل الخدمات لعشاق الصيد البري ابتداءً من السكن المناسب والمرافقين والأدلاء الخبراء، فضلاً عن كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال. وتعكس فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية مُشاركة قوية في قطاع أسلحة الصيد من قبل كبرى الشركات العالمية، والتي تسعى للحصول على المزيد من الفرص المستقبلية للنمو والازدهار، والترويج للمنتجات المميزة التي يتم ابتكارها، وزيادة نسبة المبيعات في مجال أسلحة الصيد التي تحظى بجماهيرية واسعة. ويشهد المعرض مشاركة واسعة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، والتي ستعرض من خلال الشركات المشاركة معدات الصيد ومستلزمات المجالس التراثية وتجهيز سيارات المقناص ومعدات الرياضات المائية، ورحلات السفاري، والفنون والتحف. وأكد عبدالله القبيسي عضو اللجنة المنظمة ومدير المعرض الدولي للصيد والفروسية، أنّ المشاركة الخليجية على مستوى العارضين في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تعكس عُمق العلاقات المميزة بين الدول الخليجية الشقيقة. وعبّرت الشركات الخليجية المشاركة عن ارتياحها العميق لمدى الدعم والرعاية التي تقدمها اللجنة المنظمة لمعرض الصيد والفروسية، بما يساهم في تضافر جهود الدول الخليجية من أجل صون رياضات الآباء والأجداد، وتعميق مفهوم الصيد المستدام. وأشاد القبيسي بالمشاركة الواسعة لدول مجلس التعاون الخليجي في فعاليات المعرض، وخاصة مشاركة كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر، سواء من قبل كبرى الشركات الخليجية المتخصصة أو على صعيد الأفراد في مختلف المسابقات التراثية والفنية والشعرية السنوية للمعرض، مما يغني الحدث ويزيد من فعالية استقطابه لعشرات الآلاف من الزوار من أبناء المنطقة. وأوضح القبيسي أنّ الحدث يعتبر من أهم الفعاليات التي حازت سمعة عالمية راقية، والتي تنظمها إمارة أبوظبي ودولة الإمارات انطلاقاً من كونها مناسبة اجتماعية وتراثية ثقافية تهم مختلف الأمم والشعوب، خاصة وأن معرض أبوظبي يسلط الضوء على القيم التراثية الأصيلة للمنطقة وساهم بشكل فاعل على مدى السنوات الماضية في التعريف بالتراث العريق لدولة الإمارات، وبشكل رئيس رياضة الصيد بالصقور التي تمارس في إطار مبدأ الصيد المستدام، ورياضة الفروسية التي اشتهرت بها الإمارات على مستوى العالم، والفنون التراثية المتنوعة والحرف اليدوية التي توثق لتاريخ وتراث المنطقة، كما ويتخلل المعرض تنظيم مزادات للهجن وعروض للخيول، ومسابقات ثقافية وأخرى فنية في الرسم والتصوير الفوتوغرافي، وسباقات لكلب الصيد العربي السلوقي، فضلاً عن العديد من الفعاليات المبتكرة. وأشار عضو اللجنة المنظمة ومدير المعرض إلى اكتمال حجوزات الدورة الحادية عشرة للمعرض بنسبة 100% مع وجود عدد من الشركات على قائمة الانتظار، وذلك على الرغم من زيادة المساحة الصافية للعارضين لاستيعاب المزيد من المشاركات. متوقعا أن يفوق العدد النهائي للمشاركين الـ 600 شركة من ما يُقارب 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، منها ما يزيد على 50 شركة للمرة الأولى في المعرض من دولة الإمارات، الكويت، قطر، لبنان، تركيا، الصين، ناميبيا، جنوب إفريقيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، الدانمارك، إسبانيا وإيطاليا. وشهد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في السنوات الماضية نمواً واسعاً، واكتسب شعبية كبيرة ومكانة متميزة، وذلك بفضل الجهود الكبيرة المبذولة لدعم وتشجيع حماية تراث وتقاليد وقيم دولة الإمارات العربية المتحدة والحفاظ عليها. ويزيد مجموع مسابقات المعرض التي ينظمها سنويا عن 500 ألف درهم، والتي تشمل مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية، ومسابقتي أجمل لوحة فنية وأجمل صورة فوتوغرافية في الصيد والفروسية والتراث، وذلك بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إضافة لمسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف رحلة المقناص وفي وصف فقدان الطير، ومسابقة أجمل وأكبر الصقور المكاثرة في الأسر من نوع جير حر، جير شاهين، وجير ذكر، ومسابقة أجمل كلب صيد سلوقي من فئتي الريش والحص. كما وتتميّز هذه الدورة بمشاركة فاعلة من قبل العارضين في الفعاليات التراثية والرياضية للمعرض، وذلك من خلال تنظيم كبرى الشركات والمؤسسات المشاركة لمسابقات مبتكرة في أجنحتها بالمعرض، مخصصة للجمهور بمختلف فئاته واهتماماته، والتي سيتم الإعلان عنها للجمهور قبيل افتتاح الدورة المرتقبة من الحدث. وسوف يشمل البرنامج المُصاحب للمعرض العديد من الفعاليات المتنوعة الثقافية والتراثية، تعزيزاً لجهود المعرض في ترسيخ الصيد المُستدام ودعم وتشجيع استراتيجية الحفاظ على التراث والتقاليد والقيم الأصيلة التي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة. المعرض أثار إعجاب الأسر أثبتت دراسة إحصائية رسمية قدرة معرض أبوظبي للصيد والفروسية في تعزيز إثارة إعجاب الأسر لدى الزوار الذين حرصوا على اصطحاب أفراد أسرهم معهم أكثر من مرة وخاصة الأطفال والشباب، وذلك بفضل تعزيز الدور التثقيفي الذي يلعبه المعرض، وتقديمه قيمة ثقافية استثنائية تساهم بنشر الوعي البيئي جنبا إلى جنب مع فعاليات الحفاظ على التراث. ووفق الدراسة فإنّ المعايير الكلية لنجاح معرض أبوظبي تتمثل باجتذاب أعداد متزايدة من الزوار المتكررين الذين ينتظرون المعرض السنوي بشوق كبير، حيث كانت أكثر المظاهر ممتعة هو الجو الذي خلقه المعرض والمظاهر الثقافية والتراثية، مما يعزز نجاح الرؤية الأساسية للمعرض بتعزيز التراث الثقافي الإماراتي. كما يتمتع معرض أبوظبي بنسبة مئوية عالية من الصفقات، حيث تعتبـر قيمـة معرض أبوظبي بالنسبة لأعمال العارضين عالية جداً، كما وتعتبر مكانة المعرض وفق الدراسة كملتقى للبيع وكمنتدى تواصل اجتماعي بين العارضين عالية جداً. مسابقة جمال السلوقي العربي ينظم المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2013) ثامن مسابقة جمال للسلوقي العربي ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من المعرض التي ستنطلق في الرابع من سبتمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتهدف المسابقة إلى منح مالكي كلاب السلوقي الفرصة لعرض كلاب الصيد السلوقي من النوعين “الحص والأريش” من الجنسين الذكر والأنثى، وسوف يقوم بالتحكيم للمسابقة الحكم العالمي السيدة كارين فيشر من نادي السلوقي البريطاني وذلك بناء على مواصفات قياسية لسلالة الكلب السلوقي العربي، كالرأس والبنية العامة وغطاء الجلد والحركة والانطباع العام. وسيحصل الفائزون من النوعين الحص والأريش من الجنسين الذكر والأنثى بمسابقة جمال السلوقي العربي على جوائز نقدية ودروع تكريمية وشهادات تقدير، وتشمل الجوائز المراكز الأول والثاني والثالث في كل فئة، إضافة لمنح جائزة لأفضل سلوقي في العرض.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©