الاتحاد

الرياضي

منتخب الإمارات فتح محاور الهجوم من كل الجبهات

محمد الشحي (يسار) شغل الجبهة اليمنى بكفاءة

محمد الشحي (يسار) شغل الجبهة اليمنى بكفاءة

فارق كبير بين من يسعى للحفاظ على اللقب، ومن يبحث عن تمثيل مشرف، فالطموح وحده في كرة القدم قد يصنع الفارق، عبارة وجدتها تتردد في أذني وأنا أتابع وأرصد، مباراة منتخب الإمارات حامل اللقب والساعي وراء الحفاظ على أهم ألقابه في تاريخه، ومنتخب اليمن الذي يبحث عن نتيجة إيجابية وأقصى طموحاته فيها هي التعادل والابتعاد عن المركز الأخير·
البداية مع المنتخب الإماراتي والطريقة المعتادة 4-3-3 لاستغلال عدم خبرة المنافس، والتركيز على النواحي الهجومية من كافة الخطوط، أطراف الملعب المتقدمة، إلى وسط الملعب، خاصة الجبهة اليمنى للاعب الخطير محمد الشحي الذي يعد أحد أقوى مفاتيح لعب الأبيض الإماراتي·
وفي المقابل، كان محسن صالح واقعياً جداً في قيادة فريقه، خاصة أنه يعلم أن الفارق الفني موجود خاصة في وسط الملعب، لما يملكه المنتخب الإماراتي من لاعبين على مستوى مهاري عالٍ جداً في عملية التسليم والتسلم·
ولذلك بدأ صالح بالطريقة الأكثر أماناً وضماناً لحالة لاعبيه الدفاعية 3-5-2 لملء منطقة الوسط بأكبر عدد من اللاعبين لتعويض الفارق والضغط في كل أنحاء الملعب، يساعده على ذلك صغر سن لاعبيه وأيضاً اللياقة البدنية العالية·
وعندما نتحدث عن دومينيك مدرب الأبيض الإماراتي، فقد بدأ المدرب عملية التحضير الخلفي حتى يبعد الفرصة تماماً عن محسن صالح مدرب اليمن بالكثافة العددية المفروضة على وسط الملعب·
واعتمد دومينيك على مثلث، رأسه محمد عمر وقاعدة قوية جداً بأكثر من أربعة لاعبين، هم: إسماعيل الحمادي، ومحمد الشحي، وحيدر ألو علي، وكذلك من منطقة التحضير الخلفي لوسط ملعب المنافس لإرباك الخصم، مع وجود أكثر من ثلاثة لاعبي ارتكاز هم محمد إبراهيم، وعبدالرحيم جمعة، وعبدالسلام جمعة لفك الضغط المفروض من المنتخب اليمني خاصة الثلاثي الممتاز صالح الشهري ومعاذ العامري وأكرم الورافي·
المنتخب الإماراتي كان يتحول في كل وقت من خلال الشوط الأول بعد إحراز الهدف المبكر دفاعياً إلى 4-3-2-1 حتى يضمن عدم ترك مساحة للاعب مثل الورافي أو صالح الشهري والتسديد المتحرك على حارس مرمى ضعيف جداً ومنها النواحي الهجومية إلى طريقة 3-4-4 بتقدم أحد ظهيري الأجناب وتحديداً حيدر ألو علي الرائع في تنفيذ الشقين الدفاعي والهجومي بانسيابية في الأداء تحسب لهذ اللاعب·
اليمن لعب على العمق الدفاعي أمام المرمى بوجود لاعب ممتاز فنياً، محمد صالح، لإيقاف خطورة الخبرة محمد عمر، كانت تتحول أثناء النواحي الهجومية إلى ثلاثي دفاعي على خط واحد، أمامهم 4 لاعبين للتأمين والتحضير وإيقاف الهجمة المرتدة، وهناك صانع ألعاب اسمه أكرم حمود الوافي هو العمود الفقري المكمل لحمد صالح وفي الأمام المهاجم علي النونو·
بعد الطرد تحديداً، اختلفت حال لعب منتخب اليمن بطريقة 3-5-1 بوجود رأس حربة والهجمة المرتدة أو الكرات العالية والتسديد من بعيد للنونو والشهري بعد أن تراجع وسط الملعب الإماراتي·
ولكن سير الأحداث لم يسعف المصري صالح لتصحيح الأوضاع قبل الدخول إلى غرف الملابس لتبدأ مباراة حقيقية للمدير الفني للمنتخب اليمني، وفي اعتقادي أن ما تم من تعليمات خلال شوطي اللقاء كان بعيداً عن النواحي الفنية، لكنه أكثر للجانبين الذهني والمعنوي لتقليل الفارق الواضح، ومن هنا يبدأ دور المدير الفني الكفء القادر على إعادة لاعبين إلى وضعهم الذهني والبدني والفني في خلال 15 دقيقة وفي تصوري الشخصي هذا هو قمة النجاح للمصري محسن صالح بعيداً عن نتيجة اللقاء السلبية·
كيف سار الشوط الثاني بعد تعديل تكتيكي متميز لمحسن صالح في الناحية الدفاعية ووسط الملعب، مما أربك صفوف الأبيض الإماراتي، بالإضافة إلى التراجع النسبي في اللياقة غير المتوقع مع حالة الاسترخاء التامة لمعظم لاعبي الأبيض في وسط الملعب·
نعود إلى محسن صالح الذي وضع اللاعب محمد صالح قلب الدفاع بمثلث أمام ''الماسكين''، وبذلك يضمن لاعباً زيادة في وسط الملعب بجانب رقابة أحد المهاجمين ولمنع الخطورة من ثلث ملعبهم وأيضاً يضمن الزيادة العددية لوسط الملعب في ظل النقص المفروض من بداية الشوط الأول، وبالفعل تبدلت الحال تماماً إلى طريقة لعب 2-1-4-2 هجومياً و3-5-1 دفاعياً، خاصة أن المنتخب الإماراتي أصبح يلعب على المضمون والهجمة المرتدة السريعة واستغلال المساحات، لتبدأ السيطرة وفرض الأسلوب والضغط الهجومي والاستحواذ في كل ركن في الملعب لصالح اليمن في ظل سكون تام للفرنسي دومينيك قبل أن يستخدم ورقة مهمة جداً اسمها الخطير إسماعيل مطر·
وفي جانب إدارة اللقاء، تفوق محسن صالح تكتيكياً على دومينيك في ظل تواضع الأوراق المتاحة لديه، ولكن الفرنسي تفوق في نتيجة اللقاء بفضل وجود مثلث خطر أمامي·
محسن صالح تفوق على نفسه في إدارة الشوط الثاني من تعديل داخلي وخارجي وتحضير ذهني ومعنوي للاعبيه·
المدرب الفرنسي مطالب بإعادة النظر في بعض النقاط إذا أراد الحفاظ على اللقب، بداية من قلبي الدفاع في منتهى البطء وحارس مرمى ضعيف في الكرات العرضية، بجانب هبوط حاد في ''الدورة الدموية'' لوسط ملعب الفريق، بالإضافة إلى الاعتماد على الناحية اليمنى فقط هجومياً، وهي بالقطع سوف تتعرض للرقابة في اللقاءات القادمة؛ لذلك لا بد من إيجاد أكثر من جبهة والتنويع في الهجوم·

حمود: نخوض مواجهة عصيبة

مسقط (أ ف ب) - صرح نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم رئيس بعثة الوفد العراقي لـ''خليجي ''19 ناجح حمود بأن منتخب بلاده سيخوض مواجهة عصيبة أمام منتخب عُمان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى· وقال حمود ''إذا ما أردنا أن نستمر في البطولة فعلينا أن نفوز اليوم''، مشيراً إلى أن ''صعوبة المباراة والمهمة الشائكة فيها تتمثل بملاقاتنا لأصحاب الأرض والجمهور من جهة ومنتخب مرشح ساخن للمنافسة على اللقب فضلا عن التطور الذي يشهده المنتخب العُماني منذ فترة''·
وتابع أن ''الغيابات المتعددة في صفوف المنتخب في مباراة اليوم التي تصل إلى خمسة غيابات للاعبين أساسيين بعد أن تنوعت أسبابها ستكون من أبرز مشاكل هذه المواجهة وأعتقد أنها ستمنح المنتخب العُماني فرصة التحرك المريح''· واستانف المنتخب العراقي تدريباته أمس تحضيرا لمباراة سلطنة عمان بعد ان وجدت ادارة بعثة العراق انه من المفيد ان تمنح اللاعبين راحة ليوم واحد بعد مباراة البحرين من اجل التخلص من العامل النفسي وآثار الهزيمة· وأوضح حمود ان ''الأخطاء التي تسبب بها المدرب فييرا في مباراة البحرين كانت من اسباب الهزيمة''·
وقال'' ابلغنا فييرا عدة رسائل عبر المساعدين بخصوص ملاحظات وأخطاء قد يقع فيها قبل مواجهة البحرين لكنه لم يأخذ بها وتصرف بشكل مطلق وحرية زائدة ونتمنى ان لا يقع مجددا في تلك الأخطاء''

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف