الاتحاد

الرياضي

ليفربول.. صلاح 38X48 في «انفيلد»

صلاح تخطى المدافع والحارس وسجل هدفة التاريخي (رويترز)

صلاح تخطى المدافع والحارس وسجل هدفة التاريخي (رويترز)

ليفربول (أ ف ب)

سجل المصري محمد صلاح هدفاً جميلاً وقاد ليفربول الإنجليزي، وصيف الموسم الماضي، للتأهل رفقة باريس سان جرمان الفرنسي إلى دور الـ16 وتفادي الخروج من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما ودع انتر الإيطالي لحساب توتنهام الإنجليزي.
وضمن بوروسيا دورتموند الألماني صدارة المجموعة الأولى بفارق المواجهات المباشرة عن أتلتيكو مدريد الإسباني، فيما أكد بورتو البرتغالي زعامته للمجموعة الرابعة.
وبعد أيام قليلة على تسجيله ثلاثية ضد بورنموث في الدوري الإنجليزي «بريميرليج»، تألق صلاح مجدداً ووضع فريقه في المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة مسجلاً هدف الفوز الوحيد ضد نابولي الإيطالي، ليتأهل مع سان جرمان «11 نقطة» الفائز على مضيفه النجم الأحمر الصربي 4-1.
وبالحاقه الهزيمة الأولى بنابولي، تساوى ليفربول بتسع نقاط مع فريق المدرب كارلو أنشيلوتي، بيد أنه ضمن بطاقة التأهل برغم تعادله في المواجهتين المباشرتين مع نابولي «1-صفر وصفر-1»، وذلك لتسجيله أكثر من الفريق الإيطالي في المباريات الست «9 مقابل 7».
وهكذا يكون ليفربول قد قطع منعطفاً هاماً في موسمه، وذلك بتفادي الخروج المبكر من دور المجموعات بعد حلوله وصيفاً الموسم الماضي لريال مدريد الإسباني، إلى تصدره ترتيب الدوري الإنجليزي على حساب مانشستر سيتي حامل اللقب، حيث لم يخسر في 16 مباراة.
على ملعب «أنفيلد» وأمام جماهير ليفربول المتفانية، دانت الأفضلية لصاحب الأرض في الشوط الأول، لكن نابولي لم يكن مستسلما وحاول الوصول الى المرمى عبر المرتدات.
وطرق صلاح وجيمس ميلنر باب مرمى «بارتينوبي» في أول 10 دقائق، قبل أن يجد الفرعون الصغير ثغرته مستلماً بالدوران كرة من ميلنر، فتخطى قلب الدفاع السنغالي خاليدو كوليبالي وسدد من زاوية ضيقة جداً بيمناه من مسافة قريبة بين قدمي الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا (34).
وهذا الهدف الـ35 لصلاح مع 13 تمريرة حاسمة «48 هدفاً وتمريرة حاسمة» في ملعب انفيلد في 38 مباراة في مختلف المسابقات.
وكان صلاح سجل 44 هدفاً في مختلف المسابقات الموسم الماضي في موسمه الأول مع ليفربول بعد قدومه من روما الإيطالي، ليحرز جائزتي أفضل لاعب في إنجلترا وقارة أفريقيا.
وشهد ربع الساعة الأخير إثارة كبيرة، فلعب صلاح كرة مقشرة إلى الظهير الأيسر الاسكتلندي أندرو روبرتسون مررها عرضية إلى السنغالي ساديو مانيه سددها بمواجهة اوسبينا وانقذها الاخير ببراعة (77).
ومن مرتدات نابولي القليلة، لعب الدولي لورنتسو انسينيي كرة على طبق من فضة للاسباني خوسيه كايخون سددها برعونة فوق المرمى (79)، وأهدر مانيه اخطر فرص ليفربول في نهاية المباراة بعد عرضية مقشرة من صلاح سددها في الشباك الجانبي (87).
لكن الحارس البرازيلي أليسون لعب دوراً بطولياً وأنقذ فريقه من هدف كارثي، فصد ببراعة كرة قريبة جداً للبولندي البديل والمنفرد اركاديوش ميليك (90+2)، قبل أن يتابع مانيه إهدار الأهداف مسددا بجانب القائم الأيمن (90+4)، ليحسم ليفربول المواجهة ويضمن بطاقة التأهل فيما يتابع نابولي المشوار في الدوري الأوروبي.
وضرب باريس سان جرمان عصفورين بحجر واحد ببلوغه الدور ثمن النهائي بفوزه الكبير على النجم الأحمر الصربي 4-1 في بلغراد، وعلى ملعب «ماراكانا»، خاض باريس سان جرمان المباراة بالتشكيلة ذاتها التي تغلبت على ليفربول 2-1 في الجولة الماضية.
وسجل لباريس الأوروجوياني ادينسون كافاني ونيمار وانخل دي ماريا وكيليان مبابي، وسجل للنجم الأحمر ماركو جوبلييتش.
وسجل البديل البرازيلي لوكاس مورا هدف التعادل لتوتنهام الإنجليزي (1-1) في وقت متأخر في مرمى برشلونة الاسباني، ليمنح فريقه بطاقة التأهل في المجموعة الثانية على ملعب «كامب نو».
وجاء هدف مورا قبل نهاية المباراة بخمس دقائق بعد أن منح الفرنسي عثمان ديمبيلي التقدم لبرشلونة (10) الذي لم يشارك نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سوى في الدقيقة 63.
وكان هدف ديمبيلي قمة في الروعة لأنه سار بالكرة بسرعة كبيرة من منتصف الملعب قبل أن يتخطى ببراعة هاري وينكس ويغمزها داخل الشباك.
ورفع توتنهام رصيده إلى 8 نقاط وهو نفس عدد نقاط انتر ميلان الإيطالي الذي انهى مباراته مع ضيفه ايندهوفن الهولندي بنتيجة 1-1 أيضاً، ليخرج انتر بفارق المواجهات المباشرة بعد أن تغلب على توتنهام على ملعب سان سيرو 2-1 قبل أن يخسر أمامه صفر-1 على ملعب ويمبلي.
في المقابل، سجل لانتر هدافه الأرجنتيني ماورو ايكاردي (73)، معادلاً هدف المكسيكي هيرفينج لوزانو المبكر (13).
وفي المجموعة الأولى، سقط أتلتيكو مدريد الإسباني في فخ التعادل السلبي على أرض بروج البلجيكي، فسمح لبوروسيا دورتموند باحتلال الصدارة بفارق المواجهات المباشرة بينهما (4-صفر وصفر-2) بفوزه على موناكو الفرنسي الجريح 2-صفر بهدفي البرتغالي رافايل غيريرو (15 و88).
وأكد بورتو البرتغالي زعامته للمجموعة الرابعة بفوزه الخامس توالياً على حساب مضيفه جلطة سراي التركي 3-2، فيما حقق شالكه الألماني الوصيف والذي ضمن تأهله سابقاً فوزاً متأخراً على ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 1-صفر.

ركيزة أساسية
قال قلب دفاع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك، إن مباراة فريقه أمام نابلي كانت محتدمة وكنا نستحق الفوز، أجمل ما حصل في المباراة تصدي أليسون، لذا يعد من أفضل الحراس، في هذا الموسم الجميع يتألق. وأضاف: لم نخسر في الدوري، في دوري الأبطال كان في الإمكان أن تكون الأمور أفضل لكننا حصلنا على المركز الثاني. وعن صلاح قال: «هو الركيزة الأساسية لليفربول من حيث تسجيل الأهداف».

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري