الاتحاد

الرياضي

توقيت «السابعة» يثير استياء «الهواة»

مباريات دوري الدرجة الأولى تبحث عن حل لمشكلة التوقيت (الاتحاد)

مباريات دوري الدرجة الأولى تبحث عن حل لمشكلة التوقيت (الاتحاد)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

ما تزال معاناة فرق «الهواة» مستمرة بسبب توقيت المباريات، التي تقام عند السابعة مساء، رغم مناشدات الأندية على خلفية السلبيات المرتبطة بهذا الأمر والتي يعاني منها اللاعبون، جراء ارتباطهم بـ«الدوام» في المؤسسات الحكومية المختلفة، ما يؤدي إلى صعوبات عدة تضعهم أمام واقع صعب من أجل اللحاق بالمباريات؛ خاصة في ظل المسافات الطويلة بين الملاعب التي تحتضن المباريات ومقار الأندية التي ينتمون إليها.
ووسط هذه الظروف فاجأت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة أندية الدرجة الأولى ببرمجة مباريات الجولة السابعة، التي تنطلق غداً بإقامة 3 مباريات، حيث يلعب التعاون مع الحصن، والحمرية مع مسافي، ومصفوت مع الذيد عند الخامسة مساء، وهذا الأمر يعني صعوبات كبيرة للاعبين المرتبطين بجهات عمل في المدن المختلفة بالدولة، تفرض عليهم الخروج في قت مبكر للوصول إلى المنزل وتناول وجبة الغداء والتوجه مباشرة إلى النادي ومنه إلى ملعب المباراة من دون الحصول على فترة راحة.
وقال عبيد علي البدواوي، مدير فريق حتا، إن التوقيت الذي حددته لجنة المسابقات للمباريات لم يراعِ الظروف الخاصة بارتباط معظم اللاعبين بالعمل لدى مجموعة من الدوائر الحكومية في المناطق المختلفة للدولة، الأمر الذي يؤدي إلى واقع سلبي من شأنه التأثير في قدرتهم على تقديم المردود الفني المطلوب في المباريات المقررة مساء الغد، رغم أن التوقيت السابق لمباريات دوري الدرجة الأولى كان في يومي الجمعة والسبت.
وأضاف: نقدر الجهود التي تقوم بها لجنة المسابقات في اتحاد الكرة، لكن في الوقت نفسه يجب مراعاة التوقيت المناسب للمباريات، حتى لا يؤدي إلى تأثير سلبي في المردود الفني للاعبين خلال المباريات، في ظل الرغبة القوية من كل الفرق لحصد النتائج الإيجابية لتعزيز مستوى المنافسة في الدوري.
وأشار عبدالعزيز منقوش، عضو مجلس إدارة نادي التعاون، مشرف الفريق الأول، إلى أن مثل هذه القرارات غير المدروسة لا تنسجم مع توجه الأندية، الأمر الذي يستدعي ضرورة مراعاة التوقيت المناسب لمباريات دوري الدرجة الأولى لضمان المنافسة القوية بين جميع الفرق وتهيئة الأجواء المطلوبة أمام اللاعبين، موضحاً أهمية الإحاطة بآراء الأندية حول التوقيت المناسب للمباريات لأنها معنية أكثر من غيرها بهذا الأمر، والتأثير السلبي الذي قد يحدث، في ظل عدم تفرغ معظم اللاعبين بأندية الدرجة الأولى وارتباطهم بالعمل وأهمية الالتزام بالضوابط المقررة في الدوائر المختلفة خلال ساعات اليوم.
وأكمل: تبدو الأمور صعبة للغاية، عندما يخرج أي لاعب مرتبط بالمشاركة في مباراة تقام عند الساعة الخامسة مساء من مكان عمله الساعة الثالثة على أقل تقدير، ليصل إلى منزله بعد 30 دقيقة أو أكثر في بعض المدن ويتناول وجبة الغداء، ثم يفكر في الذهاب إلى النادي لمرافقة اللاعبين إلى ملعب المباراة الموجود في مدينة أخرى قد تبعد من مكان سكنه أكثر من ساعة.
واعترف سعيد المزروعي، المدير التنفيذي لنادي مسافي، بأنهم واجهوا صعوبات كبيرة للوصول إلى الحلول المطلوبة التي تؤدي إلى تجهيز اللاعبين لمواجهة الغد بسبب التوقيت غير الجيد الذي حدده اتحاد الكرة، موضحاً أن اللاعبين اضطروا إلى خصم يوم من رصيد إجازاتهم، حتى يتمكنوا من المشاركة مع الفريق أمام الحمرية وهي الخطوة نفسها التي تمثل الحل المناسب لكل الأندية التي فرضت عليها لجنة المسابقات هذا التوقيت الغريب.
وأردف: في السابق قمنا بالاحتجاج على التوقيت المتأخر للمباريات وقلنا بأنه لا ينسجم مع ظروف أندية الدرجة الأولى، إذ لا يستقيم منطقاً أن ننتقل من مسافي إلى حتا لخوض مباراة الساعة السابعة من مساء السبت، ثم نعود أدراجنا عند منتصف الليل، وتبدأ بعدها مرحلة العودة إلى المنازل والاستعداد للدوام المقرر في اليوم التالي، إلى جانب أن اتحاد الكرة كان يمكن أن يلجأ إلى التوقيت المسائي في مباريات الغد بإقامة المباريات عند السابعة والنصف مثلاً، لأن اليوم التالي عطلة رسمية، ولا مشكلة في هذا الأمر بالنسبة للاعبين.

اقرأ أيضا