السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«التمكين الاجتماعي» تخفف ضغوط الحياة عن «أمهات الأيتام»
23 أغسطس 2013 23:43
آمنة النعيمي (الشارقة) - قدمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، برامج تأهيلية لأمهات الأيتام المنتسبين إليها، من خلال دورات وجلسات تركز على احتياجات الأم ودعمها في العملية التربوية للطفل اليتيم، بحسب شيخة الطنيجي الأخصائية الاجتماعية بالمؤسسة. وعزت الطنيجي هذه البرامج إلى إدراك المؤسسة لأهمية دور الأم الأرملة مع أطفالها بعد غياب الوالد؛ كونها الشريك الأساسي للمؤسسة في تقديم الخدمة للابن اليتيم. وأضحت أن المؤسسة ركزت في الآونة الأخيرة على تقديم العديد من الجلسات والدورات التي تركز على احتياجات الأم نفسها، وتخفيف ضغوطات الحياة عنها، لتصبح عنصراً إيجابياً وحافزاً داعماً لأطفالها في الشؤون التربوية. وذكرت أن الجلسات الحوارية ركزت على تغيير فكر الأم، بجعلها قادرة على تلبية احتياجاتها على اختلافها وتحقيق التوازن بينها وبين أسرتها، وقدمت توعية شاملة للأمهات بضرورة تربية الأبناء على مراعاة حق الأم في الاهتمام بنفسها وتلبية احتياجاتها في ظل غياب الأب فالأم المرتاحة والقادرة على التعامل مع ضغوطات الحياة أكثر قدرة على تلبية احتياجات أسرتها وأداء دورها كاملاً بفاعلية تامة. وأشارت إلى أن أهم الورش التي نظمتها المؤسسة في هذا الشأن هي ورشة علاجية للتخلص من الضغوطات لأمهات الأبناء فاقدي الأب المنتسبين للمؤسسة، بالتعاون مع مركز حواء للرشاقة والتجميل بعجمان، استهدفت الأمهات اللواتي يعانين من ضغوطات عصبية كبيرة نتيجة تراكم أعباء الحياة عليهن بعد رحيل الزوج. وقالت الطنيجي: إن الورشة ركزت جانباً عملياً تطبيقياً تمثل في حصة رياضية تعلمت الأمهات من خلالها عدداً من التمرينات التي تساعد في تقليل الضغط والإجهاد بشكل واضح، وحث الجسم على إنتاج محفزات تساعد على الإمداد بالهدوء الداخلي والإحساس بالسعادة والرضا عن النفس. ومن جانبها، أكدت منيره عمر مساعد مدير المؤسسة أن المؤسسة تركز على فئة الأوصياء “الأمهات” وتقدم لهن العديد من الخدمات والبرامج، وأهمها: برنامج جماعات الدعم “مساندة” وهو برنامج لدعم وتطوير أوصياء الأيتام، ويتمثل في سلسلة لقاءات لجماعات اختيارية من الأمهات اللواتي يواجهن أوضاعاً، وخبرات، ومشكلات متشابهة. وأضافت: تعتمد المؤسسة هذا النظام كمنهج لمساعدة الأمهات عن طريق جمعهن بمن يعايش الظروف والتجربة ذاتها، فيسهل عليهن التعرف على مشكلاتهن، والتعامل معها بالطرق الصحيحة، وتخفيف الضغوط والتحديات التي تنتجها مسؤولية انفرادهن بممارسة الدور الوالدي في الأسرة بعد غياب الأب ويتم عقد لقاءات كل جماعة لمدة زمنية محددة، بهدف تبادل المعلومات، وتوفير المساندة والدعم النفسي والاجتماعي والتربوي لأعضائها الأمهات.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©