الاتحاد

الرياضي

سيتي يتحفز لاستعادة الصدارة أمام إيفرتون

سيتي أمام فرصة كبيرة لاستعادة صدارة الدوري (أ ف ب)

سيتي أمام فرصة كبيرة لاستعادة صدارة الدوري (أ ف ب)

علي الزعابي (أبوظبي)

يحل مانشستر سيتي ضيفاً على إيفرتون اليوم، على استاد جوديسون بارك ضمن مواجهات الجولة الـ 27 من الدوري الإنجليزي، بفرصة لاقتناص صدارة جدول الترتيب من الليفر، الذي ظل متمسكاً بها لأكثر من شهرين، بعدما فقد السيتي قمة الترتيب في ديسمبر الماضي، وتحديداً يوم الثامن من ديسمبر بالجولة السادسة عشرة بعد خسارته أمام تشيلسي بهدفين، وفوز ليفربول على بورنموث برباعية، وضعت أبناء المدرب كلوب في صدارة جدول الترتيب، ويعتبر لقاء السيتي فرصة لاستعادة الصدارة مرة أخرى بفارق الأهداف فقط، خصوصاً أنه سيخوض الجولة الـ 27 في مباراة مقدمة للسيتيزن بسبب مشاركات الكأس، وقبل ثلاثة أيام من مواجهة تشيلسي، التي تعتبر مفترق طرق بالنسبة لسيتي في حالة رغب في مواصلة الصدارة بعد ذلك.
واستعاد السيتي توازنه بعد الخسارة بالجولة الـ 24 أمام نيوكاسل عندما حقق فوزاً كبيراً على حساب أرسنال 3/‏‏‏ 1، في اللقاء الذي شهد تسجيل سيرجيو أجويرو «هاتريك» مميزاً أعاده مرة أخرى للمنافسة على صدارة الهدافين برصيد 14 هدفاً، متساوياً مع هاري كين وبفارق هدف عن أوباميانج، وهدفين عن محمد صلاح، الأمر الذي يمنح جماهير السيتي، ثقة كبيرة بتخطي إيفرتون الذي يعيش بحالة من عدم التوازن بعد خسارته في 6 مباريات من آخر 10 مباريات وتحقيقه لتعادل وحيد وثلاثة انتصارات.
ويأمل السيتي تكرار نتيجة الذهاب بين الفريقين عندما حقق الفوز 3/‏‏‏1، مع تحقيقه لنتيجة إيجابية في الجولتين القادمتين حتى يتفرغ لمواجهة دوري الأبطال الأوروبي، التي تجمعه بشالكة الألماني 21 من الشهر الجاري في ألمانيا، على أن يخوض لقاء الإياب 13 مارس القادم على ملعب الاتحاد، وعلى النقيض فإن ليفربول وصيف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، تنتظره مواجهة صعبة أمام بايرن ميونيخ الألماني 20 من الشهر الجاري على الأنفيلد، قبل أن يرحل إلى ألمانيا لمواجهة نفس الفريق 14 مارس القادم في اليانز آرينا
واستعاد البلو مون آماله مرة أخرى للعودة للمنافسة رغم سقوطه في الجولة قبل الماضية أمام نيوكاسل، إلا أن الريدز رفض هدية نيوكاسل وفشل في حصد الانتصارات بآخر جولتين، بالتعادل أمام ليستر سيتي بالجولة الـ 24 ووستهام بالجولة الماضية، ليفقد 4 نقاط كانت كفيلة بتصدره الترتيب بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي، وبات فوز الليفر ببطولة الدوري رغم المؤشرات الإيجابية التي ظهرت عليه في هذا الموسم، محل شك، رغم غيابه عن منصة تتويج الدوري الإنجليزي منذ 30 عاماً، رغم النجومية التي يمتلكها على مستوى المدرب يورجن كلوب ومثلث الخطر الهجومي المتمثل بالمصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي فيرمينيو، وينتظر الفريقان في صراع صدارتهما لمواجهات كبيرة وقوية، عندما يواجه السيتي تشيلسي ساري والمنتشي بفوز كبير على حساب هيدرسفيلد تاون بخماسية نظيفة، بينما يلتقي الليفر بالجولة بعد القادمة مانشستر يونايتد الجديد بقيادة سولسكاير، والذي قاد يونايتد لتحقيق 7 انتصارات وتعادل واحد في آخر 8 مباريات، وتجدر الإشارة إلى أن سولسكاير كان قد خلف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد خسارة الأخيرة أمام ليفربول في الجولة السابعة عشر 1/‏‏‏ 3، ومنذ ذلك الوقت تم تعيين المدرب النرويجي لقيادة الشياطين الحمر والذين استعادوا توازنهم من جديد وأصبح الفريق مرشحاً لبلوغ دوري أبطال أوروبا بعد حلولهم في المركز الخامس بفارق نقطتين عن تشيلسي الرابع.
ويسير توتنهام بخطى ثابتة هو الآخر بعد اقترابه من الصدارة بعد جمعه 57 نقطة بتحقيقه الفوز في آخر ثلاث مباريات، وشهد آخر لقاءين تألق الكوري الجنوبي سون هيونج مين، الذي سجل هدف الفوز بالجولة الماضية على حساب نيوكاسل، وساهم بتسجيل هدف من ثنائية فرقه أمام واتفورد بالجولة قبل الماضية، ويسعى السبيرز لمزاحمة السيتي والليفر واستغلال النتائج السلبية التي حققها الفريقان بالجولات الماضية، للاقتراب بشكل أكبر للمنافسة على الصدارة رغم تأثره بغياب هدافه الأول هاري كين بسبب الإصابة.

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة