دبي (الاتحاد) وضح أن هناك علاقة بين الرقم 7 والخروج المفاجئ للنجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول على مستوى العالم من منافسات البطولة، وذلك بسبب انسحابه أمام الإسباني فيليسيانو لوبيز في الدور ربع النهائي للبطولة. ويشير تاريخ المواجهات بين ديوكوفيتش ولوبيز إلى تفوق المصنف الأول في كل المواجهات التي جمعت اللاعبين، والتي يبلغ عددها 7 مرات سابقة، جميعهم فاز فيهم ديكوفيتش، إلا أنه وفي مباراته الأولى بعد إنجاز تحقيقه فوزه الـ 700 في مسيرته الاحترافية، والذي حققه في المباراة السابقة، والتي جمعته مع التونسي مالك الجزيري، جاءت إصابة عينيه لترغمه على الانسحاب أمام لوبيز في أول مواجهة لهما، بعد تفوقه في 7 مباريات سابقة على لوبيز، وكل المؤشرات كانت ترجح كفته. والغريب أن هذه هي أول خروج لديوكوفيتش من البطولة عبر تاريخها بهذا الشكل، وبانسحاب مفاجئ في النسخة الحالية بعد 7 مشاركات ناجحة ومكتملة له سابقا، حيث كانت الأول في عام 2009 وفاز باللقب، وتبعها بلقبين متتاليين عامي 2010 و2011، ثم خرج من نصف نهائي بطولة 2012، وفاز بلقب 2013، وخرج من نصف نهائي بطولة 2014 أمام السويسري روجر فيدرر، وأمام نفس اللاعب في نهائي بطولة 2015، وفي أول مشاركة له بعد السبع السابقات انسحب من ربع النهائي، رغم عدم مشاركة فيدرر هذا العام!. كما أنها المرة الأولى التي يخرج فيها ديوكوفيتش من ربع نهائي إحدى دورات وبطولات رابطة اللاعبين المحترفين بعد 17 مباراة نهائية متتالية آخرها في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الجراند سلام التي أقيمت في يناير الماضي، كما أنها تعد خسارته الأولى بعد 15 فوزا متتاليا في عام 2016. وعبر ديوكوفيتش، عن حزنه لانسحابه من ربع نهائي البطولة، وعدم قدرته على مواصلة مسيرته من أجل التتويج باللقب الخامس الذي يسعى لتحقيقه، مقدما اعتذاره لجميع المسؤولين والجماهير عن هذا الخروج المفاجئ، وعزمه على مواصلة مطاردة اللقب في النسخة المقبلة. وكان ديوكوفيتش قد أضطر للانسحاب، بسبب التهاب في عينه اليمنى أمام منافسه لوبيز، وذلك بعد أن حسم الأخير المجموعة الأولى 6-3 في 33 دقيقة، قبل أن يعلن النجم الصربي انسحابه وسط ذهول وصدمة الحضور. وأوضح المصنف الأول على العالم، خلال حضوره مؤتمراً صحفياً، عقب انسحابه مرتدياً «نظارة شمسية» أن مشكلة عينه بدأت منذ وصوله إلى دبي، حيث بدأت عبارة عن التهاب وبعد ذلك تطورت إلى حساسية شديدة حسبما أخبره الأطباء، وأضاف: لسوء الحظ ساءت الحالة خلال اليومين الأخيرين، وهي المرة الأولى التي أعاني فيها من مشكلة بالعين، وارتفعت حساسيتها كثيراً اليوم، ربما من الأضواء. وقال: الحل الوحيد الذي كان يضمن له مواصلة البطولة هو امتلاكه عيناً ثالثة، وتابع: أنا حزين لإنهاء البطولة بهذه الطريقة، أعتذر بالطبع لجميع الناس الذين جاؤوا لمشاهدة المباراة وكل من جاء لدعمي، وأعتذر لمدير البطولة، ولكن اضطررت لهذا الانسحاب. وأكد ديوكوفيتش أن الالتهاب أصاب عينه اليمنى قبل أن ينتقل العدوى إلى العين اليسرى، ورغم انه كان يشعر أن لياقاته البدنية والذهنية بخير، إلا أنه لم يتمكن من مواصلة اللعب، مشيراً إلى أن طبيب البطولة لم يكن بإمكانه فعل أي شيء، وعندما نزل إلى أرضية الملعب وافقه على طلب الانسحاب. واعترف أنه لم يكن يفكر في الاستمرار في البطولة بقدر تفكيره في شفائه من هذا الالتهاب للاستعداد لبقية الموسم الذي تنتظره فيه العديد من الاستحقاقات المهمة، مثل كأس ديفيز، وبطولة انديان ويلز، وميامي، وعديد البطولات الأخرى. وكشف عن أنه بدأ يشعر بالألم بشكل أكثر خلال التدريب الصباحي، ولكنه حاول التغلب على آلامه والمشاركة في المباراة قبل أن يستسلم، ويعلن انسحابه لعدم قدرته على الاستمرار.