صحيفة الاتحاد

الإمارات

«دبي الخيرية»: 643 مشروعاً للأسر المنتجة في 23 دولة

مجموعة من المستفيدين من خدمات الجمعية (من المصدر)

مجموعة من المستفيدين من خدمات الجمعية (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أقامت جمعية دبي الخيرية، 21 داراً للأيتام في 4 دول، هي: ملاوي والفلبين وموريتانيا والهند، منذ بداية العام الجاري، وحتى الرابع من شهر ديسمبر الحالي، كما نفذت 643 مشروعاً صغيراً وبرنامجاً للأسر المنتجة في 23 دولة حول العالم خلال الفترة نفسها.
وقال أحمد مسمار، أمين سر الجمعية، لـ «الاتحاد»، إن «دور الأيتام التي تم بناؤها متنوعة حسب الاحتياجات، إلا أن جميعها غرف دراسة وأخرى للنوم ومرافق خدمية، أخرى للإدارة والإشراف على الأطفال الأيتام».
وأشار إلى أن بعض دور الأيتام المقامة مؤخراً، هي إضافة وتوسعة لدور نفذتها الجمعية في سنوات سابقة، إلا أنها تحتاج لمزيد من الغرف لتلبية الطلب عليها والحاجة لإيواء مزيد من الأيتام.
وأفاد مسمار بأن إنشاء دور للأيتام يأتي من أجل دعم وتشجيع فئة الأيتام بمختلف فئاتهم العمرية على مواصلة حياتهم، خاصة التعليمية، بشكل طبيعي وتلبية لاحتياجاتهم وتطوير قدراتهم، حيث إن الأيتام هم الفئة الأكثر معاناة في مجتمع الطفولة وتُفقدهم حالة اليتم عطف واهتمام الأبوة ويشعرون بتهديد التشرد والضياع.
وأكد أن فائدة هذه الدور تكمن في إيوائها لأعداد كبيرة من الأيتام ولو لم تكن هذه الدار لضاع هؤلاء الأيتام في الطرق والشوارع وأصبحوا عبئاً على غيرهم.
وأشار مسمار إلى أن مشاريع الجمعية في مجال رعاية الأيتام لم يتوقف عند إنشاء دور الإيواء، بل امتد إلى تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الرعائية والاجتماعية والثقافية على مدار العام لأكثر من 11.100 يتيم في الكثير من دول العالم.
وذكر مسمار أن من أهم ما يقدم لهم المساعدات المالية من قبل الكفلاء ومن جمعية دبي الخيرية، إضافة إلى البرامج والأنشطة الترفيهية، والتي يتم من خلالها توزيع الهدايا عليهم خلال المناسبات.
وعن مشاريع الأسر المنتجة، أوضح مسمار، أن أهم مشاريع دعم الأسر المنتجة، هو «القرض الحسن»، ويهدف إلى مساعدة هذه الأسر المحتاجة والمعوزين عن طريق تقديم مبلغ من المال حسب نوع المشروع أو مناسبته للأسرة، وتمكين هذه الأسر اقتصادياً عن طريق دعمهم وتعزيز قدراتهم وإمكاناتهم تجاه العمل كقيمة، لافتاً إلى أن هذا الدعم تقدمه الجمعية على شكل مشاريع صغيرة منتجة، تشجيعاً لهذه الأسر للاعتماد على نفسها، ويتم سداده من متلقيه على أقساط بعد فترة زمنية، يتم تحديدها على ضوء طبيعة المشروع.
وأشار إلى أن مشاريع الأسر المنتجة تركز على توفير الأدوات الزراعية للمزارعين وتمليك ماكينات خياطة للأسر الفقيرة ومحركات لقوارب الصيد، وأيضاً شراء حيوانات منتجة لتعيش على رعايتها ودخلها الأسر المحتاجة، بالإضافة إلى تمليك عربات الباعة للتجارة، ومشغل تعليم الخياطة وثلاجات للتجارة.
ونوه مسمار، إلى أن الجمعية وفرت دكاكين لأسر فقيرة لغرض التجارة وآلات لصنع الطوب.