الاتحاد

الرئيسية

عمليات ثأر بين عشائر السنة والشيعة تشعل المدائن


بغداد - وكالات الأنباء: حاصرت قوات عراقية وأميركية أمس بلدة المدائن جنوبي بغداد واغارت على اجزاء من المدينة بحثا عن عشرات الرهائن استعدادا لتحريرهم بعدما احتجزهم مسلحون وهددوا بقتلهم ما لم يغادرها قسم من الأهالي على أساس مذهبي · كما أعلن الجيش العراقي مقتل اثنين من قادة الإرهابيين واعتقال عدة متمردين، وتزامن ذلك مع تفجيرات انتحارية وهجمات أسفرت عن مقتل عدد من العراقيين وجنديين أميركيين·
وأفادت روايات متطابقة أن اشخاصا مدججين بأسلحة قيل إنهم متشددون من 'السنة' سيطروا على المدائن واحتجزوا مابين 60 و 80 من سكانها 'الشيعة' مهددين بقتلهم مالم تغادر العائلات الشيعية البلدة· وأعلن المسلحون عبر مكبرات الصوت أنه إذا أراد الشيعة سلامة الرهائن فعليهم الرحيل· وأوضح ضابط عراقي أن رجال شرطة وجنودا استبدلوا بزاتهم العسكرية بزي مدني وفروا· وقال مصدر في الشرطة إن المنطقة شهدت مؤخرا عمليات خطف متبادلة· ونقلت وكالة 'فرانس برس' عن مصدر في وزارة الداخلية العراقية قوله إن عشيرة الدليم السنية هي المسؤولة عن خطف الرهائن في المدائن 'للثأر من الشيعة في العمارة، الذين خطفوا مؤخرا 20 شخصا من الدليم ردا على اختطاف 20 شخصا من العمارة بينهم امرأة شابة تعرضت للاغتصاب قبل إطلاق سراحها'·
في غضون ذلك أعلن الجيش العراقي أن قواته قتلت أمس الأول 'رئيس تنظيمات أنصار السنة' في اللطيفية أبو بكر محمد نايف الجنابي وهو أحد ضباط المخابرات في النظام السابق، ومساعده عمر الجنابي· وأكد أن أبو بكر كان على اتصال مستمر بالجماعات المسلحة أما عمر فكان متورطا في مقتل العديد من المواطنين والقيام بأعمال إرهابيية·

اقرأ أيضا