على الزعابي (أبوظبي) استغل «الإمبراطور» طرد مسلم فايز مدافع الجزيرة في الدقيقة 23، ليحكم قبضته على النقاط الثلاث في مباراة أمس الأول، ويخرج من ستاد محمد بن زايد بمكاسب عدة، أهمها البداية الجيدة للفرقة الوصلاوية أمام أكثر الفرق ترشيحاً لحصد لقب دوري الخليج العربي لكرة القدم، وقدم المدرب الأرجنتيني كالديرون «الأصفر» بشكل متميز في اللقاء الأول، عندما ظهر واثقاً من نفسه، وأكثر جاهزية وانضباطاً تكتيكياً من جميع اللاعبين، على الرغم من اللعب بثلاثة أجانب في انتظار البرازيلي كايو كانيدو. وعمل كالديرون على اختيار الأطراف من أفضل لاعبي اللقاء، عبدالله كاظم المتألق منذ الموسم الماضي، وحسن أمين الذي أعاد اكتشاف نفسه مرة أخرى، إضافة إلى الانطلاقات المختلفة من فابيو ليما وإيدجار، ومن خلفهم البرتغالي هوجو فيانا. وعلى الجانب الآخر، واجه براجا مصاعب عدة في أول اختبار له منذ عودته إلى الجزيرة هذا الموسم، وبرغم بداية المباراة بشكل متوازن من الفريق، إلا أنه تلقى الهدف الأول للوصل، وبعدها بدقائق قليلة فوجئ بطرد أحد لاعبيه، إضافة إلى الظهور غير المقنع لمعظم لاعبي الفريق، وعدم جاهزيتهم، ودفع المدرب ثمن طرد مسلم فايز ليضحي بجيفرسون فارفان، والذي بدوره لم يقدم ما كان متوقعاً في الجبهة اليمنى، ورغم تسجيل الفريق لهدف التعادل رغم النقص العددي، إلا أن الوصل كان واثقاً طوال زمن المباراة، وتمكن من تسجيل الهدف الثاني، والسيطرة على مجريات اللقاء حتى نهايتها. وعبر الأرجنتيني كالديرون مدرب الوصل عن سعادته بتحقيق الفوز في بداية مشوار الفريق بدوري الخليج العربي، مشيراً إلى أن النقاط الثلاث التي حصل عليها الفريق مهمة على الجانب المعنوي للاعبين، خصوصاً أنها جاءت من الجزيرة وعلى أرضه وبين جماهيره. وقال: اللاعبون قدموا أفضل ما لديهم في المباراة، رغم الأجواء الحارة التي نعاني منها في الجولة الأولى، ويستحقون الإشادة الكاملة لما بذلوه من جهد يشكرون عليه، والروح العالية التي سادت الجميع من أجل تحقيق الفوز. وأضاف: نحترم الجزيرة كثيراً لأنه أحد الفرق القوية بالدوري الإماراتي، وواجهناه في الموسم الماضي مرتين وتلقينا 4 أهداف في كل مباراة، والفريق يضم عناصر متميزة على المستوى الفردي، وقدمت مباراة جيدة حتى بعد الطرد، وبعض الفرق تقدم مستوى أفضل بالنقص العددي، ولن ننسى أنهم سجلوا هدف التعادل بالنقص العددي، وعلى الجانب الآخر نجحنا بميزة الزيادة العددية بسبب الطرد الذي تعرض له الجزيرة، وتعاملنا مع حالة الطرد بشكل جيد واستفدنا منها. وحول إضاعة العديد من الفرص في الشوط الثاني، قال: إن اللعب في مثل هذه الأجواء يفقد اللاعبين تركيزهم في الشوط الثاني، وبكل تأكيد أضعنا العديد من الفرص، ولكن سعيد بصنع هذا العدد والذي يؤكد قدرتنا على صناعة العديد من الكرات السانحة للتسجيل، وتحقيق الفوز ويؤكد رغبتنا في التطور والتقدم دائماً. حسن محمد: نقاط ثمينة من ملعب الجزيرة أبوظبي (الاتحاد) أشاد حسن محمد مهاجم الوصل بالمستوى الجيد الذي قدمه فريقه في المباراة، مؤكداً أن النقاط الثلاث ثمينة على ملعب الجزيرة، وتعطي مؤشراً إيجابياً في مشوار الفريق هذا الموسم. وقال: نخوض كل لقاء برغبة في حصد النقاط الثلاث، لأننا قادرون على تحقيق هذه النتائج إذا ما تكاتفنا وتعاونا، بجانب الانضباط التكتيكي لدى اللاعبين، وبرغم الغيابات التي نعاني منها في الفريق، إلا أننا يجب أن نلعب مثل المجموعة الواحدة التي تضم جميع اللاعبين الجاهزين لتعويض أي غيابات، وهذا هو المهم، والموسم مازال طويلاً ويحتاج للعديد من اللاعبين القادرين على الوجود في التشكيلة الأساسية. إيدجار: كاليرون مفجر الطاقات أبوظبي (الاتحاد) شدد البرازيلي إيدجار مهاجم الوصل على أن الفوز بالمباراة الأولى في الدوري يمنح دافعاً معنوياً كبيراً للاعبين، خصوصاً إذا كان خارج الأرض وأمام الجزيرة، ويعد خطوة إلى الأمام في بداية المشوار. وقال: الدوري ما زال في بدايته، وعلينا بذل المزيد من الجهد، من أجل تحقيق الانتصارات، وسعيد بتحقيق الفوز مع فريقي الجديد الذي أبذل معه أقصى جهد.وعن المدرب، قال إيدجار: كالديرون عمل بشكل جيد منذ بداية الإعداد، وقدم النصائح التي من شأنها أن تقودنا لحصد النقاط الثلاث في المباراة، وهو مدرب جيد، ويحمل خبرة طويلة في الملاعب، ويعرف جيداً ماذا يريد من اللاعبين وكيفية تفجير طاقاتهم. علي سالمين: الطرد أثر على الجزيرة هنأ علي سالمين زملاءه بالفوز، مؤكداً أن المباراة جاءت صعبة أمام الجزيرة وعلى أرضه وبين جماهيره أكد أنه فخور بأداء اللاعبين براجا: الخسارة الأولى في مسيرتي أبوظبي (الاتحاد) أبدى آبل براجا، مدرب الجزيرة، حزنه لخسارة فريقه في بداية المشوار، مؤكداً أنها الأولى في مسيرته التدريبية عندما يخوض الجولة الأولى من كل بطولة دوري، وقال: «رغم تجرع مرارة الخسارة، إلا أنني فخور بأداء اللاعبين، وخوض 65 دقيقة بالنقص العددي في هذه الأجواء الصعبة والرطوبة العالية، وبطبيعة الحال فإن الوصل استغل النقص الذي عانينا منه في زمن مبكر من الشوط الأول، وقبل حالة الطرد كنا متكافئين في المستوى ولم نواجه صعوبات».وحول مستوى الدفاع ومدى تحسنه مقارنة بالموسم الماضي، قال: الخط الخلفي قدم مباراة جيدة، والهدف الأول جاء من كرة ثابتة والثاني عن طريق الحظ، ولهذا لا نستطيع لوم الدفاع على الهدفين، وبكل صدق فإنني لا أحبذ الحديث عن الحكام، غير أن هناك بعض القرارات قاسية في حقنا، مثل حالة التسلل التي لم يكن اللاعب في الأصل متقدماً عن المدافع، إضافة إلى ضربة «الكوع» لأحد اللاعبين، ورغم هذا كله فإنه لا يعني أفضليتنا على الوصل، الأفضل منا بعد الطرد. وأضاف: الفريق غير جاهز لياقياً 100? للعب في مثل هذه الأجواء الحارة، ولكن الانطباع العام عن مردود الفريق جيد حتى الآن على أمل أن يتحسن في المواجهات القادمة بعد تحسن الطقس قليلاً.وحول إصابة عبدالله موسى وطرد مسلم، قال المدرب: موسى شعر بشد بسيط، واستدعى خروجه، ولكنه لم يتعرض لإصابة خطيرة ويحتاج للراحة قليلاً، بينما قدم مسلم فايز اعتذارا لي وللاعبين، بعد حصوله على البطاقة الحمراء في اللقاء، وهذه الأمور تحدث في المباريات بسبب الحماس الزائد من اللاعب. عبدالله موسى: نريد حلاً للطقس الحار! أرجع عبدالله موسى الخسارة إلى الأجواء الصعبة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة الشديدة، مبيناً أن جميع اللاعبين متأثرون بالاجواء خميس إسماعيل: لاعبو الوصل بالغوا في السقوط أبوظبي (الاتحاد) قدم خميس إسماعيل لاعب وسط الجزيرة الشكر لزملائه اللاعبين بعد المباراة الجيدة التي قدموها رغم النقص العددي، مؤكداً أن الجميع حاولوا تعديل النتيجة، ولكن الوصل تمكن من كسب النقاط الثلاث. وأضاف: علينا أن نتعلم من الخسارة ونتخذها درساً إيجابياً وليس سلبياً، فالخسارة في البداية أفضل من النهاية، ومن المهم إعادة الحسابات مرة أخرى وتحقيق النقاط في المباريات القادمة. وقال: لاعبو الوصل بالغو كثيراً بالسقوط وإضاعة الوقت، ولا أعتقد أننا خضنا مباراة بسبب التوقفات الكثيرة التي من شأنها إخراجنا من أجواء اللقاء، وتعمد اللاعبون السقوط لكسب الوقت، وأتمنى عدم تكرار مثل هذه الأمور في المباريات المقبلة من جميع اللاعبين.