الاتحاد

الرئيسية

حكومة ميقاتي الأربعاء ولحود لا يعارض المراقبين


بيروت- رفيق نصرالله، عواصم-وكالات الأنباء:
برزت مؤشرات انفراج جدية في الأزمة السياسية اللبنانية أمس مع تلميح المعارضة للمرة الأولى بالمشاركة في الحكومة الجديدة التي شرع رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي في تشكيلها للدفع قدما باتجاه اجراء الانتخابات النيابية ضمن المهلة القانونية بحلول نهاية مايو المقبل·
وعلمت 'الاتحاد' ان المعارضة عازمة على دفع الأمور إلى الأمام حتى لو أدى ذلك إلى تراجع محسوب عن موقفها السابق والقبول بالمشاركة في الحكومة التي بدأ ميقاتي ميدانيا أمس مشاورات تشكيلها عبر الجولة التقليدية على رؤساء الحكومات السابقين على أن يجري غدا الإثنين الاستشارات النيابية وبعدها يختار الأسماء الوزارية على أمل أن تولد الحكومة بين الأربعاء ونهاية الأسبوع وسط مؤشرات أن تكون مصغرة من 10 وزراء·
وكرر ميقاتي التأكيد على التعامل بايجابية مع كل الأطراف للوصول إلى حكومة ترضي الجميع، لكنه رفض تحديد أي موقف نهائي بشأن مشروع قانون الانتخابات والمختلف عليه بين تيار الموالاة المدعوم من 'لقاء عين التينة' الذي يريد اعتماد المحافظة والنسبية وبعض أطراف المعارضة ولا سيما 'لقاء قرنة شهوان' الذي يطالب باعتماد الدائرة الصغرى أي القضاء وإن كان لمح أمس على لسان النائب نسيب لحود إلى استعداده للقبول بأي مشروع يحظى بالأكثرية البرلمانية قائلا إنه لن يكون حجر عثرة· فيما قال ميقاتي إن هذه المسألة ستحسم في النقاش داخل مجلس الوزراء الجديد للوصول إلى 'القانون الأمثل'، إلى جانب حسم مسألة إقالة أو استقالة قادة الأجهزة الأمنية لمواكبة التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري·
وأعلن القيادي المعارض النائب وليد جنبلاط من باريس توافقه مع العماد ميشال عون على دعم مهمة ميقاتي لاجراء الانتخابات باسرع وقت ممكن، ودعا إلى علمنة لبنان معتبرا أن النظام الطائفي المعمول به لا يمكنه أن يفضي إلى ديموقراطية حقيقية· فيما أعرب الرئيس إميل لحود عن عدم معارضته متابعة الانتخابات من قبل هيئات حيادية محلية أو خارجية لاعطائها المزيد من المصداقية وإن كان أوضح أن هذه المسألة تبنتها الحكومة·

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تؤكد توافق اليمنيين بشأن الحديدة