السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
5 أسرى يواصلون «معركة الانبعاث الوطني» للاعتراف بهم كأسرى حرب
23 أغسطس 2013 00:36
رام الله (وكالات) - ذكر محامي وزارة الأسرى وشؤون المحررين الفلسطينية أمس أن خمسة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي لا يزالون يخوضون «معركة الانبعاث الوطني»، للمطالبة بالاعتراف بهم كأسرى حرب وأسرى حرية. وأوضح محامي الوزارة كريم عجوة، في بيان أصدرته الوزارة في رام الله، أن أولئك الأسرى باشروا منذ شهرين التمرد على قوانين وإجراءات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، كرفض ارتداء زي السجون ورفض الوقوف للعدل. وقال إن المعركة تستهدف دعم المركز القانوني للمعتقلين في نضالهم من أجل والاعتراف بهم كأسرى حرية ومقاتلين شرعيين بعد الاعتراف بفلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، والمطالبة بوقف تعامل إسرائيل معهم كمجرمين ووفق قوانينها العسكرية الخاصة. وأضاف عجوة أن الأسرى الخمسة معاقبين بمنع زيارات الأهل ومقابلة المحامين، إضافة إلى فرض غرامات مالية عليهم وحرمانهم من التموين، وعدم السماح لهم بالذهاب إلى العيادات الطبية أو أي مرفق من مرافق السجون وزج عدد منهم في زنازين العزل. وهم: عثمان عبدالرحمن في سجن «رامون»، وعبدالفتاح دولة في سجن «ايشل»، ورائد عبد الجليل ومقداد جبر في سجن نفحة، ومحمد زعلول سجن مجدو. إلى ذلك، صرحت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية حنان الخطيب، في بيان أصدرته الوزارة بأن الأسير المصاب بالشلل منصور موقدة (41 عاما) المحكوم عليه بالسجن المؤبد منذ عام 2002 والقابع في عيادة سجن الرملة بشكل دائم، أطلق لحيته حدادا على نفسه، لكي يسلط الانتباه إلى الحالات الصعبة والخطيرة للأسرى المرضى الذين وصفهم بأنهم شبه أحياء. وقال موقدة، في البيان ذاته، «الموت أصبح أهون من الحياة علينا، وإذا لم يطرح ملف المرضى سياسياً ويتم والضغط لإطلاق سراحهم، فسيطلق سراحهم جثثاً، حيث لم يعد الوضع الصحي والنفسي يحتمل أمام سياسة الموت البطيء التي نتعرض لها». وأضاف: «أعلنت الحداد على نفسي لأني لا أرى نفسي إلا في الطريق إلى الموت فأطلقت ذقني ولم أعد احتمل الألم والوضع القاتل الذي نتواجد فيه نحن الأسرى المرضى، لم أعد احتمل سماع صراخ الأوجاع والآلام التي تتصاعد من أجسامنا دون أن يسمع أو يستجيب أحد». وأوضحت حنان الخطيب أن الأسير موقدة حالته خطيرة، وهو مشلول جراء إصابته بالرصاص في العمود الفقري، وبدأ مؤخراً يصاب بحالات تشنج في اليدين وحالة اختناق تؤدي إلى فقدان الوعي، وظهرت عليه أورام في الرقبة يخشى أن تكون خبيثة، وهو يعرف نفسه دائماً بأنه «الشهيد الحي». وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن أسير فلسطيني من سكان الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أعيد اعتقاله بعد تحريره في صفقة تبادل الأسرى مع مع حركة «حماس» عام 2011، وأبعدته إلى قطاع غزة بعدما خاض إضراباً عن الطعام احتجاجا على إعادة اعتقاله. وقال الأسير المحرر المبعد أيمن أبو داوود للصحفيين في غزة «أشعر بالفخر والانتصار في معركتي ضد السجان الصهيوني بعد الإفراج عني وأنا، في غزة، كأني بين أهلي في الخليل». وأضاف هناك أسـرى مضربـون عن الطعام في السجون الإسرائيلية يعانون من وضع مأسوي وهم لا يخشون الموت وسينتظرون الحرية».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©