الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
موسكو: لا تحقيق دون موافقة من سوريا
23 أغسطس 2013 00:35
عواصم (وكالات) - أعلن الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية أمس، أن فريق المفتشين الدوليين عن الأسلحة الكيماوية في سوريا يجب أن يحصل على موافقة الحكومة السورية لزيارة موقع الهجوم الكيماوي المفترض بريف دمشق، قائلاً إن صاروخا محلياً محملاً بمواد سامة لم يتم تحديدها أطلق على الضواحي الشرقية للعاصمة السورية من مواقع تابعة للمسلحين. وفي أول رد فعل رسمي لها، قالت الصين في بيان أصدرته وزارة الخارجية أمس، إنه على الخبراء الدوليين «التحلي بالموضوعية والحياد والموقف المهني»، وأن «يتشاوروا بشكل كامل» مع الحكومة السورية أثناء تأديتهم عملهم، بعد أن اتهمت المعارضة السورية القوات الحكومية باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم على المدنيين. من جهته، أعلن مصدر أمني سوري أن النظام لا يمكن أن يكون استخدم أسلحة كيماوية في اليوم الأول من عمل فريق محققي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية، لأن ذلك يعتبر «انتحاراً سياسياً». وبدورها، رفضت إيران أمس، الاتهامات الموجهة ضد دمشق باستخدام أسلحة كيماوية، قائلة على لسان وزير خارجيتها الجديد محمد جواد ظريف خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو «إنه في حال تأكدت الشبهات، فإن مستخدميها هم بالتأكيد «المجموعات الإرهابية التي أثبتت أنها لا تتراجع عن ارتكاب أي جريمة»، في إشارة إلى مسلحي المعارضة المناهضين لنظام الأسد. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية إن موقع «الهجوم الكيماوي» الذي وقع فجر أمس الأول، يسيطر عليه المسلحون المعارضون وإنه يجب معالجة المخاوف الأمنية قبل أي عمليات تفتيش دولية. وصرح لوكاشيفيتش للصحفيين «حسب علمي، فإن هذه المنطقة تخضع لسيطرة المسلحين.. ولذلك يجب أن يتفق فريق المفتشين على ذلك مع الجانب السوري بوصفه الطرف المستقبل للفريق». وأضاف «ليس من قبيل الصدفة أن يقول نائب الأمين العام للأمم المتحدة جان الياسون إنه لكي تتم مثل هذه الزيارة يجب وقف النشاطات العسكرية على أقل تقدير». وقال لوكاشيفيتش إن الصاروخ المحمل بالمواد الكيماوية أطلق أمس الأول، على الضواحي الشرقية لدمشق من مواقع المسلحين.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©