الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
روحاني يعين نجفي ممثلاً لطهران في «الطاقة الذرية»
22 أغسطس 2013 23:52

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)- قالت مصادر في وزارة الخارجية الإيرانية أمس إن الرئيس الإيراني حسن روحاني عين رئيس لجنة إزالة الأسلحة المحرمة دوليا في الخارجية رضا نجفي، خلفا لممثل إيران في الوكالة الدولية علي أصغر سلطانية، الذي غادر منصبه عائدا إلى طهران. فيما تهاوت واردات الهند من النفط الإيراني بنسبة 75% في يوليو مقارنة مع يونيو، مقابل ارتفاع واردات شركة النفط الوطنية الكورية الجنوبية من الخام الإيراني 38,7% في يوليو. وقالت مصادر في الخارجية الإيرانية رفضت الكشف عن أسمائها إن رضا نجفي رئيس لجنة إزالة الأسلحة المحرمة دوليا في الوزارة سيحل محل سلطانية، وقد تم تعيينه من قبل رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي. وأشارت المصادر إلى أن الأحكام الرسمية ستصدر لاحقا في هذا الصدد. وأعلنت وكالة فارس للأنباء أمس أن سلطانية غادر منصبه دون أن تذكر تفاصيل عن خلفه. وقال سلطانية الذي يشغل هذا المنصب منذ يوليو 2005 إن “مهمتي تنتهي وأعود إلى إيران بسرور”. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي انتهاء مهمة سلطانية في الوكالة الذرية. ونقلت عنه وكالات الأنباء الإيرانية قوله إنه “تم اختيار سفير جديد وسيقدم قريبا”. وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أيضا أن وزير الخارجية الجديد محمد جواد ظريف سيعين حوالي خمسين سفيرا جديدا للجمهورية الإيرانية. وفي 15 أغسطس عين روحاني وزير الخارجية السابق علي أكبر صالحي على رأس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية. ويشكل ذلك تغييرا جديدا في فريق المفاوضات حول الملف النووي الإيراني منذ انتخاب روحاني الذي وعد بمزيد من “الشفافية”. وكان الخبير الإيراني عباس ملكي أكد أن حكومة روحاني تسعى إلى إيجاد تغييرات تكتيكية واستراتيجية في المباحثات النووية، مع التأكيد على حقوق إيران النووية. وقال ملكي العضو السابق في حكومة الرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني، والإصلاحي محمد خاتمي، إن “الوفد الإيراني النووي السابق برئاسة سعيد جليلي قام بدوره بالتأكيد على حقوق إيران النووية، لكن لاينبغي أن يصر الوفد على الحقوق الثابتة”. وأضاف أن “الوفد المفاوض ينبغي أن يستمر في المفاوضات الثنائية، فقد يحصل بنهايتها على الحقوق الثابتة، وليس إلزام الأطراف في بداية كل مفاوضات بحقوق إيران الثابتة، وهي القضية التي كانت السبب في فشل الجولات النووية السابقة”. وأكد أن حكومة روحاني وصلت إلى نتيجة تقضي بضرورة التعامل مع المجتمع الدولي ضمن قاعدة الربح مقابل الربح. وعبر ملكي عن موافقته على نقل الملف النووي الإيراني من المجلس الأعلى للأمن القومي إلى الخارجية، مؤكدا أنه “أمر مشجع للقوى الدولية على تسوية الملف النووي الإيراني، لابتعاده عن الجانب الأمني واختصاصه بالخارجية”. من جهة أخرى، أظهرت بيانات ملاحية أمس أن واردات الهند من النفط الإيراني تهاوت بنسبة 75% في يوليو مقارنة مع يونيو، في الوقت الذي خفضت فيه الشركة الهندية الوحيدة المستوردة للخام الإيراني مشترياتها خلال الشهرين الأخيرين. وقال مصدر تجاري إن خفض مشتريات شركة “إيسار أويل” الهندية من النفط الإيراني كان مرجحا، نظرا لتأخر نيودلهي في إعطاء الموافقات اللازمة لشركات التأمين الإيرانية التي تغطي الشحنات المتجهة إلى الهند. ومن المتوقع أن ترتفع الواردات الهندية من الخام الإيراني اعتبارا من أغسطس مع استئناف شركة مانجالور الهندية للتكرير والبتروكيماويات، عمليات الاستيراد بعد توقف استمر أربعة أشهر بسبب مشكلة منفصلة تتعلق بالتأمين. إلى ذلك، أظهرت بيانات من شركة النفط الوطنية الكورية الجنوبية أن واردات البلاد من الخام الإيراني قفزت 38,7% في يوليو مقارنة بها قبل عام، بينما ارتفع إجمالي وارداتها من النفط 7,1% على أساس سنوي إلى 83,3 مليون برميل. ومن المستبعد أن تستمر هذه الزيادة بعد أن تعهدت كوريا الجنوبية للولايات المتحدة بأنها ستخفض وارداتها من الخام الإيراني بنسبة 15% في غضون ستة أشهر حتى نوفمبر، مقارنة بحجم الواردات في الفترة بين ديسمبر 2012 ومايو 2013. وقال مصدر مطلع طلب عدم ذكر اسمه “لا يمكن أن تستمر الزيادة وستتقلص واردات الخام الإيراني لتحقيق خفض نسبته 15%”. وكانت كوريا الجنوبية والصين والهند وبعض الدول الأخرى التي تستورد النفط الإيراني، وافقت في يونيو على تقليص مشترياتها من هذا الخام لضمان تجديد إعفاء مدته ستة أشهر من العقوبات الأميركية الرامية إلى الحد من الأموال التي تضخها طهران في برنامجها النووي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©