الاتحاد

الرئيسية

معاً نصلي ونعمل

محمد بن راشد ومحمد بن زايد والبابا فرنسيس وشيخ الأزهر خلال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية

محمد بن راشد ومحمد بن زايد والبابا فرنسيس وشيخ الأزهر خلال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية

وضعت الإمارات من عاصمتها أبوظبي برنامج عمل أمام المجتمع الدولي، باسم الأسرة الإنسانية، تبدأ بنوده من التسليم بوحدانية الله تعالى، وأوامره ونواهيه، وتصل إلى مسؤولية كل دولة، وكل شريحة اجتماعية، وكل فرد، في حمل عبء تنقية النفس، وتشذيب الأخلاق العامة والخاصة، وتحقيق التضامن والتكافل لدحر نعرات التفرقة ونزعات الانغلاق.
وكما تعوّد كل مؤمن، فإنه يشرع في كل عمل بالتوجه إلى الخالق، بالاستغفار والرجاء، والصلاة قربة إليه والتماساً للتوفيق من لدنه. وقد باشرت الإمارات مشروعها الإنساني العالمي، الذي توجته باجتماع رمزي الإسلام والمسيحية، فضيلة الشيخ أحمد الطيّب والبابا فرنسيس على أرضها، وبصلاة جامعة أداها عشرات آلاف المسيحيين في مشهد سيبقى ماثلاً في الأذهان جرى في استاد مدينة زايد.
لقد كانت دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لانعقاد «مؤتمر الأخوة الإنسانية»، خطوة ضرورية للخروج من التأطيرات النظرية التي حكمت العلاقة بين الإسلام والمسيحية، إلى المبادرات الإجرائية، وهو ما ترجمه بقراره تشييد «بيت العائلة الإبراهيمية» في أبوظبي تخليداً لذكرى الحدث الاستثنائي في تاريخ العائلة الإبراهيمية حول العالم.
فأعداء الإسلام والمسيحية، وهم جماعات منظّمة، يقرنون دعواتهم الفاجرة بأفدح الأعمال، وبالتالي فإن مواجهتهم تحتاج إلى التسلح بالفكر والقول والعمل في آن.
بيّن «إعلان أبوظبي» أن الإرهاب البغيض «ليس نتاجاً للدين، بل هو نتيجة لتراكمات الفهوم الخاطئة لنصوص الأديان وسياسات الجوع والفقر والظلم والبطش والتعالي»، وكأنه بذلك يقول: الآن، وهنا.. من أبوظبي، ننطلق في سبيلنا لتخليص العالم من الشرور.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا