الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
مؤشرات اقتصادية إيجابية تبشر بخروج «منطقة اليورو» من دائرة الركود
مؤشرات اقتصادية إيجابية تبشر بخروج «منطقة اليورو» من دائرة الركود
22 أغسطس 2013 21:39

برلين(د ب أ) - يكتسب التعافي الاقتصادية لمنطقة اليورو قوة دفع جديدة، تعكسه مؤشرات اقتصادية أوروبية سجلت أعلى مستوياتها الشهر الحالي منذ أكثر من عامين. وقالت مجموعة ماركت للأبحاث الاقتصادية، ومقرها لندن أمس، إن مؤشرها المجمع لمديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات ارتفع إلى 51,7 نقطة، مقارنة مع قراءة بلغت 50,5 نقطة في يوليو الماضي. وقال مارتن فان فليت الخبير الاقتصادي لدى مصرف “آي إن جي” الهولندي، إن ارتفاع المؤشر خلال الشهر الجاري يقدم تأكيداً آخر على أن اقتصاد “منطقة اليورو” قد خلف الركود وراءه. كان محللون يتوقعون أن يرتفع المؤشر، الذي يستند في نتائجه على استطلاع رأي مسؤولي نحو 5 آلاف شركة، إلى 50,9 نقطة. وتدل القراءة فوق مستوى 50 نقطة على حدوث توسع في النشاط الاقتصادي. ويستقر المؤشر المجمع لمدير المشتريات الأولي الآن على أعلى مستوى له منذ 26 شهراً، بعدما ارتفع لخمسة أشهر متتالية. وخرجت “منطقة اليورو” التي تضم 17 دولة من فترة ركود استمرت ثمانية عشر شهراً، وذلك في الأشهر الثلاثة المنتهية بنهاية يونيو الماضي، سُجل خلالها نمو فصلي بلغ معدله 0,3%. وقال كريس ويليامسون كبير الاقتصاديين لدى ماركت، إن الربع الثالث حتى الآن يتجه إلى أن يكون الأفضل الذي تشهده “منطقة اليورو”، من حيث نمو الأعمال منذ ربيع عام 2011. وساعد على ارتفاع المؤشر تحقيق زيادة قوية لمؤشر مديري المشتريات بالنسبة لألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في “منطقة اليورو”، وقفز المؤشر إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 53,4 نقطة. وعززت أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات في “منطقة اليورو” الآمال بأن الدول الواقعة في قلب أزمة ديون المنطقة كاليونان وإيطاليا وإسبانيا ستتعافى قريباً من الركود. وقالت مجموعة ماركت إن الناتج في بقية تكتل العملة الموحدة ارتفع الشهر الحالي للمرة الأولى منذ مايو عام 2011 ليخترق مستوى 50 نقطة. ولا تنشر ماركت بيانات مؤشر مديري المشتريات المجمع سوى لألمانيا وفرنسا. غير أن مؤشر مديري المشتريات المجمع لفرنسا تراجع بشكل حاد من 49,1 نقطة إلى 47,9 نقطة، مما يذكي المخاوف بشأن ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة. وقال ويليامسون إن هناك علامة استفهام كبيرة، تتعلق بقدرة فرنسا على العودة لتحقيق نمو مستدام.وتفاعلت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، مدعومة بنتائج جيدة للشركات وبيانات مديري المشتريات، وبعد أن خلا محضر اجتماع الاحتياطي الاتحادي الأميركي من مؤشرات على مستقبل برنامج التحفيز النقدي. وكان سهم اهولد الهولندية لمتاجر التجزئة أكبر رابح على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية. وارتفع 4,7%، بعد أن سجلت الشركة أرباحاً تشغيلية أكثر من المتوقع في الربع الثاني من العام. وساعدت النتائج السوق الأوروبية على تجاهل ضعف الأسهم الآسيوية التي هبطت بسبب عدم وجود مؤشرات واضحة على توقيت سحب التحفيز النقدي في محضر اجتماع الاحتياطي الاتحادي. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0,7% بحلول الساعة 0800 بتوقيت جرينتش بعد هبوطه على مدى ثلاثة أيام. ومازال المؤشر منخفضا بنسبة 4% عن أعلى مستوى في خمس سنوات الذي سجله في مايو الماضي، حين بدأت السوق تتأثر بالمخاوف من سحب التحفيز. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0,85%، بينما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي، ومؤشر داكس الألماني 1% لكل منهما.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©