صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

المهدي يهاجم تجارب حكم «الإخوان» وينتقد دعم تركيا لحركتهم «العابرة»

الخرطوم (وكالات)

انتقد رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان الصادق المهدي، تجارب «الإخوان» في الحكم ودعم الحركة «الإخوانية العابرة للحدود»، كما هاجم الموقف التركي المؤيد لها، رغم كونها «تجربة انقلابية، وفوقية، محصنة بالإكراه»، على حد قوله.
كما انتقد سياسات حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، وطالت انتقاداته «تخصيص» جزيرة سواكن السودانية للاستثمارات التركية.
وقال المهدي في حفل تدشين موقعه الإلكتروني الذي تزامن مع عيد مولده الـ 82 «تبني حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا دعم الحركة الإخوانية العابرة للحدود، كما هو موقفه الحالي، خطأ استراتيجي، يوهمها بأنها مقبولة دون إجراء المراجعات اللازمة».
وتزامنت تصريحات المهدي مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان، حيث وقع الطرفان اتفاقات استثمارية.
ودعا رئيس الوزراء السوداني الذي أطاحــــه انقلاب 1989، السلطات الحاكمــــة في تركيـــا إلى عـــــدم الدفاع عن التجربة العثمانية التي وصفها بـ«المستبدة»، قائلاً إن «السلطنة العثمانية تعرضت للفساد والاستبداد، ما أثار ضدها الثورات العرابية في مصر، والمهدية في السودان، والكمالية في تركيا وغيرها».
وهاجم المهدي تخصيص ميناء سواكن التاريخي في السودان للاستثمار التركي، وأوضح أن «هذا الاستثمار لن يتحقق ما لم يتحقق الإصلاح الاقتصادي والمالي المنشود»، ومنتقداً التعامل مع الاستثمار التركي، وكأنه «صفقة شخصية».
وكان وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور علّق على الانتقادات اللاذعة من جهات إعلامية خارجية، للخرطوم على خلفية زيارة أردوغان قائلاً: «ليمت بغيظه من يمت وليفرح بسعدنا وفرحنا من يفرح».