صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يقمع مسيرات بالضفة ويهدم منشأتين جنوب الأقصى

جندي للاحتلال يعتدي على فلسطينية أثناء اشتباكات عند حاجز أمني جنوب نابلس (أ ف ب)

جندي للاحتلال يعتدي على فلسطينية أثناء اشتباكات عند حاجز أمني جنوب نابلس (أ ف ب)

القدس المحتلة، رام الله(الاتحاد)

تواصلت اقتحامات المستوطنين المتشددين للمسجد الأقصى، بينما قمعت قوات الاحتلال مسيرات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، تزامناً مع اشتباكات مع عشرات المحتجين الفلسطينيين انتهت باعتقالات، ومع هدم الجيش الإسرائيلي منشأتين جنوب الأقصى ومصادرة منزل في بيت لحم، في إطار المخططات الاستعمارية الرامية لخنق القدس الشرقية، وتعزيز السيطرة على مقدساتها الإسلامية والمسيحية. كما استهدفت زوارق الاحتلال الحربية بنيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين في بحر قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، بينما أجرى الجيش فجر أمس تدريبات عسكرية باستخدام المدفعية الثقيلة في مناطق شرق طوباس والأغوار الشمالية.

وأكدت مصادر فلسطينية أن 61 مستوطناً، بينهم 8 عناصر من مخابرات الاحتلال، اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في فترة الاقتحامات الصباحية، كما نفذ المستوطنون جولات مشبوهة في المسجد، وأخرى استكشافية لعناصر المخابرات. واندلعت مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم حيث أفاد شهود بأن المواجهات اندلعت بعد قمع الاحتلال لمسيرة غاضبة، رفضاً لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال. وأكد الشهود أن قوات الاحتلال اعتقلت الناشط في لجان المقاومة الشعبية منذر عميرة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي على المشاركين في المسيرة.

وتتواصل وتتصاعد حدة المواجهات، بعد الإعلان الأميركي الذي أثار حالة غضب فلسطينية وتنديداً عربياً ودولياً واسعاً. كما اقتحمت طواقم تابعة لدائرة الجباية التابعة للاحتلال، بحراسة عسكرية مشددة، أمس بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وشرعت بتسليم إخطارات بدفع «مستحقات» لها، وسط أجواء سادها التوتر في المنطقة.

في غضون ذلك، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، على بيت متنقل لفلسطيني، بقرية الولجة غرب بيت لحم. وأفاد الناشط الشبابي إبراهيم عوض الله، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة جبل رويسات شمال قرية الولجة، واستولت على بيت متنقل، يستخدم كمخزن للأدوات الزراعية، ويعود للمواطن مجد حمدان. وواصلت قوات الاحتلال حملتها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، والتي بدأتها فجراً باعتقال أكثر من 10 مواطنين، بهدم منشأتين بحجة البناء دون ترخيص، فضلاً عن دهم متاجر، والاستيلاء على بضائع منها، وإزالة الكتابات الوطنية عن جدران البلدة. وبدأت أجهزة الاحتلال حملتها بدهم عشرات المنازل، اعتقلت خلالها أكثر من 10 مواطنين، بينهم أطفال، واستدعت عدداً آخر، ثم عادت ونشرت دورياتها العسكرية والشرطية في شوارع وأحياء البلدة، ونصبت متاريس، وحواجز، لتفتيش المواطنين ومركباتهم.

وشملت الحملة الاحتلالية هدْم آلياتٍ تابعة لبلدية القدس العبرية، منشأتين في حي عين اللوزة الأولى: تجارية في حي بئر أيوب، والثانية عبارة عن حظيرة لتربية المواشي، كما سلمت إخطارات هدم إدارية جديدة لهدم عدد من منازل المواطنين، بحجة عدم الترخيص.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة أن طواقم بلدية الاحتلال بحراسة مشددة اقتحمت حيّي عين اللوزة، وبئر أيوب بسلوان، واقتحمت بصورة وحشية منشآت تجارية، وفحصت أوراقها وملفاتها، إضافة إلى الاستيلاء على المعروضات خارج المحلات.

السفير الأميركي يمنع استخدام «محتلة»

تل أبيب (د ب ا)

أفاد تقرير أخباري بأن السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، طالب وزارة خارجيته بالتوقف عن استخدام كلمة «محتلة» في الوثائق الرسمية للإشارة إلى إسرائيل والضفة الغربية. وذكرت صحيفة «تايمز اوف إسرائيل» نقلاً عن الإذاعة الإسرائيلية، أن الخارجية الأميركية رفضت الطلب، غير أنه بسبب ضغوط من مستويات عليا، وافقت على أنه سوف يتم مناقشة القضية قريباً. جاء ذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.