الاتحاد

الرئيسية

طرق دبي تطلق السيارات الهجين للركاب

مركبات صديقة للبيئة بدبي قريبا

مركبات صديقة للبيئة بدبي قريبا

تستعد هيئة الطرق والمواصلات في دبي للبدء بخدمة المركبات الهجينة للركاب مطلع إبريل المقبل، بالتعاون مع شركة ''جنرال موتورز'' لتشغيل عشر مركبـــــات هجــــــينة صديقة للبيــــئة تســــتخدم محــــركات مزدوجة ''2-Mode Hybrid'' تعمل بالوقود والكهرباء خلال شهر أبريل المقبل لخدمة الركاب·
وبدأت الهيئة بتسيير هذه المركبات خلال شهر يناير الماضي ''فترة تجريبية استمرت ثلاثة أشهرعلى أن تستمر التجربة لمدة عام ·
ووصلت نسبة التلوث الناجم عن عوادم المركبات في دبي إلى 80% ، ويوجد في دبي وفقاً لآخر إحصائية للمركبات المسجلة في مرور الإمارة خلال عام 2006 ، 740 ألفاً و181 مركبة منها 650 ألف مركبة خفيفة والباقي موزع بين حافلات ومركبات ثقيلة ومتوسطة·
وقامت دبي بمبادرات لتخفيف نسب التلوث الناجم عن عوادم السيارات بتحويل العبرات العاملة في الخور إلى الطاقة الشمسية والغاز إلى جانب تسيير حافلات للنقل العام صديقة للبيئة·
وقال عبد العزيز بن مالك المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي لـ ''الاتحاد'' في هيئة الطرق معدل الزيادة في التلوث أصبح هاجساً مقلقاً لدبي، وكلما بدأنا مبكراً في التقييم، كلما زادت فرص التوصل الى استراتيجية لخفض التلوث من عوادم السيارات في وقت مبكر''، وأوضح بن مالك أن السيارات الهجين الجديدة التي سيتم أطلاقها خلال شهر أبريل المقبل مثل سيارات الأجرة العادية ولا يوجد أي فروقات في الأجرة، وفي حال الزيادة سيتم اقرارها بعد دراسة المبادلات بين تكاليف الصيانة، وتكاليف الشراء المباشر، والتبعات المترتبة على التكاليف الاجتماعية·
وزاد بحلول ديسمبر 2008 ، سيتم تشغيل 700 حافلة من أصل 1200 وبنسبة 60 % بمعايير يورو ،4 على أن يرتفع هذا الرقم مع التخلص من الحافلات القديمة·
وأشار بن مالك في حديثه لـ'' الاتحاد'' إلي أنه تم الاتفاق مع جنرال موتورز خلال فترة التجريب التركيز على اختبارات السلامة، والانبعاثات الغازية، والأداء التشغيلي، وترشيد استهلاك الوقود، والصيانة، وراحة المسافرين خصوصاً بالنسبة لجهاز تكييف الهواء· وأشار الى الاتفاق على اطلاق حملة للتوعية بضرورة الحد من انبعاثات عوادم السيارات وتقليل عدد السيارات في الطرقات·
وقال بن مالك إن الفترة التجريبية للسيارات الهجين سوف تعطي تقييماً شاملا للتجربة ونتائجها معرباً عن ثقته بنجاح التقنيات التي استخدمتها الشركة المنفذة لسيارات ''جنرال موتورز الهجين'' في صحراء أريزونا·
وأكد عبدالعزيز بن مالك ،أن خيارات هيئة الطرق والمواصلات ليست مقتصرة على تقنية السيارات الهجين، وقال: '' نحن نراقب باستمرار التقنيات المنافسة مثل السيارات التي تعمل بخلايا الوقود، غير أن هذه التقنيات لا زالت في مراحل النشوء وأعرب الموردون أن الأمر سيتسغرق بعض الوقت قبل بلورتها بحيث تقدم أداء جيدا في الطقس الحار·
استهلاك الوقود
وقلل بن مالك من التكلفة الإجمالية للسيارات الهجين مقابل تخفيض نسب التلوث، وقال : ''تكلفتها تزيد بحوالي 20- 25 % عن تكلفة السيارات العادية، غير أن الوفورات في الصيانة والاقتصاد في استهلاك الوقود من المتوقع أن تغطي على أي فروقات مبدئية في السعر،وأشار الى أن البيانات الحالية بالنسبة لاستهلاك الوقود للسيارات الهجين تشير إلى اقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة 10-20% للسيارة الهجين ''ماليبو'' واقتصاد بنسبة 20-40 % للنمط الثاني من السيارة الهجين ''تاهو''·
تعرفة النقل
وقال بن مالك ''خلال المرحلة التجريبية سيتم دراسة تحليل التكاليف ومزايا تشغيل السيارات الهجين، والتكلفة الاجمالية للملكية، ودراسة المبادلات بين تكاليف الصيانة، وتكاليف الشراء المباشر، والتبعات المترتبة على التكاليف الاجتماعية·
غير أنه في خلال التجربة سيتم تشغيل سيارات الأجرة الهجين مثل سيارات الأجرة العادية ولن تكون هناك أية فروقات في الأجرة·
وكشف بن مالك عن اعداد دراسة تقوم بها مجموعة عمل تخفيض معدلات التلوث من عوادم السيارات لوضع سياسة لتخفيض تلوث عوادم السيارات في الإمارة تتضمن مجموعة من اللوائح تتسم بوعي بيئي أكبر، لدعم استراتيجية البيئة المستدامة·
وأشار بن مالك إلى مصادقة دولة الإمارات على بروتوكول كيوتو في يناير ،2005 والذي سرى مفعوله اعتبارا من 16 فبراير ،2005 وقال ''اصبحنا ملتزمين تجاه أطفالنا بجعل دبي مدينة أكثر نظافة للعيش بها، والقوانين التي يتم سنها لمحاربة التلوث الناجم عن السيارات تعتبر شـــأناً رائداً وفي محله، واستحداث سياسات جديدة بشأن تخفيض معدلات التلوث أصبح مجرد مسألة وقت·
وشدد بن مالك على أن الحد من التلوث يتطلب تضافر جهود كثيرة من المجتمع ولا يمكن تحقيقه بواســــــطة جهة بمفـــــردها، وينبغي على الأفراد أن يضعوا على عاتقـــــهم مهمة تخفيض التلوث، وليعملوا ذلك من أجل مصالحهم وأسرهم وأطفالهم·



حافلات أقل تلوثا

قال بن مالك بدأنا في شراء حافلات بتقنيات التخفيض الثانوي الانتقائي "SCR" وأنظمة إعادة تدوير الغازات المعدومة"EGR" من أجل تخفيض مستوى التلوث من عوادم السيارات، ويوجد 80 حافلة وحافلات بمقطورات مزودة بتقنية التخفيض الثانوي الانتقائي، ومع توفر ديزل بنسبة كبريت تبلغ 50 جزءا من المليون ''550ppm''، فإن الحافلات ستكون مستوفية لمعايير يورو·4

اقرأ أيضا

إرهاب وراء الستار