الاتحاد

الرياضي

"حلم ثاني" "الأول" يتحقق في أبوظبي بعد 17 عاماً

القمزي يحتفل بالفوز في جولة أبوظبي لزوارق الفورمولا-1 (من المصدر)

القمزي يحتفل بالفوز في جولة أبوظبي لزوارق الفورمولا-1 (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

للمرة الأولى منذ 1993 ومنذ بدء استضافة إمارة أبوظبي لجولات بطولة العالم لزوارق الفورمولا - 1، يتمكن بطل إماراتي من الظفر والفوز بلقب جولة أبوظبي بجدارة واستحقاق، هذا ما فعله ثاني القمزي نجم فريق أبوظبي وقائد الزورق 5 الذي تحدي المستحيل وانطلق من الانطلاق من المركز الثالث في الجولة السادسة من بطولة العالم لزوارق الفورمولا- 1 التي استضافتها العاصمة أبوظبي أمس الأول في كاسر الأمواج، ليتفوق بالحفاظ على المركز الأول منذ بداية السباق وحتى لحظة رفع العلم الشطرنجي طيلة ثمانية وأربعين دورة، حافظ خلالها البطل على مركزه وتفوقه، ليرفع في الختام علم الإمارات ويتوج كأول بطل عربي إماراتي بلقب جولة العاصمة بعد سبع عشر موسماً أيضاً، شارك خلالها القمزي في جولة أبوظبي، وحقق القمزي بذلك رقماً لم يحققه أي متسابق إماراتي في البطولة ليبصم على إنجاز تاريخي يحتفي به العالم والرياضة البحرية، وتفخر به الإمارات في هذه البطولة.
القمزي، ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد حيث احتفى باليوم الوطني على طريقته الخاصة وتحدى نفسه وفاز بجولة العاصمة وصعد إلى المركز الثاني في الترتيب العام برصيد 74 نقطة، خلف زميله المتصدر شون تورنتي قائد زورق أبوظبي 6 الذي يمتلك 77 نقطة، وأحالت نتيجة الجولة أوراق الحسم إلى المحطة الأخيرة في الشارقة الأسبوع المقبل بعد أن انحصر لقب العالم بين فريق أبوظبي تماماً، حيث إن زورق أبوظبي 35 يمتلك 65 نقطة في الترتيب العام أيضا بقيادة إريك ستارك، ويبقى حل اللغز في الإمارة الباسمة لتحديد هوية الفائز من الزوارق الثلاثة باللقب العام للبطولة في مشهد يحدث للمرة الأولى في البطولة العالمية بأن تكون المنافسة فقط بين زوارق فريق واحد.
القرش الأبيض كما يلقب ثاني القمزي صمد طيلة مراحل السباق حيث أكد أنه وقبل بدء سباق أبوظبي بدقائق تعرض لعطل بسيط قام الفريق الفني بتعديله من خلال مرحلة الإعداد قبل السباق.
وقال: «استمرار تجهيزنا وإعدادنا للبطولة استمر لأسابيع، وقبل بدء السباق بفترة اكتشف الطاقم الفني عطلاً بسيطاً قام بتعديله وفي زمن قياسي، لكن انطلق من المركز الثالث وواصل إلى المركز الأول والصدارة منذ الالتفافة الأولى وبقي كذلك حتى نهاية السباق».
وأضاف: كان تركيزي منصباً على أن أنهي السباق في المركز الأول دون أي تفكير في مسار ذلك على الترتيب العام للبطولة، بالنسبة لي كانت الدورات الأخيرة من السباق هي الأصعب، حيث إن كل مجهودي كان سيتبخر لو سمحت لأي زورق آخر بتجاوزي، خاصة أن زورق الفرنسي بيتر مورين رقم 8 كان قريباً مني جداً ويحاول الوصول للصدارة، ولكن بحكم الخبرة حافظت على الصدارة حتى لحظة رفع العلم الشطرنجي، وقتها أحسست بأنني أعيش حلماً بعد أن انتهى السباق، وتوجت بلقب الجولة التي حلمت بها طيلة سبعة عشر عاماً دون أن أتمكن من تحقيقها حتى 2018.
وكشف القمزي عن أن سباق جولة أبوظبي أعاد له الكثير من الثقة في النفس والقدرات، خاصة أن السباق لم يشهد أي توقف طيلة مراحله بحكم عدم رفع العلم الأصفر من البداية وحتى النهاية، وقال: «هو سباق صعب حيث أنه لم يكن هناك أي راحة أو تخفيف للسرعة، كنت أرى أمامي فرحة الجمهور والشارع الرياضي ويبث في نفسي ذلك طاقة لا حدود لها ووقوداً من أجل الاستمرار حتى النهاية». وأكد القمزي أنه سيواصل المنافسة بنفس الإيقاع والمجهود في الجولة الختامية بإمارة الشارقة بعد أيام وحتى لو لم يكتب له الفوز باللقب العام، فإن الفوز سيكون حليف فريق أبوظبي في الختام خاصة أن المنافسة انحصرت بين زوارقه الثلاثة فقط، وأن اللقب قد حسم رسمياً لفريق أبوظبي للموسم الثاني على التوالي وللمرة السادسة في مشاركات فريق أبوظبي الإماراتي في البطولة.

كابليني حائر
كشف مدرب فريق أبوظبي الإيطالي جيدو كابليني، عن أن ما حققه ثاني القمزي من خلال جولة أبوظبي معجزة بكل المقاييس، خاصة أن القمزي فاز باللقب بعد سبعة عشر عاماً من المشاركة في البطولة، وكسر أرقاماً لم يسبق لأي متسابق إماراتي تحقيقها في هذه الجولة.
وقال: ما قام به القمزي رقم قياسي وأفتخر به كثيراً، حيث إنني أول مدرب يحقق مع فريق أبوظبي لقب جولة العاصمة بمتسابق إماراتي، وصاحب خبرة ورصيد متميز من الألقاب.
وتابع: أنا الآن في حيرة، حيث إن لدي ثلاثة زوارق قوية تنافس في اللقب العام، وانحصرت بينها المنافسة في الجولة الختامية في إمارة الشارقة، فريق أبوظبي أصبح معجزة كبيرة أمام بقية الفرق وصنع حاجزاً قوياً من التحدي يصعب على أي فريق كسره ولسنوات طويلة من المنافسة.

اقرأ أيضا

«اليمامة مليح» بطلة كأس الوثبة ستاليونز في العين