الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
هنية يدعو الفصائل إلى المشاركة في إدارة غزة
22 أغسطس 2013 00:17

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة «حماس» إسماعيل هنية، أمس، الفصائل إلى المشاركة في إدارة قطاع غزة إلى حين تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، رافضاً دعوات مجموعات شبابية إلى تشكيل حركة تمرد ضد حكومته. واقترح هنية، في كلمة ألقاها لدى افتتاحه مؤتمراً للجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية في غزة، إطلاق ما سماه «قطار الانتخابات البلدية والطلابية»، بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال «نفتح أذرعنا لتوسيع المشاركة في الإدارة وتحمل المسؤوليات، ليس على قاعدة التحسب لأمر قادم، بل بنظرة الأمل في المستقبل. نحن كنا، وما زلنا، نتطلع إلى حكومة وحدة وطنية ومصالحة وإنهاء لمسيرة الانقسام». وأضاف «نستمع إلى دعوات البعض للتمرد والتحرك وما إلى ذلك، أنا مع التمرد، ولكن مع تمرد ضد العدو الصهيوني، ضد الاحتلال. نحن كلنا شعب متمرد على المحتل، متمرد على الذل والهوان والحصار والانكسار. لكن لغة التمرد على بعضنا البعض، يجب ألا تستخدم فيما بيننا. لا تذهبوا إلى هذا الطريق، لا تذهبوا نحو هذا الاتجاه الخطر. هذا اتجاه له نتائج صعبة على وحدتنا، والعاقل من يتعظ بنفسه وبغيره». وتابع «450 (فلسطينياً) قتلوا في الأحداث بيننا عام 2007، هم 260 من فتح و180 من حماس وحولهم شباب آخرون لا علاقة لهم بالتنظيمات. لا نريد أن نذهب إلى هذا المربع الصعب، ولا نريد أن نستدعي العلاقات في بعدها الدموي. نريد الحوار لغة تفاهم بيننا، وأطلب من القيادات التي تعمل غطاء لتحركات شبابية معروفة أن تتسم بالعقلانية والحكمة وعدم الذهاب إلى كثير من الإشكاليات والمخاطر التي تكتنف الشعب والقضية في ظل التطورات الإقليمية». وأوضح أنه «لا خيار سوى الوحدة والتفاهم، والوطن يتسع للجميع وهو ليس حكراً على أحد، وعلينا أن نحمي قضية فلسطين كقضية موحدة ومقدسة ومباركة». وطالب هنية بتشكيل «حكومة وسلطة وقيادة واحدة وفق برنامج وطني مشترك لتحرير الأرض والقدس والأسرى واستعادة المقدسات وعودة اللاجئين». وأعلن استعداده لإعادة فتح المؤسسات الأهلية التي تم إغلاقها بعد بدء الانقسام الفلسطيني منتصف عام 2007، داعيا إلى موقف مماثل في الضفة الغربية «حتى نعمل على جسر الهوة والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين». وقال «لا يمكن لأحد مهما بلغ من القوة أن يحسم وحده صراعاً حضارياً عميقاً مع هذا الاحتلال، دعوتنا هي دعوة الوحدة والشراكة وإنهاء الانقسام والعودة إلى المسارات الجامعة للشعب الفلسطيني». وأردف «نحن في مرحلة تحرر وطني، لسنا في دولة مستقلة ولا نظم مستقرة، ومراحل التحرر الوطني لها قانون وقانونها هو عدم استثناء أحد، وتكامل الهمم، والاستفادة من كل الجهود، وأن ينخرط الجميع في العمل لتحقيق هدف التحرر الوطني. نعم تبدو القضية بين فتح وحماس، لكن القضية أوسع من حماس وفتح عند الحديث عن الصراع مع العدو الصهيوني». في المقابل، أعلن «مركز الميزان لحقوق الإنسان» الفلسطيني، في بيان أصدره في غزة أنه رصد تصعيداً من أجهزة أمن «حماس» ضد ناشطين سياسيين ومجتمعيين منذ مطلع شهر يوليو الماضي، حيث تم استدعاء 40 منهم للتحقيق واعتقال 11 آخرين ما زال 6 منهم محتجزين. كما تم تفتيش منازلهم والاستيلاء على أجهزة كمبيوتر شخصية ومتعلقات أخرى. وأدان اتحاد الصحفيين العرب، في بيان أصدره في القاهرة، مواصلة سلطات «حماس» اعتقال وتخويف الصحفيين وإغلاق مكتبي قناة «العربية» التلفزيونية ووكالة (معا) الإخبارية الفلسطينية في غزة.

المصدر: غزة، القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©