السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تعديل وزاري بالأردن وتوقيف نائب بتهمة استخدام المال السياسي
22 أغسطس 2013 00:15
أجرى رئيس الوزراء الأردني أمس التعديل الأول على فريقه الوزاري، وأدى أعضاؤها اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله الثاني الذي أصدر مرسوما ملكيا بالموافقة على التشكيلة الجديدة للحكومة. وتكونت الحكومة الجديدة من 26 وزيرا بمن فيهم الرئيس بوصفه وزيرا للدفاع، فيما كانت الحكومة قبل التعديل تضم 19 وزيرا. وبموجب التعديل الموسع للفريق الحكومي دخل إلى الوزارة 13 وزيرا جديدا، وخرج منها ستة وزراء، وفصلت سبعة وزارت، واستحدثت حقيبة وزير دولة. وارتفع عدد النساء في الحكومة الجديدة إلى اثنتين بدلا من واحدة، والتعديل المذكور هو الأول على حكومة النسور منذ تشكيلها في مارس الماضي. من جانب آخر، قررت السلطات القضائية الأردنية أمس توقيف النائب في البرلمان محمد عشا الدوايمة 15 عشر يوما في السجن، على خلفية اتهامه باستخدام المال السياسي لشراء الأصوات، أثناء خلال خوضه الانتخابات النيابية في 22 يناير الماضي. ويأتي توقيف الدوايمة خلال العطلة التي لا ينعقد فيها مجلس النواب وفقاً للقانون الأردني، وأوقف المدعي العام النائب المتهم باستخدام المال السياسي في سجن الجويدة (شرق عمان). وكان الدوايمة واجه اتهامات بالتطبيع مع إسرائيل على خلفية زيارة أجراها للأراضي المحتلة أوائل العام الماضي. ونفى الدوايمة خلال توجيه الاتهام له أن يكون “باع أو اشترى” أصواتاً خلال حملته الانتخابية، واعتبر أنها اتهامات كيدية. وبحسب الدوايمة فإن: “إحدى السيدات كانت تحتجز 700 بطاقة انتخابية لصالح احد النواب الحاليين، وعملت على دفع نقود للسيدة لإعادة البطاقات لأصحابها، متحدياً أن يكون شارياً للأصوات كما تدعي تلك السيدة “. وتحدى الدوايمة “إذا ثبت شرائي لصوت واحد فإني سأستقيل من مجلس النواب فوراً”، مؤكداً أن لافتاته الانتخابية كانت تحمل شعار “بائع صوته خائن لدينه ووطنه”. وعند سؤاله عن الأسباب التي دفعت السيدة لرفع الدعوى الآن على الرغم من مرور وقت طويل على انتهاء الانتخابات، أجاب “لا أعلم”. على صعيد آخر، أنهى أمس معتقلو التيار السلفي الجهادي في الأردن المحتجزون في سجن “ام اللولو” شمال شرق الأردن، إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي بدأ الأحد الماضي، على خلفية اتهامات لإدارة السجن بسوء المعاملة. وقال مصدر أمني إن “جميع المعتقلين أنهوا إضرابهم، باستثناء القيادي في التيار الدكتور سعد الحنيطي، المعتقل على خلفية أحداث الزرقاء (شرق البلاد) في عام نيسان من عام 2011، التي أوقعت إصابات بين قوات الأمن والسلفيين، نتيجة الاشتباك بين الطرفين” . وبحسب القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي “أبوسياف” فإن “حالة الحنيطي الصحية سيئة جداً، بسبب معاناته من مرض السكري، حيث “نزل وزنه بشكل كبير، ولا يستطيع الوقوف على قدميه”. وشدد على أن: “الحنيطي لن يتراجع عن إضرابه حتى يطلق سراحه”.
المصدر: عمان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©