الاتحاد

عربي ودولي

إصابة 7 مستوطنين بإطلاق نار في الضفة

قوات الاحتلال في موقع إطلاق النار قرب رام الله (رويترز)

قوات الاحتلال في موقع إطلاق النار قرب رام الله (رويترز)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

أصيب سبعة مستوطنين إسرائيليين بجراح جراء إطلاق نار من سيارة فلسطينية مسرعة بالقرب من مفرق عوفرا شمالي الضفة الغربية.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت متواجدة بالقرب من مكان الحادث أطلقت النار على السيارة الفلسطينية التي لاذت بالفرار.
وقال شهود عيان إن مجموعة مستوطنين كانوا يقومون بإحياء ذكرى قتيل بحادث سير بالمكان قبل قدوم مركبة فلسطينية بيضاء اللون إلى المكان، وفتح السائق النار عليهم. وقال الجيش إن القوات الإسرائيلية ما زالت تبحث عن المهاجمين وتجري تمشيطاً للمنطقة. ونشر الجيش الإسرائيلي فيديو لعملية إطلاق النار، وتداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت أجهزة الإسعاف إن ستة أشخاص، بينهم امرأة في الثلاثينيات، أصيبوا بجروح بالغة ونقلوا إلى مستشفيات في القدس.
وقال الجيش إنه بدأ مع قوات الشرطة وقوات الأمن «عمليات تفتيش واسعة في قرى منطقة رام الله كجزء من مطاردة المهاجمين الذين نفذوا الهجوم»، معلناً أنه سيواصل العملية حتى القبض عليهم و«ضمان أمن المدنيين».
وصادر الجيش الإسرائيلي كاميرات مراقبة من منازل فلسطينيين في قرى شمال رام الله واقتحم مدينة رام الله الخاضعة للسلطة الفلسطينية أمس، في إطار بحثه عن المهاجمين. وألقى فلسطينيون الحجارة باتجاه الجنود الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وأشادت حركة حماس بالهجوم وقالت في بيان إنه أثبت أن «المقاومة» ما زالت حية في الضفة الغربية التي تشهد هجمات بصورة متقطعة ضد الإسرائيليين.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 25 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة مواطنين من القدس وجميعهم من الأسرى المحررين، وتسعة آخرين من محافظة رام الله والبيرة، وخمسة من محافظة بيت لحم، فيما تم اعتقال مواطنين اثنين من كل من محافظة طولكرم، والخليل.
وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية في نابلس لتأمين دخول مئات المستوطنين لـ(مقام يوسف)، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، أدت إلى أصابة أربعة فلسطينيين بالرصاص المطاطي، ونقلوا لمستشفى رفيديا الحكومي، فيما أصيب 20 آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، وتم علاجهم ميدانياً.
ويخشى مواطنو الضفة ومدينة نابلس على وجه الخصوص من تحول المقامات وقبور الصحابة والأولياء المنتشرة في مدن وقرى الضفة إلى مزارات للمستوطنين تمهيداً لضمها، كما حدث فى قرارات ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح.
كما اقتحم عشرات المستوطنين بلدة حلحول شمال الخليل بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
من جهتها، قالت مصادر فلسطينية، إن حافلات تقل مستوطنين اقتحمت منطقة مماس في بلدة حلحول، بهدف إقامة احتفالات تلموديه بالمكان لمناسبة «عيد الأنوار» اليهودي.
وفي نابلس رشق مستوطنون، الليلة قبل الماضية، عدداً من مركبات المواطنين بالحجارة، جنوب مدينة نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن مجموعات من المستوطنين هاجمت مركبات المواطنين ورشقتها بالحجارة، قرب حاجز حوارة العسكري، وعلى الطريق الواصل بين رام الله ونابلس جنوباً، وقرب مستوطنة «شافي شمرون» غرباً، ما أدى إلى تضرر بعضها.
إلى ذلك، اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية أمس صيادين فلسطينيين اثنين قبالة ساحل بحر قطاع غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن صيادَي الأسماك في العشرينيات من عمرهما، وجرى اعتقالهما أثناء عملهما على متن قارب صيد تمت مصادرته قبالة ساحل بحر مدينة رفح جنوب القطاع.
من جهة أخرى، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية على أطراف شرق مدينة غزة وأجرت عمليات تجريف وتمشيط وسط إطلاق نار متقطع، لم يسفر عن إصابات.
ونددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أمس باعتقال إسرائيل صحفيين اثنين من الضفة الغربية.
واعتبرت النقابة، أن هذا الإجراء «يندرج في إطار الاعتداءات المتواصلة على الصحفيين، وجولة أخرى من جولات حرب الاحتلال على حرية الكلمة، ومحاولة لطمس جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني».
ودعت النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة الجهات ذات العلاقة بحرية العمل الصحفي إلى العمل الجاد والضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج عن الصحفيين المعتقلين ووقف الاعتداءات بحقهم.

اقرأ أيضا

زلزال بقوة 6.9 درجات يهز الفلبين