صحيفة الاتحاد

الرياضي

إشادة كبيرة بتجربة مانشستر سيتي الاستثمارية الناجحة عالمياً

دييجو سيميوني وفابيو كابيلو وهيكتور كوبر خلال حضور المؤتمر (الاتحاد)

دييجو سيميوني وفابيو كابيلو وهيكتور كوبر خلال حضور المؤتمر (الاتحاد)

علي معالي (دبي)

افتتحت أمس، النسخة 12 من مؤتمر دبي الرياضي الدولي، وشهد اليوم الأول الكثير من المحاور ضمن الحدث الكبير، عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.
وشهدت قاعة الجوهرة في مدينة جميرا أمس انطلاق المؤتمر العالمي الذي حظي بوجود العديد من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم، وكانت التجربة الرائدة لفريق مانشستر سيتي حاضرة وبمنتهى القوة في هذا المؤتمر في ظل الطفرة الكبيرة لهذه المجموعة العالمية التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في الكثير من الدوريات العالمية، خاصة وأن تجربة هذه المجموعة لم تقتصر فقط على الدوري الإنجليزي بل في دوريات كثيرة وفي قارات مختلفة. وحضر اليوم الافتتاحي أمس مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لهيئة الرياضة، ومحمد الكمالي عضو مجلس إدارة مجلس دبي رئيس اللجنة المنظمة، وأنس بوخش عضو مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي عضو اللجنة المنظمة.
وخرجت ورشة العمل الثالثة، والتي حمل عنوانها نماذج أندية ناجحة، ثرية للغاية، حيث تحدث فيها كل من فيرنان سوريانو المدير التنفيذي لنادي مانشستر سيتي، فاديم فاسيلييف نائب رئيس نادي موناكو، وأمبرتو جانديني المدير التنفيذي لنادي روما.
وفي الجلسة شرح فيران سوريانو المدير التنفيذي لنادي مانشستر سيتي الفلسفة التي يقوم عليها النادي ومجموعته لمنتشرة حل العالم قائلاً: «الهدف في النهاية خدمة كرة القدم ومجموعة سيتي شركة عالمية يملكها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مالك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، ولدينا استثمارات لـ 6 فرق في 6 دوريات مختلفة في 5 قارات حول العالم، وكلها فرق درجة أولى وهذا جزء من شبكة كبيرة».
وقال: «عملنا قائم على نظامين مهمين، الأول يهتم بالجانب التسويق وهو جانب تجاري، وجانب آخر فني من خلال جلوبال فوتبول وهم الأشخاص الذين يساعدون في مجال اللعبة نفسها والمساعدة عل تقديم كرة قدم جميلة، ولدينا أعمال أخرى غير مرتبطة بالفرق مثل كرة القدم الترفيهية في أميركا وكل ما نقوم به مرتبط بكرة القدم».
وتابع: «البعض يقول، إنها مجازفة، ولكنني أرى أنها استراتيجية جديدة، حيث لدينا العلاقات التي تجعلنا ننجح في ذلك العمل، وللدلالة على نجاحنا حالياً أنه يوجد 400 مليون متابع لنا حول لعالم، ومن الجيد أن يكون هناك فريق عالمي وهو مانشستر سيتي، ومع أندية في قارات مختلفة منها على سبيل المثال ملبورن في أستراليا، ومن الجميل أن يكون هناك كيان عالمي كبير وآخر محلي مثلاً».
وأضاف: «ليست هناك قيود فيما نفكر والفريق استفاد من استثمارات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حيث نقل سموه النادي من حالة إلى حالة أخرى مختلفة تماماً، وعلى الرغم من خسائر الفريق الكروي في بعض الأحيان، لكننا مؤسسة رابحة بشكل عام، ويمكن القول بأننا حققنا الاثنين معاً من خلال الفوز بالألقاب مع استدامة الأرباح».
وأكمل: «من العدل القول بأن الدوري الإنجليزي الأفضل من الناحية التجارية، والأرقام تؤكد ذلك، والأموال في هذا الدوري يمكن القول بأنها تعادل الضعفين مما نحققه في الدوريات الأخرى».
ونصح فيران الأندية الصغيرة في المنطقة قائلاً: «وجهة نظرنا لهذه السوق إيجابية جداً، وأسعدني الحظ بالعمل مع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ومسار كرة القدم هنا لابد من ضرورة الاهتمام بالمواهب، والانطباع حول كرة القدم سوف يتغير في هذه المنطقة، كما أن تطوير اللاعبين وبيعهم عمل رائع جداً إذا ما نجحنا في استثمار المواهب من خلال مدربين أذكياء، وأكبر مدارسنا الكروية نجاحاً في العالم توجد في أبوظبي ومؤمنون بالمواهب التي تتواجد هنا».
وعن مدرب الفريق، قال: «جوارديولا من أفضل مدربي العالم، خاصة إذا ما نظرنا إلى إنجازاته، وأي شخص يعمل معه يدرك صعوبة العمل من خلال الجهد الكبير وهو مدرب يجعل اللاعبين يقدمون الأفضل دائماً، وهو يقوم بإقناع اللاعبين باللعب بالطريقة التي يريدها هو، وبذلك نحقق الفوز وشاهدته يفعل ذلك في برشلونة وهو ما يكرره بشكل أفضل مع مانشستر سيتي ولاحظنا التطور الكبير بالنادي مع هذا المدرب». وقال فيران: «هناك علاقات بناءة بين فرق الدوري الإنجليزي والتكيف مع الأنماط الجديدة، والمنظومة كلها تعمل في دائرة الدوري الإنجليزي الأكثر تنافسية في أوروبا».
وأضاف: «الابتكار سمة مهمة في عملنا، وعالم الإعلام يتغير بسرعة، ولابد أن نكون مبتكرين ولا نتوقف عن الابتكار في المجال الإعلامي، وما نقوم به من خلال صفقتنا مع أمازون ليس مثيراً للجدل ولكنه مع محتوى مختلف وننظر دائماً إلى الابتكار والجميع سوف يستمتع بها».
وقال: «لدينا لاعبون لا يجرون المقابلات الصحفية بسبب الخجل، ويجب علينا تثقيف اللاعبين فمنصب مدير كرة القدم أهم بالنسبة لنا من المدرب ومدير الكرة أو المدير الرياضي مهم جداً في عملنا وبيب جوارديولا مستمر معنا لفترة طويلة».
وتطرق أومبيرتو جانديني المدير التنظيمي لنادي روما الإيطالي إلى تجربة تشييد استاد نادي روما الجديد، الذي يقع على بعد 20 كلم من مركز المدينة، ذاكراً أنه يمثل تجربة جيدة للاستثمار في الأندية، ومبيناً أن تكلفته تصل إلى مليار يورو يتسع لعدد 50 ألف مشجع.
وأضاف: هذا المشروع من المشاريع الاستثمارية، التي يعول عليها نادي روما في المستقبل، إنه ليس مجرد استاد ولكنه مجمع متكامل والاستاد جزء منه وتكلفته لا تتجاوز ثلث المبلغ المرصود للمشروع، أما باقي المبلغ سيذهب إلى المجمع التجاري والمراكز الترفيهية لكي يستوعب 7 آلاف ضيف في اليوم الواحد، وهذا بالتأكيد سيعود علينا بمبالغ مالية جيدة، لقد رأينا أن الاستثمار الحقيقي في مثل هذه المشاريع، ونحن عبر هذا المشروع نأمل تغيير وجه المدينة عامة وليس النادي فقط بعد أن وصلنا إلى قناعة بأهمية الاستثمار في البنية التحتية ورأينا أنه ناجح جدا.
وقال جانديني: «الاستثمار لا يتوقف عند البنية التحتية فقط، ولكن هناك العديد من الأفكار التي يمكن أن تجلب المال مثل شراء وبيع اللاعبين وهذا نشاط تجاري كبير تقوم به حتى الأندية البارزة وفي مرات كثيرة يحقق أرباحاً مالية عالية». وقال: بعض الأندية تجنى مبالغ مالية من خارج دولها، لكننا نواجه بعض العقبات في هذا الشأن مثل مواعيد مباريات الدوري الإيطالي والآن هناك خطوات تمت لتغيير موعد المباريات حتى يتم بثها في وقت مناسب يتيح مشاهدتها لمن هم خارج إيطاليا وبالتالي يمكن الترويج بشكل أفضل والحصول على أموال إضافية، خاصة أن الدوري في حالة تزايد مستمر لكن تبقى الإيرادات المحلية هي الأهم بالنسبة لنا والأعلى.

إنفانتينو وآل الشيخ يفتتحان الجلسة الرئيسة
دبي (الاتحاد)

يفتتح المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، الجلسة الرئيسية لمؤتمر دبي الرياضي الدولي الثاني عشر اليوم.
ويتحدث في الجلسة الرئيسية أيضاً جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، الذي يواصل المشاركة في المؤتمر ويطرح في كل عام برامجه ومبادراته لتطوير الكرة العالمية.
أعلن ذلك، محمد الكمالي عضو مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر دبي الرياضي الدولي، وقال: تعد مشاركة المستشار تركي آل الشيخ، إضافة كبيرة ومهمة لمؤتمر دبي الرياضي الدولي، لما يمثله من ثقل كبير في تطوير الرياضة العربية عموماً وكرة القدم على وجه الخصوص، ونحن سعداء أن تكون المشاركة الأولى في مؤتمر دولي خارج المملكة العربية السعودية.
وأضاف: قدم تركي آل الشيخ، مبادرات عديدة ومهمة خلال فترة زمنية قياسية تسعى إلى إعادة هيكلة الكرة العربية والتصدي لتحدياتها وتشكل في حد ذاتها قوة دفع للرياضة العربية وتتلاءم مع التطورات السريعة في معظم المجالات، وتحديداً في القطاع الرياضي.
وتابع: مجلس دبي الرياضي يثمن وجود تركي آل الشيخ في المؤتمر، ونتطلع جميعاً لما سيعرضه من أفكار ومبادرات وتطلعات للمرحلة المقبلة لقطاع كرة القدم في المنطقة العربية، خصوصا بعد الإجماع العربي على اختيار معاليه لرئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم ونحن على ثقة بأن ما سيطرحه سيكون محل اهتمام ومتابعة من القطاع الرياضي العربي عموما ويشكل قاعدة للتعاون بين الاتحادات الكروية في الدول العربية لما فيه تطور هذا القطاع المهم.

دبي تترقب ظهور النجوم في ليلة جوائز «جلوب سوكر»
دبي (الاتحاد)

ستكون دبي على الموعد الليلة مع حفل جوائز «جلوب سوكر»، الذي يحضره عدد كبير من النجوم وسط توقعات بتواجد البرتغالي رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني الأقرب لحصد جائزة أفضل لاعب في العالم في هذه الجائزة، والفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الذي يعتبر الأقرب للفوز بجائزة أفضل مدرب للعام الحالي.
وسيتم في الحفل توزيع جوائز الفئات المختلفة ومنها جائزة أفضل لاعب التي يتنافس عليها: كريستيانو رونالدو، ميسي، نيمار، مبابي، ديبالا، بوفون، وراموس.
وكذلك جائزة أفضل نادٍ، التي تتنافس عليها أندية ريال مدريد ومانشستر يونايتد وموناكو الفرنسي، وجائزة أفضل مدرب التي يتنافس عليها زيدان وكونتي ومورينيو وأليجري، وأيضاً جائزة أفضل منتخب عربي وتتنافس عليها منتخبات السعودية ومصر والمغرب وتونس، وجائزة أفضل مدرب لفريق عربي التي يتنافس عليها مدربو المنتخبات العربية المتأهلة لكأس العالم، وجوائز أفضل حكم وأفضل مدير نادٍ.

كوبر: إعداد اللاعبين يختلف عن «تربية الأسماك»
دبي (الاتحاد)

أشاد هيكتور كوبر مدرب منتخب مصر بالروح التي يتحلى بها لاعبو كرة القدم في مصر، سواء الشباب أو الكبار، وذلك في الجلسة الثانية التي حملت عنوان دور الأكاديميات في تنمية أصول الندية.
قال كوبر: «أعيش التجربة حالياً مع الكرة المصرية، وأرى التواضع الكبير في شخصية اللاعبين، سواء الشباب أو الكبار منهم ما بين 18 سنة مثلاً و25 سنة في التعامل فاللاعب الكبير مثلاً يقدم النصح للاعب صاحب ال15 ربيعاً، وهذا أمر مهم للغاية، من المهم أن نرى مثل هذه الظواهر في اللاعبين».
وعن إعداد اللاعبين الذين تنتجهم الأندية الكبرى قال كوبر: «يجب أن ندرك أننا نعتمد على النادي الكبير في وجود لاعبين بينهم، ولكن إنتاج اللاعبين يختلف عن تربية الأسماك في المزارع، فتدريب اللاعبين أمر مهم جداً، ومستوى النادي يختلف بين نادٍ وآخر مع الاحترام للأندية، وأكاديميات كرة القدم تستغل لتعليم اللاعبين الشبان وتثقيفهم».
وتابع: «لا أحبذ إنتاج لاعب الكرة، فهو إنسان وكل فرد تقريباً يحب الكرة، يجب التعرف على حقيقة اللاعبين ومعرفة هواياتهم قبل صناعتهم».
وقال: «لم أدرب اللاعبين الشباب في مسيرتي التدريبية، ولكنني لاحظت بعض الأشياء في الوقت الراهن عن السابق بحكم تواجدي في الملاعب، سواء عندما كنت ألعب أو حتى في مجال التدريب خاصة بالإجراءات، حيث كانت في السابق أطول بكثير، ولابد من أن التكنولوجيا طورت الأمور».
وقال: «هؤلاء الصغار من اللاعبين يصبح لديهم ملايين الدولارات ولو لم يتم توجيه النصح لهؤلاء المراهقين، ممن يحيطون به فسوف يسلكون طريقاً غير سليم».
وتابع كوبر: «أشعر بأن ما قلته هو طريقة التدريب لهؤلاء الشباب، بخلاف كافة الجوانب الخاصة باللاعب، وما نراه في مصر أنهم يسمحون للاعب الشاب باللعب بحرية، ولا توجد ضغوط عليهم، وهناك تطور لديهم في كافة الأندية».

سيميوني: سمات الشخصية تلعب دوراً مهماً مع الموهبة
دبي (الاتحاد)

أكد دييجو سيميوني، مدرب نادي أتلتيكو مدريد، أن البيئة والظروف تغيرت وكذلك القوانين التي تحكم الساحرة المستديرة عن ذي قبل، وأن شخصية اللاعب تلعب دوراً مؤثراً في موهبته ورفع مستواه التدريبي واندماجه مع الفرق الأكبر سناً، موضحاً أن دور الشخصية يظهر عندما تكبر في السن، لذا على الشباب أن يلتفتوا لهذه الجزئية وكذلك المدربون.
قال: اللاعبون الشباب الذين يحصلون الآن على مبالغ طائلة للاحتراف في الدوري الإسباني والتأثير على شخصيتهم، فقد كنا في السابق نفكر فقط في لعب الكرة وأن نصبح أفضل داخل الملعب، لكن الجيل الحالي محاط بمؤثرات خارجية كثيرة قد تبعدهم وتشتت تركيزهم، وعلى المحيطين باللاعب في الأكاديمية وغيرها دور مهم في دفعه نحن لعب كرة القدم.
وأضاف: يمضي نادي أتلتيكو مدريد على نموذج خاص للاحتراف بتبني اللاعبين الشباب وذلك خلال السنوات الماضية، والقائمون على أمور الأكاديمية بالنادي يحرصون على الدفع بستة أو سبعة لاعبين مميزين ليندمجوا مع من هم أكبر منهم سناً الذين يلعبون دوراً مهماً في التأثير عليهم، ويشكل الكبار قدوة لهم.
أضاف: لدينا نماذج رائعة في الانتماء للنادي ومنهم اللاعب فرناندو توريس، الذي يعكس هذه القيم، ما يؤكد كذلك على أن نادي أتلتيكو مدريد يمتلك قيماً قوية في هذا الجانب، وهذا النموذج ينعكس على اللاعبين الشباب عندما يشاهدون اللاعبين الخبرة، وهم يلتقطون الصور مع الجمهور وينتمون للنادي.

تيباس: توقيت المباريات تسبب في أزمة مع الإعلام والجماهير
دبي (الاتحاد)

أوضح خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن كرة القدم أصبحت صناعة تحتاج إلى العديد من المقومات لكي تحقق النجاح، منها الأموال والاستراتيجية الواضحة والأهداف التي يجب تحقيقها في مدى زمني معين.
وقال: هناك منافسة كبيرة بين الدوريات الأوروبية، والدوري الإنجليزي يحقق نجاحاً في كل عام مما جعل الدوريات الأخرى تعمل بجد لمنافسته بقوة، ولا يستطيعون ذلك إلا بمزيد من الاستثمار في كرة القدم.
وأضاف: الدوري الإسباني يشبه الإيطالي والفرنسي في أشياء كثيرة مع بعض الاختلاف، مبيناً أنهم يحاولون بشكل كبير الوصول إلى الأفضل.
وأضاف: النقل التلفزيوني له علاقة بأعداد الجماهير، ويجب أن نحقق التوازن بين النقل المجاني والمدفوع، ولا نغفل جانب النقل الرقمي، لأن المحتوى الرقمي بات مهماً في الفترة الأخيرة، وعلينا أن نواكب التغييرات الإلكترونية في عملنا.
وتابع: عندما غيرنا توقيت المباريات تسبب الأمر في أزمة مع الإعلام والجماهير، وفي السابق كان لدينا ثلاثة توقيتات، ولكن رأينا أن لدينا جماهير في أماكن أخرى في العالم ويمكن الوصول إليهم، كانت مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد برشلونة تجري بينما الناس يخلدون للنوم في آسيا، لكنهم الآن استمتعوا بالكلاسيكو الأخير الذي أقيم في الواحدة ظهراً بتوقيت إسبانيا.
وأضاف: الجماهير في الصين لا تقل أهمية عن جماهيرنا في إسبانيا، والتوقيت الجديد ساعدنا في استقطاب العائلات التي تقضي وقتاً ممتعاً في الملاعب.
وقال: لدينا تواصل مباشر مع الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونرد على استفساراتهم ولدينا استبيانات لقياس الرأي لمعرفة آرائهم في مواضيع معينة، وقد ساعدنا ذلك كثيراً في عملية التطوير المستمرة.
وأضاف: إذا كان النادي لا يملك ملعباً جيداً فستتم معاقبته، وربما لن يجني أموالاً جيدة من حقوق البث وما شابه، كذلك النادي الذي لا يملك وسائل إعلامية جيدة للوصول إلى الجماهير سيعاقب أيضاً، علينا كمؤسسة أن نقدم خدمة جيدة، نستثمر كثيراً في البث التلفزيوني والرقمي ليس في مباريات برشلونة وريال مدريد فقط، بل في كل المباريات.
وأشار إلى أنهم لمزيد من الانتشار يملكون 11 مكتباً حول العالم، وقال: لدينا مكتب في دبي ومكاتبنا في مناطق عديدة من العالم، وهي تساعد في فهم طريقة إيصال دورينا إلى تلك البلاد، ومثلاً اكتشفنا في نيجيريا لغة تسمى «بنجيس» ويتحدث بها 60 مليوناً واستطعنا أن نوصل إليهم المباريات بلغتهم وهم سعداء بذلك.

كابيللو: إغراء الصاعدين بالمال «سلاح قاتل»
دبي (الاتحاد)

قال الإيطالي فابيو كابيللو مدرب جيانجسو سونينج الصيني: يتم إغراء عائلات اللاعبين بالمال وهم في سن صغيرة وهذا خطأ فادح يهدد مسيرة اللاعبين الموهوبين ويؤثر عليهم سلباً، العالم الآن يبحث وسط الصغار عن ميسي جديد وفي إيطاليا أيضاً يفعلون ذلك، لكنهم أيضاً يرتكبون الأخطاء لأن صناعة اللاعب تتطلب الاهتمام وتجنب الإغراء المادي.
وقال كابيللو إنه عمل مع أعمار مختلفة في سنوات من 5 وحتى 15 عاماً، وأضاف: أحياناً دربت لاعبين بعمر 17 عاماً، وعرفت من هذه التجربة ماذا يحتاج اللاعب الصغير حتى يصبح لاعب كرة مشهورا في المستقبل، يحتاج أن يجتهد من أجل هدفه وأن يضحي، لا شيء يأتي من دون تضحيات والكرة تتطلب التضحيات حتى تحقق أحلامك.
ورفض كابيللو الحديث عن الحظ في الكرة، وقال: نجاح اللاعب وتطوره لاعلاقة له بالحظ، من يجتهد في مشواره هو الذي يصل إلى هدفه، أعطيكم مثالاً باللاعب بالوتيلي الذي كان موهبة كبيرة ورائعة ضاعت موهبته لأن طريقته كانت خاطئة منذ الصغر، وتطرق إلى التجربة الصينية بحكم عمله، وقال: النادي الذي أعمل معه عمره عامين فقط، إدارته تهتم بالشباب أكثر وهذا تفكير كل الأندية والحكومة التي تريد التطور.

إيريك يعترف بوجود «فوضى» في الدوري الأميركي
دبي (الاتحاد)

يعترف إيريك وينالدا المرشح لرئاسة الاتحاد الأميركي لكرة القدم، بأن الدوري الأميركي يمكن وصفه بالفوضوي مؤكداً أن وجود دوري واحد فقط وعدم وجود فرق هابطة للدرجات الأدنى واحد من أسباب هذه الفوضى.
وشرح إيريك في الجلسة الأولى التي كانت تحت عنوان أفضل الممارسات في الدوريات المحترفة العديد من العيوب التي وضحت في أميركا، وعن الأفكار المختلفة بين أميركا وغيره، مؤكداً أن المزاج الأميركي يختلف عن الإسباني في كرة القدم مثلاً، منوهاً إلى أن أميركا فشلت في التأهل لمونديال روسيا 2018، مؤكداً على نقطة مهمة للغاية قائلاً: «لم نكن جزءا من اللعبة بشكل عملي، وكنا نعتقد أنه يمكننا تحويل كرة القدم إلى صناعة عالمية وفشلنا فيها».
وتابع: «في أميركا نبحث عن تاريخ رائع للعبة، ولكن الأمر ليس سهلاً، وهناك لكثير من الأمور الغريبة في الكرة الأميركية منها بداية الموسم الكروي في وقت غريب ونفس الغرابة في النهاية أيضاً».
وعن أهم التغييرات التي رصدها في حال فوزه برئاسة الاتحاد الأميركي، قال: «لابد من إلغاء نغمة الترفيه في اللعبة، وجعلها أكثر متعة ومنافسة بين الجميع وضرورة خلق دوري تنافسي جداً، والآن لا يتحقق التقدم وسوف أحاول تحسين الدخول ضمن جدول الفيفا».
وأضاف: «كنت أحلم باللعب في ميلان الإيطالي، فأنا معجب بالهولندي فان باستن ورود خوليت ونجلي يحب الكرة الإسبانية وهو برشلوني وفي أميركا علينا تثقيف الأطفال بكرة القدم لنجعلهم يتعلقون بها».

عرض كأس «ريميه» وأول حذاء وكرة
دبي (الاتحاد)
شهد مؤتمر دبي أمس، زاوية قيمة للغاية لعرض أول كرة قدم في كأس العالم 1930، وأيضاً الحذاء الخاص بتلك البطولة، أضف إلى ذلك عرض نسخة أول كأس عالم «جول ريميه»، ونسخة آخر كأس عالم، وكذلك القمصان الخاصة بالعديد من المنتخبات العالمية في سنوات البداية للمونديال، وشهد هذا المعرض البسيط والقيم الكثير من الزوار لالتقاط صور «سيلفي» مع عبق التاريخ الكروي القديم.

فاديم: 300 مليون يورو حجم الاستثمار من أجل عودة موناكو
دبي (الاتحاد)

أكد فاديم فاسيلييف، نائب رئيس نادي موناكو، أن ما حققه النادي من نجاح خلال الفترة الماضية يأتي بسبب العمل بشكل قوي على دمج السياسات التجارية الجديدة مع العقل والرجاحة، وقال: هذا ما جعلنا نحافظ على البيئة المطلوبة والتي تمثل التنافسية مع الأندية الأخرى.
وأشار إلى أن ناديه كان يصارع في دوري الدرجة الثالثة الفرنسي في عام 2008، وكان مطلوباً منه أن يستثمر في العديد من المشاريع التي يمكن أن تعوض الخسائر، حيث تم استثمار 300 مليون يورو من أجل عودة النادي إلى الدرجة الأولى والوصول للمركز الثاني والمنافسة في دوري أبطال أوروبا.
ولفت إلى وجود العديد من القيود في الدوري الفرنسي، منها بث المباريات الأساسية في أوقات غير مناسبة للجمهور العالمي وهو ما جعله متخلفاً كثيراً عن العديد من الدوريات، وقال: نأمل أن نكون على خطى الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي في هذا الشأن، من أجل توسيع قاعدة مشاهدة الدوري الفرنسي خلال الفترة المقبلة.