الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
نادي التراث في أبوظبي يصدر «صيد الصقور في الحضارة العربية الإسلامية»
نادي التراث في أبوظبي يصدر «صيد الصقور في الحضارة العربية الإسلامية»
21 أغسطس 2013 23:46
صدر حديثاً عن نادي تراث الإمارات كتاب جديد للباحث محمد رجب السامرائي بعنوان «صيد الصقور في الحضارة العربية»، وهو الكتاب التاسع عشر في الكتب التي تصدرها مجلة «تراث» التي تصدر بدورها عن النادي. واشتمل الكتاب على مقدمة وأربعة فصول تطرق فيها الباحث إلى كل ما يتعلق بصيد الصقور، حيث خصص الفصل الأول لموضوع الصيد في القرآن الكريم والحديث النبوي والمعاجم العربية، فيما أفرد الفصل الثاني لموضوع الصيد في ذاكرة التاريخ، وفيه تطرق إلى الصيد في التاريخ القديم ثم الصيد عند العرب. أما الفصل الثالث فمنح السامرائي لموضوع الصيد عند العرب بالتفصيل؛ فتحدث فيه عن الصيد بين الجاحظ والدميري، والصيد بالجوارح في جمهرة الأمثال للعسكري، وختم الفصل بحكايات تراثية عن هواة الصيد بالطيور الجوارح. في الفصل الرابع الذي حمل عنوان «صيد الصقور عربياً» نقرأ عن صيد الصقور في الإمارات، صيد الصقور في السعودية، صيد الصقور في قطر، صيد الصقور في العراق، صيد الصقور في تونس، واختتم الباحث كتابة بقائمة المصادر والمراجع. وتسعى هذه السلسلة كما جاء في الاستهلال إلى «استكمال الدور الذي تضطلع به مجلة تراث في تعبئة مصطلح التراث بمعناه وإخراجه من الحيز الضيق، الذي يأسره في قطاع معين من الثقافة (التقليدية أو الشعبية)، إلى رحابة أفقه الأوسع الذي يشمل كل ما أورثتنا إياه أمتنا، بل والأمم الأخرى، من الخبرات والإنجازات الأدبية والفنية والعلمية». فالتراث بهذا المعنى، كما يقول الكتاب، هو تاريخ الأمة السياسي والاجتماعي، والنظم الاقتصادية والقانونية التي شرعتها، ومجموع خبراتنا الأدبية ومنجزاتها في الطب والكيمياء والفلك والفيزياء وعلم الاجتماع وعلم النفس وفن التصوير والعمارة والتزيين، يضاف اللاى ذلك الخبرات المكتسبة عن طريق الممارسات اليومية والعلائق الاجتماعية التي كثيراً ما تصاغ في حكايات وخرافات وأمثال وحكم ومزح تجري على ألسنة الناس بأساليب تعبيرية متنوعة، تعكس خبراتهم النفسية والوجدانية ونشاطاتهم التخيلية، ومواقعهم الاجتماعية ومواقفهم السياسية. وعرف السامرائي مضمون كتابه على الغلاف الأخير بقوله: «لم يترك العرب فن صيد الصقور دون ضوابط تحدد مفهومه وآدابه، فقد أدركوا أن الإنسان ما لم يقف على طباع الحيوان والطير، ويدرك مواطن قوتها وضعفها، وما حباها الله من غريب المعرفة، فلن يستطيع أن يتعامل معها، فلكل منها احتياط وتدبير وخصوصية، وجميعها تحتال لما هو دونها لتصيده، وتحتال لما هو فوقها لتسلم منه، ولكل منها نوع من الطرائد تعشقه وتهواه، ونوع تخافه وتخشاه. ويستعرض الكتاب الذي بين أيدينا رحلة رياضة صيد الصقور في الحضارة العربية الإسلامية، وهي رحلة جمعت بين الفن الذي يعني المتعة وعشق الصيد والقنص، وبين العلم الذي سعى العرب إلى مراكمته من خلال الممارسة والتعلّم. يشار إلى أن محمد رجب السامرائي باحث متخصص في التراث وقد صدر له: «علم الفلك عند العرب»، و «الإبل ذاكرة الصحراء»، و»أصايل الإبل»، و «رمضان في الحضارة العربية الإسلامية»، و «أبو حيان التوحيدي إنساناً أديباً»، و «رمضان والعيد عادات وتقاليد»، و «أسماء في القرآن الكريم».
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©