الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
لجنة لاختيار العروض المشاركة بمهرجان «دبي لمسرح الشباب»
لجنة لاختيار العروض المشاركة بمهرجان «دبي لمسرح الشباب»
21 أغسطس 2013 23:45

تُنهي لجنة اختيار العروض أعمالها في متابعة الفرق المسرحية التي رشّحت أعمالا للمنافسة على جوائز الدورة الثامنة لمهرجان دبي لمسرح الشباب أعمالها نهائيا، في الأول من سبتمبر المقبل، حيث تقوم بتسليم قائمتها لإدارة المهرجان الذي تنطلق فعالياته، على خشبة مسرح ندوة الثقافة والعلوم، في منطقة الممزر في النصف الثاني من أكتوبر/ تشرين أول المقبل في دبي. وقال رئيس اللجنة المخرج والممثل حسن رجب في تصريح خاص لـ «الاتحاد»: «إن عمل اللجنة، التي تتكون في عضويتها من كل من الفنانين الإماراتيين عبد الله صالح وابراهيم سالم والسوداني يحيى الحاج، لن يتوقف عند تقديم القائمة النهائية إنما سوف تستمر المتابعة للعروض وسوف تعمل اللجنة على تقديم كل ما يمكن الفرق والمخرجين والممثلين من تطوير أعمالهم، وذلك لمدة شهر ونصف تسبق انطلاقة المهرجان». وهي مدة زمنية رأى حسن رجب أنها «كافية لتطوير الأعمال بهدف الوصول إلى مجموعة من العروض الأكثر تميزا والأكثر مقدرة على المنافسة على جوائز». وأكد حسن رجب أن الفرق «قد بدأت تدريباتها منذ فترة لكن لم يتسن للجنة سوى المرور ومتابعة بضعة أعمال، حيث إن اللجنة قد بدأت أعمالها منذ أيام فقط»، مشيرا إلى أن اللجنة، التي تمارس دورها للعام الثاني على التوالي، «تركّز في استراتيجية عملها على الكم وليس النوع». وأضاف: «رغم ذلك، لاحظنا أن الاستعدادات تدار بقدر كبير من الجهد ومن الإحساس بالمسؤولية ونتمنى للجميع التوفيق في تقديم جهد جميل وفن مسرحي راق وأعمال حقيقية مع أن ما أُنجز من هذه الجهود لا يتجاوز الـ 25 بالمئة حتى الآن بحسب ما لاحظ أعضاء اللجنة». وزاد: «سيقتصر دورنا في اللجنة خلال هذه المرحلة الأولية على تقديم النصح وبعض الملاحظات الفنية التي تصب في سياق تطوير الأعمال، وما هو مصدر اعتزاز بالنسبة إلينا أن مسرحيينا الشبّان متعاونون جدا على هذا الصعيد ولديهم رغبة أكيدة في أن تتطور أعمالهم خاصة وأنهم كفانين مسرحيين يحظون باهتمام واسع من قبل المؤسسات المعنية في الدولة، ونحن كجيل مسرحي سابق نعمل مع هذه المؤسسات على تحقيق استراتيجيتها تجاه الشباب فهم الجيل الجديد منا ومستقبل الحركة المسرحية في الإمارات». وعن مدى تفاؤله بمنجز مسرحي نوعي في الدورة المقبلة من المهرجان، قال حسن رجب: «أنا متفائل دائما بهؤلاء الشباب برغم كل شيء؛ غير أن التفاؤل يحتاج إلى المثابرة والعمل الحقيقي من الشباب أيضا وليس من المؤسسات المعنية في الدولة وحدها». وأضاف: «من هنا أقول إنه بعد سبع سنوات من التأسيس التي كانت قائمة على الورش المسرحية إلى جوار العروض أرى أن علينا أن نقوم بالتركيز على الدخول إلى مرحلة الأعمال النوعية القادرة على المنافسة على جوائز المهرجان، ومن غير المقبول لنا كحركة مسرحية أن نقبل بأقل من ذلك الآن، خاصة وأن اللجنة العليا للمهرجان قد وصلت في استراتيجيتها إلى أن تركّز بدورها على النوع، مع أنها تشير إلى أن عملين نوعيين يكرسان شابين مخرجين متميزين لكل عام هو أمر كفيل بأن تُبقي جذوة المهرجان قائمة ويستحق كل الدعم». مؤكدا أن هذا الموقف يأتي من القناعة بأن «لدينا الآن حركة مسرحية متطورة وفعل مسرحي ومثقفين مسرحيين واهتمام من المؤسسات المعنية في الدولة، وكل ذلك يشجّع على الاهتمام بالحركة المسرحية وعدم التوقف عن هذا الاهتمام». وأشار إلى أن المسرحيين أنفسهم أيضا يقومون بما عليهم من دور؛ إذ يجعلون المسرحيين الشبان يشاركون في أعمالهم ويناقشونهم في قراءة النصوص المسرحية وفي كيفية تناول الشخصية المسرحية، وتلك الكيفية التي من الممكن للفنان مخرجا أو ممثلا أن يضيف من خلالها لهذه الشخصية من جهده الخاص. وأقرّ المخرج حسن رجب بأن معضلة عدم وجود نقد مسرحي حقيقي مواز لما يصنعه الشباب «لكنها معضلة تتعدى مسرح الشباب إلى مسرح المحترفين أيضا رغم مرور كل هذه السنوات على انطلاقة المهرجانات المسرحية في الدولة» مؤكدا، في ختام تصريحه لـ «الاتحاد» على «وجود العديد من النقاد الذين يعملون على تطوير نظرة تفاؤلية تجاه العمل المسرحي وليس التشاؤمية خاصة في ما يتصل بما يقدمه الشباب.

المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©