الاتحاد

الرياضي

«الجوارح».. مكاسب عديدة مع درع «شباب اليد»

تتويج الشباب بالكأس (تصوير أشرف العمرة)

تتويج الشباب بالكأس (تصوير أشرف العمرة)

رضا سليم (دبي)

نجحت فرقة الجوارح في فك شفرة دوري شباب اليد، بعد 17 موسماً، بفوزها على الشارقة في المباراة الفاصلة أمس الأول 38-32، في مواجهة ماراثونية، امتدت إلى 6 أشواط، حيث نال الفريق الدرع للمرة الثالثة في تاريخه، وكانت المرة الأولى موسم 82-83، والثانية في موسم 98-99، وحقق الشباب مكاسب عدة في الفوز بالبطولة، في مقدمتها كسر احتكار الشارقة للدوري الذي استمر 8 سنوات متتالية، وأيضاً الحصول على دفعة معنوية كبيرة لبقية بطولات الموسم، كما كشف عن جود قاعدة كبيرة من اللاعبين الشباب القادمين بقوة إلى صفوف الفريق الأول، خاصة أن هناك 4 لاعبين منهم يلعبون فعلياً مع الفريق الأول، بالإضافة إلى أنها دفعة معنوية للفريق الأول الباحث عن بطولة الدوري، فلم يسبق له الفوز بدرع دوري الرجال سوى مرة واحدة موسم 89-90.
من جانبه، وجه محمد عبد الكريم جلفار، رئيس الاتحاد، التهنئة للشباب على درع الدوري، كما وجه الشكر إلى إدارة النصر على استضافة النهائي، وقال: «الجميع استمتع بالمباراة التي امتدت إلى الشوط السادس، وقدم الفريقان مستوى يبشر بالخير في مستقبل كرة اليد الإماراتية، خاصة أن هذا الجيل هو الرافد للفريق الأول في الأندية، بجانب أن هذا المستوى يصب في مصلحة منتخب الشباب الذي ينوي الاتحاد خلال الفترة المقبلة تجميعه، مع منتخب الناشئين كي نبدأ الترتيب له في المرحلة المقبلة».
وأضاف: «الشارقة فريق بطل وعلى الرغم من خسارته في المباراة الفاصلة، إلا أن النادي لديه قاعدة قوية في كل المراحل السنية، واحتكاره للدرع لسنوات طويلة نتاج عمل واستراتيجية ناجحة، وكم كنا نتمنى أن يتنافس عدد أكبر من الأندية على الدرع، ولكننا في النهاية راضون عما قدمه الفريقان في ختام البطولة».
وقال عبد الله الحمادي، مدير إدارة الألعاب الجماعية بنادي الشباب: «إن الفوز هو اختصار لعمل كبير قام به النادي لسنوات طويلة، ونحن نعمل على القاعدة، والاهتمام منصب على المراحل السنية، ولكون الفريق يعود ويقدم هذا المستوى أمام الشارقة، وهو فريق بطل، فهذا دليل على أن المستقبل يبشر بالخير، وأن هذا الجيل سيعيد أمجاد الشباب على مستوى الفريق الأول، وعلى الرغم من أن هناك عدداً من اللاعبين لم يشاركوا مع الفريق، نظراً لظروف الخدمة الوطنية، إلا أن المجموعة التي خاضت المباراة أثبتت جدارتها».
من جهته، أشاد نبيل فكري، مشرف الألعاب الجماعية للمراحل السنية بقلعة الجوارح، بمسيرة الفريق بهذه البطولة، والتي أعادت لقلعة الجوارح الأفراح، وثمن العروض التي قدمتها هذه الكوكبة من اللاعبين صغار السن، والذين يمثلون مستقبل وأمل عودة اللعبة لسابق عهدها في القلعة الخضراء، وقال: «إدارة النادي تولي الاهتمام الكبير بجميع فرق النادي، ومنها لعبة الأقوياء بجميع مراحلها، منطلقة من استراتيجيتها في بناء سليم من القاعدة، وصولاً لفرق الرجال للألعاب الشهيدة، كما يطلقون عليها».
وأعرب فاتح مولاي، مدرب فريق الشباب، عن سعادته بالفوز ببطولة الدوري، وكسر احتكار الشارقة لها طوال السنوات الماضية، مؤكداً أن الشباب حاول في الموسم الماضي، ولكن العزيمة كانت كبيرة هذا الموسم، ونجحنا في تحقيق بطولة غابت عن قلعة الجوارح لسنوات، ولعل الفوز بالبطولة يكشف مدى الجهد الذي قدمه الفريق طوال الموسم، خاصة أننا تعادلنا مع الشارقة في النقاط، وفاز علينا في الدور الأول بملعبنا، إلا أننا عدنا بقوة في الدور الثاني، ونجحنا في الفوز عليه بملعبه، وتساوى الفريقان في عدد النقاط في نهاية الدوري، ولعبنا المباراة الفاصلة.

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات