الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
ميلان يحصل على «ومضة خضراء» للعبور إلى «مجموعات الأبطال»
ميلان يحصل على «ومضة خضراء» للعبور إلى «مجموعات الأبطال»
22 أغسطس 2013 09:15
وضعت فرق ميلان الإيطالي، وزينيت سان بطرسبورج الروسي وريال سوسييداد الإسباني وفيكتوريا بلزن التشيكي وشاختيور كاراغاندي الكازاخستاني قدماً في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد نتائجها الرائعة في ذهاب الدور الفاصل أمس الأول، وعاد ميلان بتعادل ثمين من أرض مضيفه إيندهوفن الهولندي 1- 1، وسحق زينيت سان بطرسبورج مضيفه باكوش فيريرا البرتغالي 4- 1، وحقق ريال سوسييداد فوزاً ثميناً على مضيفه ليون الفرنسي 2- صفر، وأكرم فيكتوريا بلزن وفادة ضيفه ماريبور السلوفيني 3- 1، وتغلب شاختيور كاراغاندي على ضيفه سلتيك الإسكتلندي 2- صفر، وتقام مباريات الإياب الأربعاء المقبل. في المباراة الأولى على ملعب «فيليبس شتاديون»، وأمام 35 ألف متفرج، كان ميلان الأفضل في الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل، وكان بإمكانه مضاعفة الغلة، فيما تحولت السيطرة لأصحاب الأرض في الشوط الثاني، وتمكنوا من إدراك التعادل، ومنح ستيفان الشعراوي التقدم لميلان بضربة رأسية، من مسافة قريبة على يمين الحارس ييروين زويت، اثر تمريرة عرضية من إينياسيو أباتي (15). وكاد ماريو بالوتيلي يضيف الهدف الثاني من تسديدة قوية بيمناه لمسها الحارس زويت وارتطمت بالعارضة (16)، وكاد الدولي آدم ماهر المغربي الأصل، يدرك التعادل من تسديدة قوية من 25 متراً، أبعدها كريستيان ابياتي إلى ركنية (23)، وجرب ماهر حظه بكرة أخرى، غير أن الحارس أبياتي تألق مجدداً، وأبعد الكرة (32)، ثم حرمت العارضة ماهر من هدف محقق عندما أبعدت تسديدة قوية له من داخل المنطقة، بعد مجهود فردي رائع تلاعب فيه بالمدافعين الفرنسي فيليب مكسيس والكولومبي كريستيان زاباتا (37). ونجح أيندهوفن في إدراك التعادل، عندما أطلق جيفري بروما كرة قوية من 25 متراً، ارتدت إلى السلوفيني تيم ماتافز، فتابعها برأسه على يسار أبياتي (60)، وكاد أندريا بولي، بديل الهولندي نايجل دي يونج، يسجل هدف الفوز من تسديدة قوية من داخل المنطقة أبعدها الحارس زويت ببراعة إلى ركنية (87). وكانت المواجهة بين ميلان، الفائز باللقب سبع مرات «آخرها عام 2007» وأيندهوفن بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1988 أي في العام الذي توج به المنتخب الهولندي بطلاً لأوروبا، إعادة للدور نصف النهائي من نسخة 2004-2005، حين تأهل الفريق الإيطالي إلى النهائي على حساب منافسه الهولندي الذي كان يلعب في صفوفه المدرب الحالي فيليب كوكو، وذلك بفضل تسجيله هدفاً خارج قواعده «2- صفر ذهاباً و1- 3 إياباً، قبل أن يخسر المواجهة التاريخية مع ليفربول الإنجليزي بركلات الترجيح، بعد أن كان متقدماً 3- صفر «انتهت المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 3- 3». كما تواجه الفريقان في مناسبتين أخريين في هذه المسابقة، وذلك في الدور الأول لنسخة 1992- 1993 «فاز ميلان ذهاباً 2- 1 وإياباً 2- صفر»، ونسخة 2005- 2006 «تعادلا ذهاباً صفر- صفر وفاز أيندهوفن إيابا 1- صفر». ويسعى أيندهوفن إلى بلوغ دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2008- 2009، فيما يبحث ميلان عن مشاركته الحادية عشرة في دور المجموعات خلال المواسم الـ 12 الأخيرة والسابعة عشرة في تاريخه. وفي الثانية على ملعب «دراجاوا» الخاص ببورتو وأمام 7500 متفرج، سحق زينيت سان بطرسبورج مضيفه باكوش فيريرا بأربعة أهداف لرومان شيروكوف (27 و60 و90) والحارس الأرجنتيني ماتياس ديجرا (85) مقابل هدف لأوجوستو أندريه لياو (58). وبات زينيت سان بطرسبرج الروسي، بطل كأس الاتحاد الأوروبي لعام 2008 والذي يقوده مدربه الإيطالي لوتشيانو سباليتي ومهاجم بورتو السابق البرازيلي الدولي هالك، على أبواب مشاركته الرابعة في دور المجموعات بعد مواسم 2008- 2009 و2011- 2012 و2012- 2013. أما باكوش دي فيريرا فيخوض غمار الأدوار التمهيدية للمسابقة الأوروبية الأم للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن حل ثالثاً في دوري بلاده الموسم الماضي، وللمرة الأولى في تاريخه أيضاً (أفضل نتيجة له سابقا كانت المركز السادس). وفي الثالثة على ملعب جيرلان وأمام 38156 متفرجاً، خطا ريال سوسييداد الإسباني خطوة كبيرة نحو الدول الأول عندما تغلب على مضيفه ليون بهدفين نظيفين سجلهما الفرنسي أنطوان جريزمان (17) والسويسري هاريس سيفيروفيتش (50). وأكمل ليون المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد مدافعه الصربي ميلان بيسيفاتش في الدقيقة 75 لتلقيه الإنذار الثاني. وثأر ريال سوسييداد لخسارته المباراة الأوروبية الأخيرة له على ملعب جيرلان قبل 10 مواسم، حين خسر بهدف سجله البرازيلي جونينيو برنامبوكانو في إياب الدور الثاني من دوري الأبطال لموسم 2003- 2004، وذلك بعد أن خسر ذهاباً على أرضه بالنتيجة ذاتها. وتقلصت حظوظ ليون في العودة إلى دور المجموعات من المسابقة الأوروبية الأم، الذي انقطع عنه الموسم الماضي بعد 12 مشاركة على التوالي، وهي الخسارة الأولى لليون على أرضه في مبارياته الثماني الأخيرة، وتحديداً منذ أن سقط أمام ريال مدريد الإسباني صفر-2 في دور المجموعات من دوري الأبطال لموسم 2011-2012، علماً بأنه خرج الموسم الماضي من الدور الثاني لمسابقة «يوروبا ليج» على يد توتنهام الإنجليزي. وفي الرابعة على ملعب «ستاديون فيكتوريا بلزن» وأمام 10 آلاف متفرج، أكرم صاحب الارض وفادة ضيفه ماريبور السلوفيني وتغلب عليه 3-1، وتقدم فيكتوريا بلزن بهدفين نظيفين سجلهما سيسوفسكي (8) وفلاديمير داريدا (58)، وقلص ميياتش الفارق في الدقيقة 66، قبل أن يعيده ميشيل دوريس إلى سابق عهده بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 90، ويبحث الفريقان عن مشاركتهما الثانية في دور المجموعات. وفي المباراة الخامسة، قطع شاختيور كاراغاندي نصف الطريق نحو دخول التاريخ كأول فريق كازاخستاني يشارك في دور المجموعات وذلك بعد فوزه على البطل السابق سلتيك الاسكتلندي 2- صفر على ملعبه «أستانا أرينا» وأمام 30 ألف متفرج. ويدين بطل الدوري الكازاخستاني بفوزه الثمين جدا على سلتيك، بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة لعام 1967 ووصيف نسخة 1970، إلى أندري فينونشينكو وسيرجي خيجنيشنكو اللذين سجلا هدفي اللقاء في الدقيقتين 12 و77. وأصبح سلتيك مهدداً بالغياب عن دور المجموعات الذي شارك فيه الموسم الماضي للمرة الأولى منذ موسم 2008-2009 ووصل إلى الدور الثاني عن مجموعة ضمت برشلونة الإسباني وبنفيكا البرتغالي وسبارتاك موسكو الروسي. يذكر أنه تقام 10 مواجهات في الدور الفاصل وتتأهل الفرق العشرة الفائزة إلى دور المجموعات لتنضم إلى الفرق الـ 22 المتأهلة مباشرة، وستقام قرعته في 29 الحالي في موناكو.
المصدر: نيقوسيا
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©