الاتحاد

الاقتصادي

مجموعة الدول السبع تطالب بخطوات قوية لإصلاح اختلالات الاقتصاد العالمي


واشنطن- (اف ب)، (رويترز): قال مصدر من مجموعة السبع، التي تضم الولايات المتحدة واليابان والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا، على اطلاع على مسودة البيان الختامي لاجتماع وزراء مالية المجموعة ان الوزراء سيضغطون من اجل خطوات 'قوية' لإصلاح الاختلالات الاقتصادية العالمية في بيان بعد اجتماعهم، الذي افتتح صباح أمس في واشنطن· وابلغ المصدر رويترز ان البيان سيقول ان هناك حاجة لتحرك قوي لمعالجة الاختلالات العالمية ودعم النمو· وتتضمن مثل هذه التحركات دعم الميزانية في الولايات المتحدة ومزيد من الاصلاحات الهيكلية في اوروبا واصلاحات هيكلية في اليابان تشمل دعم الميزانية·
وقال المصدر ان البيان سيصف النمو الاقتصادي العالمي بأنه يعتمد على اساس قوي في ·2005 وذكر مصدر اخر في مجموعة السبع ان الوزراء سيقولون انهم يرحبون بالجهود لتحسين بيانات سوق النفط وايضا الجهود لتحسين كفاءة الطاقة· ويقول الوزراء انهم 'سيراجعون التقدم في الاجتماع المقبل'
وقالت مصادر من الوفد الالماني ان البيان الذي سيصدر عقب اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع الصناعية الكبرى لن يتضمن اي مفاجآت بشأن مسائل العملة· واضافت المصادر الالمانية ردا على سؤال عما سيقوله البيان بشأن اسعار الصرف 'لن تكون هناك اي مفاجآت كبيرة بشأن هذا الموضوع·' وافادت المصادر ان مسؤولي مجموعة السبع اثاروا اثناء عشاء عمل امس 'تساؤلات مهمة' حول كيفية معالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية 'على سبيل المثال فيما يتعلق بسياسة دعم الميزانية الامريكية·' ومع احتلال ارتفاع اسعار النفط مكانا مرة اخرى على جدول الاعمال للاجتماع قالت المصادر ان 'مجموعة السبع ستواصل محاولة مكافحة عناصر المضاربة في اسعار النفط من خلال مزيد من الشفافية في الاسواق النفطية'·
بدأ وزراء مالية مجموعة السبع، صباح أمس اجتماعهم المخصص لبحث ارتفاع اسعار النفط الخام والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد الاميركي بالاضافة الى مكافحة الفقر، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس· وكانت مجموعة السبع اتفقت على معدلات اسعار صرف العملات وستوجه رسالتها مجددا ضد 'التقلبات المفرطة' في العلاقات بين العملات الاساسية، كما افاد مصدر اوروبي· وفي المقابل، فان مأدبة العشاء التي شارك فيها مساء أمس الأول وزراء المالية وخصصت لبحث التنمية، لم تسمح بتقريب وجهات النظر المتباينة جدا، وفقا للمصدر نفسه· وقد احتفظت مجموعة السبع بموقفها من معدلات اسعار الصرف منذ اجتماعها في بوكا راتون (فلوريدا) في 2004 وكانت المجموعة كررت موقفها في فبراير في لندن 'نؤكد مجددا ان معدلات اسعار صرف العملات ستنعكس على العناصر الاقتصادية الاساسية·
وقلت ان تقلبات مفرطة وحركات غير منتظمة في معدلات اسعار الصرف غير مرغوب فيها بالنسبة للنمو الاقتصادي'· ومنذ ذلك الوقت استقرت معدلات الصرف بين العملات العالمية الرئيسية في اعقاب فترة من التراجع الكبير في سعر صرف الدولار اثارت القلق لدى شركاء الولايات المتحدة· وسيخصص قسم من الاجتماع ايضا لبحث وضع الاقتصاد العالمي· ومما لا شك فيه ان وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في الدول الصناعية السبع الاكثر تصنيعا سيولون اهتمامهم للاسواق المالية الرئيسية في العالم التي تراجعت بقوة في الايام الاخيرة· وقد فتح التفاؤل المعتدل لدى المستثمرين في الايام الاخيرة الباب لمخاوف اثر نتائج مالية مخيبة للامال للشركة العملاقة في مجال الكمبيوتر 'آي بي ام' والمشاكل التي واجهتها 'جنرال موتورز' و'فورد'·
وقال مصدر اوروبي بمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إن اوروبا يمكنها ان تتعايش مع سعر صرف لليورو حول 1,30 دولار وإنها لن تشكو من قوة اليورو في اجتماع المجموعة·
واضاف المصدر قائلا للصحفيين قبيل اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع 'سعر اليورو امام الدولار استقر حول 1,30 دولار وذلك شيء نقبله·' وقفز اليورو بشكل مطرد على مدى السنوات الثلاث الماضية·

اقرأ أيضا

الإمارات في المركزين الأول والثاني عالمياً ضمن 47 مؤشراً للتنافسية