السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
87?5 مليار دولار حجم المشروعات في «الجبيل» و «ينبع» الصناعيتين السعوديتين
21 أغسطس 2013 21:41
بلغ إجمالي المشاريع التي تُنفذ في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين في المملكة العربية السعودية نحو 87?5 مليار دولار (327 مليار ريال). ونوهت النشرة الصادرة عن الهيئة الملكية العامة للجبيل وينبع “جبين” بتدشين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، المشروعات الصناعية والتنموية في المدينتين الصناعيتين الذي جرى خلال شهر رمضان الماضي، مؤكدة أن الاهتمام من قبل الحكومة أعاد للمدينتين توهجهما لتبدآ مرحلة جديدة من التوسع والنمو، ستشهدان خلالها طفرة كبرى في جلب الاستثمار وتوطين الصناعات وتوفير فرص العمل للمواطنين. وأشارت النشرة إلى ما تمتلكه الجبيل وينبع الصناعيتان من المزايا التي جعلت منهما منطقتي جذب للمستثمرين، لافتة في الوقت ذاته إلى إبرام اتفاقيات تأجير طويلة المدى وبأسعار رمزية وتوفير مواقع صناعية مطورة ومزودة بجميع التجهيزات الأساسية للصناعات، إضافة إلى وجود برامج تدريب فنية للقوى العاملة تتناسب مع حاجة الصناعات المختلفة وتوفير بيئة مدنية متكاملة ومرافق تجارية حديثة. وتطرقت النشرة إلى مجموع القوى العاملة في المصانع والقطاعات في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين نهاية عام 1433هـ، حيث بلغ 167 ألف موظف بزيادة 70% عن عام 1427هـ إضافة إلى أن مشروعي “الجبيل 2” و “ينبع 2” سيوفران عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة. وقالت “جبين” إن الهيئة الملكية للجبيل وينبع أخذت على عاتقها توفير الحياة الكريمة وأوجدت بها منطقتين سكنيتين في كل مدينة، تم تجهيزهما بالمباني السكنية والأسواق والمجمعات والخدمات كافة إلى جانب إنشاء عدد من المستشفيات والعيادات المجهزة بأحدث المعدات الطبية. وأشارت النشرة إلى أن المملكة تتأهب لخوض مرحلة مهمة في تاريخها التنموي، بعد ما اتجهت بوصلة الاقتصاد الوطني نحو منطقة الصناعات التحويلية، إذ ستبدأ المملكة فعليا من خلالها في التقليل من اعتمادها على تصدير المنتجات الأساسية الأولية “البترولية والبتروكيماوية”، وتوجيه ما يتوافر من إنتاجها إلى السوق المحلي لتستفيد منه المصانع المنتجة لسلع الاستهلاك النهائي، أو إيجاد قيمة مضافة لتلك المنتجات الأولية لتتحول إلى أخرى وسيطة بما يمكن الاقتصاد السعودي من التقليل من استيراد المنتجات الاستهلاكية المصنعة في الخارج، والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي ثم التوجه نحو تصدير المنتجات النهائية التي ستؤدي بمشيئة الله إلى تحقيق معدلات نمو عالية. وأبرزت النشرة استعداد الهيئة الملكية للجبيل وينبع لتجهيز منطقتين في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، لتخصيصهما لصناعة البلاستيك والصناعات المرتبطة بها، ستكونان بمثابة تجمعات صناعية ذات قدرة تنافسية على مستوى العالم مخصصة لإنتاج البتروكيماويات والمنتجات البلاستيكية التحويلية. كما ستوفر هذه المناطق فرص عمل تقدر بنحو ستة أضعاف الفرص الناتجة من الصناعات البتروكيماوية الأساسية، إضافة إلى أن الاستثمارات الرأسمالية بهذه الصناعة منخفضة مقارنة بالاستثمارات في الصناعات البتروكيماوية الأساسية.
المصدر: الرياض
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©