صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تركيا تعتقل 27 مشتبهاً بهجوم إسطنبول و4 بتفجير أضنة

قوات أمن تركية في دورية أمس قرب ملهى ريينا الذي هاجمه مسلح في اسطنبول ( أ ب)

قوات أمن تركية في دورية أمس قرب ملهى ريينا الذي هاجمه مسلح في اسطنبول ( أ ب)

أنقرة (وكالات)

اعتقلت الشرطة التركية أمس، 27 شخصا في مدينة أزمير بغرب البلاد في إطار التحقيقات في الهجوم على ملهى ليلي في إسطنبول، بينهم نساء وأطفال، وأكدت الحكومة أنها حددت هوية المسلح الذي قتل 39 شخصا بالهجوم على الملهى، كما اعتقلت 4 أشخاص يشتبه بصلتهم بهجوم انتحاري استهدف جنودا أتراكا نفذته مجموعة كردية الشهر الماضي. في حين أقر البرلمان التركي تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في خطوة قالت الحكومة إنها ضرورية لمواصلة حملة التطهير من مؤيدي رجل الدين عبد الله جولن المقيم في الولايات المتحدة، والمتهم بتدبير محاولة انقلاب يوليو.

وقالت وكالة دوجان للأنباء إن الشرطة ألقت القبض على 27 شخصا أمس، في أزمير، وأظهرت لقطات بعض المقبوض عليهم وهم يخرجون من مبنى سكني برفقة رجال الشرطة وينقلون إلى سيارات. وقالت صحيفة «خبر ترك» إن سبعة أتراك من عرق الويجور اعتقلوا أيضا في مطعم بحي زيتينبورو في اسطنبول، يعتقد أن المسلح استقل سيارة أجرة بعد الهجوم وذهب إليه وطلب اقتراض بعض المال لدفع الثمن للسائق.

وأضافت أن الشرطة نفذت 50 مداهمة في الحي الذي يعيش فيه الكثيرون من مواطني أوزبكستان وقرغيزستان وكازاخستان وأبناء عرق الويجور، وأن 14 شخصا اعتقلوا في المجمل. وذكرت صحيفة «هبرتورك» أمس، أن المهاجم بعد ارتكابه مجزرته استقل سيارة أجرة ودفع ثمن التنقل بمال استعاره من مطعم أويجوري في حي يقع شرق اسطنبول.

جاء ذلك بعدما صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن تركيا حددت هوية المسلح الذي قتل 39 شخصا بهجوم ملهى اسطنبول ليلة رأس السنة. ولم يقدم تشاووش أوغلو في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء بثها التلفزيون، أي تفاصيل أخرى عن المسلح ولم يذكر المسؤولون الأتراك اسمه. وذكرت تقارير إعلامية تركية أن المهاجم قد يكون من الويجور وربما يكون من قرغيزستان.

من جهته اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن الاعتداء على الملهى باسطنبول يهدف إلى إثارة انقسام في المجتمع التركي، مضيفا أن الدولة لم تتدخل أبدا في الطريقة التي يعيش بها الناس. وقال في كلمة أمام مسؤولين محليين في القصر الرئاسي في أنقرة «لا معنى لمحاولة تحميل الاختلافات في أنماط الحياة مسؤولية هجوم أورتاكوي».

وأضاف في كلمته التي أذيعت على الهواء مباشرة أن «نمط حياة أي فرد لا يخضع لتهديد ممنهج في تركيا، لن نسمح بذلك أبدا»، مؤكدا «سنبقى صامدين وسنحافظ على هدوئنا».

من ناحية ثانية، ذكرت وكالة الأناضول أمس أن السلطات التركية اعتقلت 4 أشخاص يشتبه بصلتهم بهجوم انتحاري استهدف جنودا أتراكا نفذته مجموعة كردية الشهر الماضي، وفقا لما أوردته وكالة الأناضول. وأوضحت أنه جرى اعتقال 3 رجال وامرأة واحدة في ولاية أضنة، التي تقع على الحدود مع ولاية قيصري، حيث أودى تفجير انتحاري بحياة 14 جنديا خارج الخدمة، وتبنت جماعة «صقور حرية كردستان» المتشددة والمنشقة عن حزب العمال الكردستاني تنفيذه.

وفي شأن متصل، قال عمر جليك وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي أمس، إن تغيير قوانين البلاد الخاصة بمحاربة الإرهاب سيشكل تهديدا للأمن، مؤكدا من جديد أن بروكسل يجب ألا تتوقع من تركيا تغيير موقفها بهذا الشأن.

في غضون ذلك، أقر البرلمان التركي ليلة أمس الأول، تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في خطوة قالت الحكومة إنها ضرورية لمواصلة حملة التطهير من مؤيدي جولن. وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء أمام البرلمان قبل إجراء التصويت «إن عملية تطهير الدولة من منظمة جولن الإرهابية لم تكتمل بعد، نريد تطبيق حالة الطوارئ إلى أن يتم تطهير الدولة من منظمة جولن وكل الجماعات الإرهابية».

إلى ذلك، قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث هاتفيا مع نظيره التركي أمس الأول، ليقدم العزاء في القتلى والجرحى ضحايا هجوم الملهى والذي أعلن أن «داعش» تبناه.

مقتل 58 مسلحاً من بينهم 10 من «داعش» بأفغانستان

كابول (د ب أ)

ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أمس، أن 58 مسلحا، من بينهم عشرة من الموالين لتنظيم «داعش»، قتلوا خلال عمليات مكافحة الإرهاب.

ونقلت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، عن بيان صادر للوزارة أن المسلحين قتلوا في الساعات الـ24 الماضية في مناطق مختلفة من البلاد، خلال العمليات المناهضة للإرهاب، التي دعمها سلاح الجو الأفغاني ووحدات مدفعية من الجيش الأفغاني. وأضافت الوزارة أن العمليات جرت في أقاليم ننجارهار وكابيسا ولوجار وباكتيا وباكتيكا وجزني وباداخشان وبلخ وهلمند. وأشارت إلى أن 12 مسلحا قتلوا في منطقة «خورماش» بإقليم فارياب، و20 قتلوا في منطقة «شارخ» بإقليم لوجار و10 من عناصر «داعش» قتلوا في منطقة «ديه بالا» بإقليم ننجارهار واثنين من قادة «داعش» قتلا في منطقة «شينداند» بإقليم هيرات. وأضافت الوزارة أن 4 مسلحين قتلوا في إقليم جزني وثلاثة قتلوا في إقليم أوروزجان واثنين في إقليم باكتيكا و5 منهم قتلوا في إقليم فرح. ولم تعلق الجماعات المتشددة المسلحة المناهضة للحكومة على التقارير حتى الآن.