صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

روسيا: خلايا «القاعدة» تنتشر في 80 دولة

بوتين وسط عدد من الأطفال خلال تجمع في الكرملين ضمن احتفالات رأس السنة (أ ف ب)

بوتين وسط عدد من الأطفال خلال تجمع في الكرملين ضمن احتفالات رأس السنة (أ ف ب)

موسكو (وكالات)

أعلن الحرس الوطني الروسي أمس القضاء على عدد من الإرهابيين شمال القوقاز، يعتقد أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية خلال أعياد رأس السنة. وقال النائب الأول لمدير الحرس الوطني سيرغي ميليكوف، خلال مؤتمر صحفي: «يمكننا افتراض ما خطط له المسلحون، ولكن بلا شك كانت الأعمال التخريبية والهجمات الإرهابية المحتملة ستستهدف الفعاليات الجماهيرية في فترة الأعياد».
وكان تم القضاء على عدد من الإرهابيين في ستافروبول وقبردين بلقاريا وداغستان وقره تشاي شركسيا منذ التاسع من ديسمبر. وأشار ميليكوف إلى أن القوات الروسية تمكنت من الحد من نشاط العصابات المسلحة شمال القوقاز، ومنعت انتشار نشاطاتها إلى خارج المنطقة. مؤكدا أنه منذ بداية العام تم القضاء على 78 إرهابيا، ومصادرة أكثر من 600 قطعة سلاح، و60 راجمة قنابل ونحو 900 من القنابل اليدوية والقذائف الصاروخية، وأكثر من 120 ألف قطعة من الذخيرة، كما تم تدمير أكثر من 260 من مواقع البنية التحتية للمسلحين، والعثور على أكثر من 3 آلاف عبوة ناسفة وإبطال مفعولها، بما فيها عبوات جاهزة للتفجير.
من جهة ثانية، أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف، أن تنظيم «القاعدة» الإرهابي الدولي يملك شبكة خلايا سرية تنتشر في أكثر من 80 دولة، بما في ذلك في الولايات المتحدة وكندا. وأكد أن رؤوس التنظيم أدركوا اقتراب نهايتهم الحتمية، لو بقوا في مناطق سيطرتهم السابقة، لذلك قاموا بتغيير تكتيكاتهم والتركيز على إنشاء خلايا إرهابية سرية مستقلة تنتشر في جميع أنحاء العالم مع محاولة نشر العقيدة الراديكالية على أوسع نطاق.
وأكد أن الهيئات الأمنية المختلفة مستعدة للتعاون مع الهيئات المماثلة في الدول الأخرى، بما في ذلك بالولايات المتحدة وتبادل المعلومات حول الجماعات الإرهابية والهجمات المتوقعة والمحتملة من جانبها.

الكرملين يقلل وأوروبا تنتقد منع ترشح نافالني
موسكو (وكالات)

اعتبر الكرملين أمس أن رفض اللجنة الانتخابية ترشيح أليكسي نافالني أبرز المعارضين للرئيس فلاديمير بوتين لا يؤثر على شرعية الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 مارس المقبل، وقال المتحدث ديمتري بيسكوف «إن عدم مشاركة أي من الأشخاص الراغبين في الترشّح لأسباب قانونية لا يمكن أن يؤثر بأي حال على شرعية الانتخابات».
وكانت اللجنة الانتخابية رفضت طلب ترشّح نافالني في الانتخابات قبل عام 2018، التي أعلن بوتين ترشّحه فيها لولاية رابعة، بسبب حكم قضائي صادر بحقّه في فبراير الماضي بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة الاختلاس، في وقت دعا المعارض الذي سبق أن نظّم تظاهرات كبيرة خلال العام الجاري، إلى مقاطعة الانتخابات، قائلا إن التهم التي وجّهت إليه كانت مفتعلة لإقصائه عن الساحة السياسية.
من جهته، أدان الاتحاد الأوروبي قرار السلطات الروسية بمنع نافالني من خوض الانتخابات الرئاسية العام المقبل. وقال بيان لهيئة العمل الخارجي الأوروبي «إن القرار الذي استند على إدانة جنائية قديمة يثير شكوكا حول التعددية السياسية في روسيا واحتمالية إجراء انتخابات ديمقراطية العام المقبل»، وأضاف أن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية خلصت إلى أنه تم حرمان نافالني من المثول لمحاكمة عادلة أثناء محاكمته عام 2013، وأنه لا يجب استخدام التهم ذات الدوافع السياسية ضد المشاركة السياسية».