الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
البرامج الثقافيّة في الإمارات: دليلها.. وسبيلها؟
البرامج الثقافيّة في الإمارات: دليلها.. وسبيلها؟
21 أغسطس 2013 19:58
تنشط العديد من المؤسسات الثقافية والفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتطرح فعاليات وبرامج على كل شكل ولون خلال شهور السنة.. ثمة أنشطة تشكيلية تتجلى في معارض ومتاحف ومحاضرات، بخاصة في الشارقة ودبي وأبوظبي، وهناك ورش مسرحية وندوات وعروض وهي تكثر دائما في الشارقة، وثمة منتديات للكتّاب والقراء وتوقيعات لعناوين جديدة في سائر إمارات الدولة تقريبا، وهي تغطي بحضورها شهور السنة، وتهم مختلف القطاعات المجتمعية سواء المختصة أو العادية. كل هذه الفعاليات تنشطها الدولة عبر دوائرها وهيئاتها ومؤسساتها المعنية بالثقافة بالطبع، وفي القليل يمكن الوقوف على برامج لفرق ومجموعات عمل ثقافي من القطاع الأهلي. باستثناء الأنشطة الثقافية والفنية التي تتسم بطابع دولي مثل معرضي الكتاب في الشارقة وأبوظبي وأيام الشارقة المسرحية وأيامها التراثية ومهرجانات السينما في أبوظبي ودبي وبينالي الشارقة وسواها، فان في المقدور القول إن ما يحدث من فعاليات وبرامج ثقافية، ويقتصر على النطاق المحلي يعاني في معظمه من ضعف حضور الجمهور؛ فما السبب وراء ذلك؟ لا يمكن التقليل من قيمة ما يُنظم من أنشطة، هنا وهناك، إذ أنها في الغالب تضم أسماء مهمة في مجالاتها (الرواية، القصة، الرسم، إلخ..)، كما أن الجهات التي تتعهدها تعرف جيدا كيف تعد فضاءاتها وصالاتها على نحو يغري أي متابع بأن يكوّن ملمحاً دائماأ من صورتها العامة. إلى ذلك، نجد أن أغلب هذه المؤسسات المنظمة لتلك الأنشطة تجهد في التوسط بوسائل مختلفة لتصل بأخبار حراكها إلى نسبة أكبر من الجمهور، سواء عبر الرسائل النصيّة أو الإعلانات مدفوعة الثمن أم عبر برامج التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و»توتير» وسواها من وسائط، وينبغي أن نشير أيضاً في هذا السياق إلى أن هذه الفعاليات في معظمها ليست طارئة أو عابرة بل هي جزء من برنامج معد مسبقاً، سنوي أو دوري أو شهري، وهو مشهر أو معلن عنه في كاتولوجات ومطويات وغير ذلك من حلول وحيل ترويجية مبدعة. مع نهاية كل عام، يسهل للمتابع أن يعثر على العديد من تقارير وإحصاءات الأداء الثقافي وهي مزدحمة دائما بالمزيد من الفعاليات التي نظمت خلال السنة، وفي جانب من هذه التقارير والإحصاءات، بخاصة الصادرة من مؤسسات ثقافية رسمية، ثمة نسب إحصائية للجمهور الذي تابع هذه الأنشطة وهي ترسم صورة مشرقة لعلاقة عامة الناس بهذه الأنشطة الثقافية، ومن المعلوم أنه صار سهلا الآن ومن خلال الاستعانة ببعض الوسائل، معرفة عدد الجمهور الذي مرّ من البوابة الرئيسة لأية فعالية جماهيرية. لكن مع ذلك، لم يسكت الناس عن الكلام عن عزلة بعض الأنشطة الثقافية التي تنظم هنا وهناك، فجمهورها محدود وقد يكون مكررا أيضاً، فأين تكمن المشكلة؟ أهي في الجمهور أم في هذه الوسائل الإعلامية التي يُستدل بها على الفعاليات الثقافية والفنية القائمة أو التي من المزمع إقامتها؟ سألنا بعض المشتغلين في المجال وخرجنا برؤى وملاحظات مختلفة حول الموضوع، ولكن المستطلعين هنا اتفقوا في معظمهم على أن هناك مادة إعلامية مناسبة تنطرح بصفة قبلية وبعدية مع الأنشطة الثقافية في سائر الإمارات ولكن بعض البرامج يقع في تكرار الموضوعات والوجوه، كما تطغى روح المجاملة على الندوات والملتقيات أكثر من النقد ما يقلل من حيوية هذه الأنشطة ويضعف من قابلية الجمهور لحضورها، وثمة العديد من الملاحظات الأخرى. عدد أقلّ من المهم الاعتماد على التلفزيون، قال الكاتب الإماراتي صالح كرامة مجيبا على السؤال، وأضاف: التلفزيون صار مؤثرا جدا في هذا الوقت وكل الأسرة تستغرق في متابعة برامجه المنوعة خلال ساعات النهار والليل. كرامة يعتمد على الصحافة في معرفة الانشطة الثقافية المنظمة ولكنه يلاحظ «ان بعض الصحف لا تبدو مكترثة بالنشاط الثقافي»، ويؤكد إن «نسبة ضئيلة من الناس تحضر الفعاليات الثقافية» ولكن ذلك يحدث في الأنشطة الأسبوعية والشهرية، أما البرامج الثقافية المهمة فانها تحل في ذات الموعد من كل سنة وبالتالي فإن الناس ليسوا في حاجة لأي إعلان أو إخبار، فالجميع تقريبا يعرف متى ينظم معرض الكتاب في أبوظبي أو الشارقة كما إننا نعرف كلنا موعد مهرجان أيام الشارقة المسرحية ولذلك تجد الناس في حالة زحام لحضور مثل هذه المناسبات. التكرار والنمطية الناقد العراقي صالح هويدي من بين الوجوه التي يمكن للمتابع أن يلحظها حاضرة دائما في العديد من البرامج الأدبية التي يجري تنظيمها في الشارقة، وقد قدم العديد من المساهمات المهمة بخاصة في مجال السرد وهو يعتبر من المتابعين الجيدين لمسار المشهد الثقافي الإماراتي في سنواته الأخيرة، وفي حديثه إلى «الاتحاد الثقافي» يظهر هويدي حفاوة خاصة بما تحدثه الشارقة من أنشطة يقول إنها «تخطت حدود النجاح العابر أو الموسمي الذي تنجزه مدينة من مدن العالم العربي، ليصبح هذا النجاح تقليداً يعتز به كل من يعيش في أجوائها، ويشارك في طقوسها وأنشطتها». ويتابع مستعرضا رزنامة النشاط هناك: «فمن أمسية ثقافية أسبوعية لنادي الشعر في اتحاد الكتاب والأدباء، إلى أمسية ثقافية أخرى لإدارة المسرح، إلى أمسية ثقافية لبيت الشعر، إلى أمسية أسبوعية لنادي القصة في اتحاد الكتاب والأدباء، إلى أمسية ثقافية للنادي الثقافي العربي، إلى أمسية ثقافية للشعر الشعبي، ليكون أسبوع الشارقة الثقافي ممتلئاً بالمتعة من الأحد إلى الأحد، وبمعدل أكثر من أمسية في اليوم أحياناً». ويلفت هويدي إلى أمسيات المواسم الثقافية، كالملتقيات والندوات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي من كل عام، ومهرجان أيام الشارقة المسرحية وما يصاحبه من ندوات مرافقة للعروض المسرحية، وثمة ندوات اتحاد الكتاب والأدباء السنوية، واللقاءات الفكرية التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام، وندوة الأسرة والطفولة وسواها، ويستطرد: «لا أحسب أن مدينة عربية اليوم تحتفي بالثقافة كما تحتفي بها هذه المدينة التي بتنا، وبات أهلها ومن يعيش فيها محظوظين بها جميعاً..». لكن ماذا عن المادة الإعلامية المشهرة لكل تلك الأنشطة أو المعرفة بها؟ يجيب: «في تقديري أن الخطاب الإعلامي للمؤسسات الثقافية يلائم ما تبذله فتعلن عن أنشطتها في الصحف وعن طريق رسائل (الأس أم أس)، إلى المثقفين وشريحة لا بأس فيها من المهتمين بالشأن الثقافي، فضلاً عن متابعة وسائل النشر وتغطياتها لتلك الأنشطة». ولكن هويدي يسجل ملاحظة في ما يتصل بطبيعة هذه الأنشطة فهي تبدو واقعة في فخ التكرار والنمطية في بعض الأحيان، ويقول: «حان الوقت للتفكير في وسائل أنجع، وتجاوز استسهال الأساليب السهلة في استضافة الشعراء والقصاصين ضمن دائرة التناول المتاح، ثم العودة إليهم ثانية وثالثة، من دون تحري آليات ووسائل للوصول إلى أشخاص بعينهم، على ما في هذا من حاجة إلى ترتيبات تتطلب دعماً يحقق هذا الطموح، إلى جانب الحاجة إلى التفكير في المزاوجة بين أسلوب المحاضرة الفردية والندوات الحوارية، وعدم الاقتصار على المُحاضر الأوحد. كما أحسب أن من المهم الترتيب المناسب للإعلان عن تلك الأنشطة في الإذاعة والتلفاز، بل ونقل بعض الأمسيات الناجعة، واستضافة المساهمين فيها والقائمين عليها في حوارات تلفزية، تلقي الضوء عليها وتشجع على متابعتها». الصحافة الثقافية بالنسبة إلى الفنان غنام غنام، وهو المعني بالقسم الإعلامي في الهيئة العربية للمسرح، فان الصحف تتحمل الكثير من التبعات، إذ يقول: «إن ما يغطى وينشر حول الأنشطة التي يجري تنظيمها لا يتسق و لا يليق بحجم المنجز الثقافي على أرض الواقع»، ويوضح «هناك تضييق على مساحة الخبر الثقافي وتقليص لحجم التغطيات المتعلقة بما تقدمه المؤسسات من أمسيات أدبية وفنية..». ويتابع غنام: «للأسف بعض الصحف لا تبذل جهدا حقيقيا في تقصي الفعل الثقافي، بل تكتفي بما يردها، أو ما هو في متناول يدها من خلال المواد التي تبثها الوكالات، خاصة وأن هذه المواد تكون أقل كلفة، لذا تمنح مساحة أكبر، ما يجعل من الصحف شبيهة بـ»وكالات فرعية» لترويج المنتج في دول كبرى، بينما مهمة الصحف المحلية الأولى الترويج للمنتج المحلي». ويستعرض غنام ملاحظاته على الصحافة الثقافية المحلية قائلاً: «لا يوجد مرصد يومي للفعاليات لدى أي من الصحف يمكن أن يشكل مرجعية صباحية لي لكي أبرمج يومي على الأقل» . ويختتم غنام إفادته بالقول: «لن تزداد الثقافة حضوراً ما لم تفرض الصحف على نفسها مساحة ثقافية أوسع وتنجز أقساماً ثقافية أكبر وأكثر احترافية». المهنية والمجاملات لكن الناقد الجزائري الدكتور رشيد بوشعير يختلف مع وجهة نظر غنام إذ يؤكد على أن وسائل الإعلام المحلية سواء كانت مرئية أو مقروءة تبذل جهوداً كبيرة وتقوم بدورها المنوط بها في تغطية الأنشطة الثقافية، ولكن بوشعير يلحظ أنها ـ أي وسائل الإعلام ـ تفعل ذلك بمنهج الترويج وليس بمنهج الرصد والتحليل، ويقول: «إن منهج الترويج يلائم الإنتاج المادي والاقتصادي والتجاري ولا يلائم العمل الثقافي الذي يحتاج إلى إيصال جوهره ومضمونه إلى المتلقي وليس إيصال شكله الخبري. المطلوب هو رصد وتحليل العمل الثقافي وليس نقله بشكل عابر كما تنقل سائر الأخبار، وهذا المنهج يقتضي إنشاء قنوات فضائية متخصصة في شرح العمل الثقافي وتحليله كما يقتضي إثراء الملاحق الثقافية للجرائد اليومية التي ترصد وتحلل العمل الثقافي، المحلي خاصة». ويضيف: «مما لا شك فيه أن ما يصدر محليا من مجلات وملاحق ثقافية ومطبوعات وما ينظم من مؤتمرات وندوات ومعارض متخصصة يعد عملاً مشرفاً وهو محل تقدير واعتزاز، ولكننا نطمح إلى مزيد من العناية بالعمل الثقافي المحلي من خلال وسائط إعلامية متخصصة». نسأل بوشعير كيف يستدل على الفعاليات الثقافية، فيجيب: «في الغالب تصلنا رسائل عبر الهاتف بخاصة من اتحاد الكتّاب في أبوظبي كما قد أتعرف على بعض الأنشطة عبر الصحف، وفي تقديري أن ما تحتاجه هذه الأنشطة الثقافية هو الكف عن المجاملات التي تفسد الحيوية كثيرا وتحبط انتظارات المرء الذي يذهب ليتابعها ولذلك لا بد أن يكون العمل الثقافي على قدر من الجدية والانضباط ليكتسب قيمته وفي هذا الحال سيقدر على أن يصمد أكثر وينتشر في أفق أوسع». روح النقد أما الكاتب والإعلامي الأردني معن البياري فيؤكد على أن متابعة الأنشطة الثقافية في الإمارات «ما زالت مقصورة على نخبة محدودة، ولا ينشغل بها جمهور عريض» ويزيد: «ما هو مقلق أن هذا الحال يزداد ثباتا، على الرغم من الجهود المحمودة للصحافة الثقافية المحلية في التعريف بالأنشطة والتظاهرات الثقافية. لا يتعلق الأمر هنا بتظاهرات لها صفة جماهيرية واسعة، مثل مهرجانات المسرح ومعارض الكتب ومحاضرات أسماء عربية وازنة ومشهورة. وأثمن هنا ما تقوم به الصفحات الثقافية في المتابعة والتغطيات اليومية، غير أنني أنتقد الرتابة والتقليدية فيها حين تغيب عنها الروح النقدية، وتغلب عليها الحيادية الباردة، والمجاملات المجانية أحيانا». وبالنسبة للبياري فان هذه المتابعات في حاجة إلى «أن تتخفف من ذلك كله، وأن تحرص على الجاذبية في التناول، وعلى النقد والانتباه إلى الزوايا والجوانب الجوهرية، وذلك مع تقدير ما يستحق التقدير، وتشجيع المبادرات الجديدة والمبدعة». وهو يتابع قائلاً: «أستطيع القول إن حيوية مهمة تشهدها دولة الإمارات في تعدد الأنشطة والمناسبات الثقافية المتنوعة، ما يوجب على الصحافة الثقافية أن تجتهد أكثر في إبداع صيغ في المتابعة والتغطية وفي التعليق والكتابة عن هذه الأنشطة أكثر حرارة ومشاكسة وتميزا». الإرادة والجدية من بين شريحة الشباب المهتمين بمتابعة البرامج الثقافية توجهنا بالسؤال إلى المترجم السوري عبد الله ميزر، فقال في مستهل حديثه إنه يجد أن ما يقدم من أنشطة على قدر كبير من الأهمية ولكن يأخذ على المؤسسات الثقافية ضعف حلولها الإخبارية: «لا بدّ من القيام بنشاط إعلاني مستمر لأجلها، كي لا يبقى الجمهور نفسه، حيث ألاحظ كثيراً أنّ الوجوه في هذه النشاطات لا تتغيّر، عموماً رغم قلة المتابعين لها، إلا أنّها تذكّرنا بالثقافة وضرورة توطيد أركانها في المجتمع العربي، الذي يحتاج إلى الكثير من العمل على هذا المجال». ويلحظ ميزر أن لدى أغلب المؤسسات كافة الأدوات للترويج: «إلا أن التطبيق العملي محدود، ولكأن بعض الجهات تجد أن الأمر لا يجدي نفعاً. أعتقد أنه لا بد أن تكون هناك إرادة حقيقية من القائمين بأمر الإعلام». حداثة وشباب ويدعو الكاتب السوري الدكتور هيثم الخواجة، الذي ينشط عبر العديد من المؤسسات والبرامج الثقافية إلى الاعتماد على الحلول الجديدة التي أوجدتها ثورة الاتصالات، وهو يدرج إفادته بإشارة استهلالية مفادها انه «لا بد من الاعتراف بأن الحلول للترويج على الأنشطة الثقافية والفنية تختلف من مؤسسة ثقافية إلى أخرى، أسلوباً ومنهجاً. كما ولا بد من الاعتراف بأن مستوى الترويج يتناوب بين الجيد والمتوسط، وقلما يصل إلى الممتاز حين يتعلق الأمر بالمشهد الثقافي الإماراتي». ويضيف الخواجة: «السؤال الملحاح الذي يتبادر إلى ذهني: إذا كنت قد سمحت لنفسي أن أقيّم، فكيف يمكن الوصول إلى أعلى مستويات الأداء لترويج الأنشطة؟ مع اعترافي بأن الإجابة عن هذا السؤال تحتاج إلى خطط ومنهجيات، وأساليب وإمكانات من الموارد البشرية والمادية، فإنه لابد من القول إن الخلاص من الأسلوب الكلاسيكي للترويج ضرورة من الضرورات المعاصرة، ولهذا فإننا لا نعدم أن تعتمد أساليب جديدة في المستقبل تنهض بالترويج للأنشطة». ويقترح الخواجة العديد من الخيارات لأجل تجويد المادة الإعلامية المعرفة بالأنشطة مثل: «وضع لوحات إعلانية في الأماكن العامة كالمول أو السوق، كما يمكن نشر النشاط في الجريدة اليومية أو توزيع نشرات أو مذكرات مع الجرائد والمجلات ويمكن استغلال وسائل الإعلام بأسلوب معاصر ولافت، كما يمكن إرسال مذكرة عبر الوسائل الحديثة تشجع على حضور النشاط من خلال تقديم فكرة موجزة عن المحاضر والمحاضرة، وهنا نشير إلى ضرورة التنسيق لكي لايكون هناك تضارب في مواعيد الأنشطة». ويتابع قائلاً: «ويمكن استخدام الرسائل النصية عبر شبكات «الفيسبوك» و»الواتس أب» وبعض المواقع التي تهتم بالثقافة عبر الإنترنت، كما من الضروري عقد اتفاقيات بين المؤسسات الثقافية للترويج من جهة وللتعاضد من أجل الحضور من جهة أخرى، وهناك طرق أخرى مثل استخدام سيارات الأجرة، وسيارات النقل العام وغير ذلك من أجل الترويج». واختتم الخواجة إفادته بالقول: «من الضروري اختيار المحاضرات والندوات التي تهم الجمهور العريض، وأن نعود الشباب على أهمية المشاركة في الأنشطة الثقافية، الذي يتحقق من خلال وسائل الإعلام والمدارس والجامعات، ومن المفيد أن نجد الوسيلة اللائقة للاطلاع على النشاط الثقافي في حال استحالة حضور بعض المهتمين».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©