السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
غدا في وجهات نظر.. مواجهة هدم الدولة وتفكيك المجتمع
غدا في وجهات نظر.. مواجهة هدم الدولة وتفكيك المجتمع
21 أغسطس 2013 19:31
مواجهة هدم الدولة وتفكيك المجتمع لدى الســـيد يســــين قناعة بأنه من دون أدنى مبالغة، فإن الأحداث المروعة التي أشعلها أعضاء جماعة "الإخوان" على مستوى محافظات مصر جميعاً تهدف في الواقع إلى هدم الدولة وتفكيك المجتمع. حكمة التعاون أشار د. محمد العسومي إلى أنه في العام الماضي أطلق رئيس شركة لوفتهانزا الألمانية كريستوف فرانز تصريحات هستيرية ضد شركات الطيران الخليجية قائلاً "إن كل ما يجيده الخليجيون هو إقامة شركات طيران في الصحراء وإطلاقها بأسعار تنافسية في الأسواق الدولية". حينها أشرنا إلى أن هذه التصريحات تعبر عن انزعاج أوروبي عام من النجاحات الكبيرة التي حققتها شركات طيران "الإمارات" و"الاتحاد" و"القطرية"، وذلك بعد جهود سنوات من العمل المتواصل، والذي أوصل هذه الشركات إلى مد خطوطها لقارات العالم وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين، مما أهلها للمنافسة واكتساب ثقة المسافرين، بما فيهم الأوروبيون. وبدلاً من أن يأخذ رئيس لوفتهانزا بعين الاعتبار التطورات المتلاحقة في العلاقات الاقتصادية الدولية، والتي يأتي من ضمنها انتهاج سياسة الأجواء المفتوحة واشتداد المنافسة وان يعمد إلى معالجة الخلل الذي أصاب إدارة شركته، فانه لجأ إلى الحل الأسهل، وهو انتقاد الشركات الأخرى التي استوعبت هذه التغيرات، علما بان الأمر لا يتوقف على إقامة شركات طيران فحسب، إذ أن ذلك لا يكفي لتحقيق النجاح، فدول مجلس التعاون الخليجي استثمرت أكثر من 50 مليار دولار في السنوات القليلة الماضية في إقامة بنية متطورة لأنشطة الطيران، وبالأخص التوسعات الكبيرة التي شهدتها مطارات أبوظبي ودبي والدوحة. الدول المِثل والسياسة العادية يقول أحمد أميري: حذّرني صديق من اجتياز الحدود الإيطالية بالسيارة التي استأجرتها من ألمانيا وسافرت بها إلى سويسرا، وقال إنها مبرمجة لتتوقف عند الاقتراب من الحدود الإيطالية، لأن الشركات الألمانية تخشى من اختفاء سياراتها هناك بوجود عصابات محترفة تعمل تحت ظل شرطة متهاونة. وليس مهماً إن ْكان هذا التحذير مستنداً إلى معلومات أو هو مجرد أقاويل، فثمة انطباع بأن دولاً مثل ألمانيا، وسويسرا، وفرنسا، وبريطانيا، والسويد، هن بمنزلة الشقيقات، بينما إيطاليا تعد بنت خالة لهن. والفرق واضح بين الشرطتين الألمانية والإيطالية، من حيث الانضباط، وبين الدوريين الإنجليزي والإيطالي، من حيث المصداقية، وبين النظامين السياسي والإداري في فرنسا وبين الذي يجري في إيطاليا، من حيث المراقبة والمساءلة. نحن نحكم بذلك لأننا نستخدم معياراً يُستخدم مثله في الفقه يسمى "مهر المِثل"، والذي يحدد بموجبه المهر في حال عدم تسميته في العقد، فيكون مهر المرأة مثل مهر من يماثلها من أهلها وأقرانها في السن والجمال والمال والعقل والبلد والبكارة والثيوبية. ويخرج المرء راضياً من المقهى لو دفع في فنجان القهوة مبلغاً مماثلاً للمبلغ الذي يُدفع في المقاهي التي تطل على الشارع نفسه، وتقدم مستوى متقاربا من الخدمة والجودة والنظافة. لكنه قد يخرج مستاءً لو دفع مبلغاً أكبر، وقد يخرج مرتاباً لو دفع مبلغاً أقل. تشرذم العرب.. ضمان لأمن إسرائيل سلّط د. أحمد عبدالملك الضوء على دعوة "إليكس فيشمان" المحلل العسكري في صحيفة "يديوعوت أحرنوت" الإسرائيلية ، الحكومة الإسرائيلية إلى "ترك العرب يتقاتلون، ليقتل واحد منهم الآخر، لأن أي تدخل إسرائيلي قد يعيد التفاف العرب مع بعضهم على عدوهم التاريخي". وتطرق "فيشمان" للعلاقة بين السلطة الفلسطينية وحركة "حماس"، ولـ"الفوضى" الاقتصادية والدستورية والنزاع بين المسلمين والأقباط، ومحاربة السلفيين لـ"الإخوان"، والأحداث في سيناء، حيث يحارب البدو قوات الجيش، وانشغال مصر بالمشروع الأثيوبي على مياه نهر النيل ، ومذابح القبائل في ليبيا، والأحداث في تونس بين السلفيين وقوات الأمن، والأحداث في الصومال والسودان" مختتماً المقال بعبارة: دعوهم (العرب) يقتلون أنفسهم بهدوء. هذه الدعوة يجب أن يقرأها عقلاء العرب بروية، ويستخلصون منها العبر، ذلك أن الانشقاق العربي الذي توسعت دائرته، وتعددت أشكاله، خير حصانة للوجود الإسرائيلي، بل والاجتراء الإسرائيلي على الحقوق العربية. انتحار الحب في مصر استنتج محمد عارف أن النزاعات الحالية في مصر ليست نتيجة الأزمة القائمة فحسب، بل هي نذير نزاعات تهدد الأمن القومي لمصر، والمنطقة، بل العالم. مصر والنوايا الإسرائيلية يقول د. إبراهيم البحراوي: لم تخف المصادر المخابراتية الإسرائيلية من خلال المواقع الإخبارية المرتبطة بها والمعبرة عنها انزعاجها من الصورة التي قدمتها بعض الصحف الأميركية والتي تدعي أن الجهة القوية التي تدافع داخل الإدارة والكونجرس الأميركيين عن الحكم الحالي في مصر هي إسرائيل. لقد أوضح موقع ديبكا وهو أحد أهم هذه المواقع أنه لا مصلحة لإسرائيل في دعم هذا الحكم وأن من يقوم بهذا الدعم هما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. أضاف الموقع في تقرير نُشر يوم الاثنين الماضي أن الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية يقود حملة الزود عن مصر في الكواليس الأميركية مع المسؤولين الإماراتيين وأنه يلوح للأميركيين بالورقة الروسية في حالة إقدامهم على إلغاء المساعدات العسكرية لمصر. هنا تتكشف النوايا الإسرائيلية التي تتبلور تجاه مصر، حيث يبين الموقع أنه ليس من مصلحة إسرائيل أن يحل الروس محل الأميركيين كموردين للسلاح والعتاد والذخائر إلى مصر، وبالتالي من المستحيل أن تضع إسرائيل يدها لدعم الخط الذي تقوده السعودية والإمارات. هل تتوقع إسرائيل أن يقبل العرب بشل يد الجيش المصري وتحويل طائراته ودباباته إلى بط أعرج في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات الإرهابية الإجرامية من جماعة "الإخوان" وأنصارها ضد الجيش والشرطة وأبناء الشعب؟
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©