صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الإعصار» يضرب «الجزيرة» في كأس الخليج العربي

حتا حقق المفاجأة وكسب الجزيرة وتأهل  (تصوير مصطفى رضا)

حتا حقق المفاجأة وكسب الجزيرة وتأهل (تصوير مصطفى رضا)

مصطفى الديب (أبوظبي)

حقق حتا فوزاً تاريخياً على الجزيرة بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على ملعب استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي في الجولة الرابعة والمؤجلة من كأس الخليج العربي، وصعد الإعصار الحتاوي للدور ربع النهائي من البطولة ليواجه شباب الأهلي دبي مساء السبت المقبل، بينما لم تؤثر الخسارة في مسألة تأهل «فخر أبوظبي» للدور ربع النهائي.

وجاء فوز «الإعصار» مساء أمس، ليدخل بالفريق التاريخ، حيث إنه الفوز الأول له في البطولة التي شارك فيها لعامين متتاليين ولم يحقق أي فوز، في حين خسر في سبع مواجهات وتعادل في ثلاث.

وكان الجزيرة قريباً من حرمان حتا من فوز تاريخي بكأس الخليج العربي، بعد أن أدرك الأوزبكي رشيدوف هدف التعادل في الدقيقة 89 بعد تقدم البرازيلي روزا للإعصار في الدقيقة 27 إلى أن حسم علي درويش النتيجة لمصلحة حتا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلاً من الضائع برأسية رائعة.

وشهد اللقاء طرد البديل سالم راشد لاعب الجزيرة في الوقت بدلاً من الضائع للحصة الثانية، بعد الحصول على البطاقة الصفراء الثانية.

سجل هدف «الإعصار» الأول البرازيلي روزا مهاجم الفريق في الدقيقة 27 من مجهود فردي رائع توغل من خلاله داخل منطقة جزاء الجزيرة وسدد أرضية زاحفة هزت شباك فخر أبوظبي، أما هدف الجزيرة، فجاء بتوقيع رشيدوف من تسديدة قوية، قبل أن تحسم رأسية علي درويش الموقف للضيوف.

ورفع حتا رصيده للنقطة السادسة، احتل بها المركز الرابع، ليواجه شباب الأهلي دبي في لقاء الدور ربع النهائي من البطولة، في حين توقف رصيد الجزيرة عند 10 نقاط تصدر بها المجموعة ليواجه دبا الفجيرة في الدور نفسه.

وجاءت المباراة حماسية للغاية، خاصة في الشوط الأول الذي شهد تبادل الفريقين لإهدار الفرص السهلة، لاسيما الجزيرة الذي أهدر أكثر من هدف محقق عن طريق رومارينيو ومبارك بوصوفة وكذلك حلفان مبارك.

وشهدت الحصة الأولى تألقاً لافتاً لحارسي الفريقين، خاصة حارس حتا عبد الله القميش الذي صال وجال في التصدي لهجمات لاعبي فخر أبوظبي، وكذلك تصدى خالد السناني لأكثر من فرصة هدف محقق من البرازيلي روزا.

وحرص الهولندي تين كات مدرب الجزيرة على الدفع بمجموعة من العناصر الشابة، على رأسهم البديل زايد العامري الذي شارك في الحصة الثانية بدلاً من البرازيلي رومارينيو وهو ما أراح دفاعات حتا كثيراً، خاصة أن المهاجم الجزراوي كان مصدر خطر كبير على مرمى الإعصار الحتاوي.

على الطرف الآخر، لعب نزار محروس مدرب حتا بطريقة هجومية ولم يلعب بطريقة دفاعية، خصوصاً أنه ليس لديه ما يبكي عليه، وكان لزاماً على الفريق تحقيق الفوز فقط من أجل ضمان الصعود وهو ما حدث فعلياً.?