الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الجامعة العربية تدعو لدعم مصر في مواجهة الإرهاب
الجامعة العربية تدعو لدعم مصر في مواجهة الإرهاب
21 أغسطس 2013 20:33
دعا الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، إلى التضامن مع مصر، ودعم الإجراءات التي تتخذها في مواجهة الأعمال الإرهابية. وفي بيان صادر أمس الثلاثاء، عن الأمانة العامة للجامعة العربية، دعا العربي إلى الوقوف مع مصر في مواجهة ما وصفها بـ”التحديات الخطيرة” التي تمس السيادة المصرية وتهدد أمن وسلامة الوطن. كما أعرب عن تأييده لجهود السلطات المصرية “بتعقب وضبط العناصر الإرهابية التي تروع الآمنين، وتشيع الفوضى والرعب في البلاد”. وعبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بيان أمس عن شديد إدانتها للعمل الإجرامي الذي راح ضحيته 25 مجندا مصريا، قتلوا برصاص عناصر إرهابية في سيناء صباح أمس الأول. وأعرب الأمين العام للجامعة نبيل العربي عن تأييده لجهود السلطات المصرية بتعقب وضبط العناصر الإرهابية التي تروع الآمنين، وتشيع الفوضى والرعب في البلاد. ووجه الأمين العام خالص تعازيه إلى شعب مصر والى جميع أسر الضحايا راجيا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته. كان مصدر أمني مصري قد اعلن عن مقتل 25 مجندا وإصابة اثنين آخرين في هجوم شنه مسلحون على حافلتين لجنود في قطاع الأمن المركزي على الطريق الدولي العريش - رفح فجر امس الأول. من جانب آخر، ألقت قوات الجيش المصري القبض على 11 مسلحا، بينهم فلسطينيان، بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، بحسب ما أعلنه المتحدث العسكري باسم الجيش أمس. وأضاف المتحدث في بيان صحفي أن عملية القبض على “العناصر الإرهابية”، خلال مداهمة عدد من “البؤر الإجرامية” بمحافظة شمال سيناء. ويأتي هذا بعد يوم واحد من مقتل المجندين الـ 25 مجندا إلى ذلك، قال شهود عيان إن مسلحين استهدفوا حاجزا أمنيا للجيش المصري جنوب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق) بقذيفة صاروخية. وأوضح الشهود أن القذيفة سقطت بجوار الحاجز ودمرت أجزاء من سيارة لنقل المياه، ولم تقع خسائر بشرية. وبحسب الشهود فإن قوات من الجيش والشرطة تبادلت إطلاق النار مع المسلحين الذين اختبأوا في مزارع زيتون بقرية الطويل جنوب العريش. ولم تعقب السلطات الرسمية على الحادث كما لم تتبنه أي جهة على الفور. وتشهد سيناء، شبه منزوعة السلاح بموجب اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979، سلسلة من الهجمات المسلحة تستهدف قوات الجيش والشرطة، في أعقاب عزل الجيش بالتشاور مع قوى سياسية ودينية المصري، للرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين يوم 3 يوليو الماضي. ومنذ أكثر من شهر، ينفّذ الجيش المصري عملية عسكرية واسعة في سيناء ضد مجموعات مسلحة تختبئ بها منذ عدة سنوات، ولكن زاد نشاطها بشكل واضح منذ ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك. من ناحية اخرى نددت دولة قطر بـ”العملية الإجرامية” التي أودت بحياة ما لا يقل عن 25 جنديا مصريا وجرح آخرين أمس الأول في سيناء، شمال شرقي مصر، وجددت دعوتها إلى اعتماد الحوار خيارا لتسوية الأزمة في مصر. وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في تصريح لوكالة الانباء القطرية الرسمية إن بلاده تعرب عن “بالغ استنكارها للعملية الآثمة” التي أودت بحياة الجنود المصريين في سيناء. وبيَّن المصدر القطري المسئول أن بلاده “إذ تؤكد تنديدها بالعمليات الإجرامية التي تستهدف أفراد القوات المسلحة المصرية بين الحين والآخر فإنها تجدد دعوتها لكافة الأطراف في مصر الشقيقة إلى اعتماد الحوار خيارا لتسوية الأزمة الراهنة”. واعتبر أن اعتماد الحوار كخيار من شأنه أن “يحقن دماء المصريين ويعيد الأمن والاستقرار وحفظ مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة ويحقق تطلعات الشعب المصري”.
المصدر: القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©