الاتحاد

ثقافة

عشرات المعارض والأنشطة بمشاركة 100 فنان

محمد عبدالسميع (الشارقة)

استضاف مركز مرايا للفنون في الشارقة معرض «الحركة بركة» بالتعاون مع مبادرة «استكشاف عربي مطلق» في دورتها الثانية، وأقيم المعرض بإشراف القيّمة الفنية في مركز مرايا للفنون ألكساندرا ماكجليب.

وقد عقد على هامش افتتاح المعرض مؤتمر صحفي حضره أحمد عبيد القصير المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ويوسف موسكاتيلو مدير إدارة مركز مرايا للفنون. أشار فيه القصير إلى أن مركز مرايا للفنون يستضيف هذا العام أربعة معارض كبرى بمشاركة أكثر من 100 فنان، إلى جانب العديد من ورش العمل والعروض الأدائية والأنشطة الإبداعية، كما يشارك المركز في 3 معارض فنية في مارس المقبل، عبر التعاون والتكليف بإنجاز أعمال خاصة، وسيدعم برامج إقامة الفنانين الحالية المقامة في الشارقة وحول العالم، بما يتيح فرصاً عالمية لفنانين إماراتيين ومقيمين في الدولة.

وأضاف: توسعت مهمة مركز مرايا للفنون على نحو كبير دون أن يتغير جوهرها، وبما يواكب متطلبات المعنيين والمهتمين وعموم المجتمع. ومع العام 2016 استطاع المركز توسعة أنشطته الثقافية بافتتاح حديقة مرايا للفنون، وأرشيف مرايا للفيديو، ومركز التصاميم 1971، ومتجر 1971 للتصاميم، ولكل منها فعاليات مستقلة.

وتابع: سيواصل المركز خلال العام الجاري المبادرة الإبداعية المنبثقة عن «شروق»، التوسع في فعالياته وأنشطته إقليمياً وعالمياً، مع إبراز الدور المهم الذي تضطلع به إمارة الشارقة في الحركة الثقافية عبر برنامج متنوع وممتع من الفعاليات والأنشطة التعليمية.

ولفت إلى أن المركز الذي تأسس قبل نحو عشر سنوات، وأعيد افتتاحه عام 2010، تحول خلال أعوام معدودة من مركز للمعارض في إمارة الشارقة على مركز فني شامل، يحتضن برنامجاً إبداعياً بإشراف قيميين معروفين، ويستضيف معارض مميزة لفنانين مرموقين من مختلف أنحاء العالم.

ومن جانبه، قال مدير إدارة مركز مرايا للفنون، جوزيف موسكاتيلو: «نحن فخورون باستقبال عام 2016 ببرامج حافلة، تبرز متانة ومكانة الحركة الثقافية والإبداعية في إمارة الشارقة، لافتاً إلى أن «المركز حقق الكثير من الإنجازات منذ تأسيسه، وبمثابرة فريق العمل ورؤيته ودعم الشركاء وتجاوب الجمهور مع فعاليات المركز، استطعنا إعداد برنامج سيحقق تطلعات الجميع، ويشجع المجتمع على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية العديدة في الشارقة وفي دولة الإمارات بشكل عام.

وتتمحور فكرة معرض «الحركة بركة» الذي افتتح أمس ويستمر حتى 30 أبريل المقبل حول المزج بين التنوع الغني للثقافات التي توجد في الإمارات، وتأثير الهجرات الثقافية، وما خلفته من تناغم وتواصل وتأثير في الثقافات أثرت وأغنت العادات، والملابس، والموسيقى، والرقص، والممارسات الثقافية بكل أشكالها.

يضم المعرض أعمالاً عدة لمجموعة من الفنانين، هم: عمار العطار وآلاء إدريس وريم فلكناز وحازم حرب وزينب الهاشمي وتوليب هازبار وهند مزينة وخالد مزينة ووليد الواوي ومحمد أحمد إبراهيم.

وقد تنوعت الأعمال المشاركة، فالفنانة توليب تنظر إلى الموسيقى كوسيلة لاستكشاف تنوع المجموعات الوطنية التي تعيش في الشارقة. والفنان وليد الواوي يستكشف رؤيته الشخصية عن وطنه فلسطين في سلسلة من الأعمال الأدائية عبر وسائل الإعلام المختلفة. أما حازم حرب فهو يراقب التغيرات السريعة في المشهد الحضري. وتهتم الفنانة زينب الهاشمي بمواد البناء المنسية وشبكات الأسلاك المستخدمة داخل الجدران الخرسانية، وتركز هند مزينة على الحاضر المهمل وإبراز مبادرة بلدية دبي عن السعادة وتعيين وزير للسعادة، ويبحث خالد مزينة في الماضي في ديرة وفي دبي القديمة كصورة مصغرة للعديد من الثقافات والجنسيات التي تميز هذا البلد، حيث يسلط الضوء على شخصية صاحب العربة الخشبية في سوق القماش. في الوقت نفسه وفي الزمن المعاصر ومن القرية العالمية تحكي ريم فلنكاز قصة غلام عندليب، النقاش الأفغاني الماهر الذي يأتي للعمل في القرية العالمية كل عام. أما الفنان الإماراتي محمد أحمد إبراهيم صاحب الأعمال التسعة الجديدة المكلفة، يعتبر من رواد الساحة الفنية الإماراتية واهتم بإبراز قيمة الأرض، وهو فن مفاهيمي الغرض منه تتبع التغييرات المرتبطة بالأرض.

اقرأ أيضا

أمسية في بيت الشعر بالفجيرة.. «الوطن في عيون الشعراء»