الاتحاد

الرياضي

صدارة الشباب في اختبار حتا

الشباب يسعى إلى تكرار الفوز على حتا

الشباب يسعى إلى تكرار الفوز على حتا

دبي - تختتم اليوم مباريات الجولة الأولى من الدور الثاني لدوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم حيث تقام ثلاث مباريات·
سيكون الظفرة الحصان الأسود للمسابقة في دورها الأول على موعد مع العين الذي يبحث عن استفاقة تعيده إلى الطريق السليم، ويظهر عريس الدور الأول ومتصدره الشباب على ملعبه عندما يستقبل حتا الباحث عن المفاجآت، أما قمة المباريات ستجمع الشارقة الباحث عن التقدم أكثر نحو الصدارة مع النصر المنتشي في آخر جولتين من الدور الأول والساعي لمواصلة الصحوة·

الشباب * حتا
القادم أصعب

الشباب عريس الدور الأول ومتصدر جدول الترتيب سيكون على ملعبه وأمام جماهيره ليبحث عن فوز جديد وهو أمر مطالب به الفريق عندما يستضيف حتا الساعي إلى إحداث مفاجأة وتقديم خدمة كبيرة لكل فرق المنافسة·
وسيكون الشباب في اختبار مواصلة العطاء والصدارة بعد أن أنهى الدور الأول بكفاءة تامة حيث تصدر المسابقة وأبعد منافسه الجزيرة وابتعد عنه بفارق 4 نقاط·
أما حتا فهو يحاول قدر المستطاع الابتعاد عن منطقة القاع التي دخلها بعد سلسلة من النتائج السلبية وضعته في المركز الحادي عشر·
الشباب أنهى نصف مهمته في المسابقة بنجاح منقطع النظير وتمكن الفريق من إنهاء الدور الأول على قمة جدول الترتيب برصيد وصل إلى 25 نقطة وكان فوزه الأخير على الجزيرة له قيمة كبيرة من حيث الصدارة والتخلص من تهديد فريق منافس·
ولأن المهمة الصعبة انتهت بنجاح فلابد أن المهمة القادمة ستكون أصعب بل يمكن أن تكون أكثر صعوبة فالفريق بات مستهدفاً من جميع الفرق بعد ان سلطت عليه كل الأضواء وأصبح خياره أن يلعب بمبدأ أن الوصول إلى القمة صعب ولكن الأصعب هو الحفاظ عليها وهو ما يدركه تماماً المدرب البرازيلي سريزيو الذي نجح في قيادة الفريق إلى الصدارة·
ويواجه الشباب حتا في مباراة قد يكون الجزء الظاهر منها سهلاً ولكن المخفي غاية في الصعوبة فالفريق لابد أن يحصد النقاط السهلة قبل الصعبة ومن الخطأ الجزم بسهولة المباراة على اعتبار أن كرة القدم لعبة المفاجآت، فهل يواصل الجوارح تحليقهم في الدور الثاني؟
حتا يتجه إلى ملعب الشباب لخوض المباراة ويدرك مدرب الفريق البرازيلي دومينيجوس كما يدرك لاعبوه أنهم سيواجهون متصدر المسابقة وأكثر فرقها إقناعاً ولكن لن يركن هؤلاء إلى الترشيحات المسبقة بل سيسعى الجميع إلى تقديم مباراة تليق بفريق يشارك في الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه وقدم العديد من المباريات القوية في النصف الأول من المسابقة·
وغابت الانتصارات عن حتا منذ الجولة السابعة للمسابقة وبالتحديد منذ الفوز على الإمارات بل وتلقى الفريق ثلاث هزائم في المباريات الثلاث الأخيرة، وكانت تلك المرحلة الداكنة مؤشر هبوط بالنسبة للفريق الذي تراجع في الترتيب إلى المركز الحادي عشر (قبل الأخير) ويسعى لاعبو حتا لبداية جديدة في المسابقة والعودة من ستاد مكتوم بن راشد في نادي الشباب بمفاجآة تسعد جماهيره ومحبيه، وتكون بمثابة هدية لكل الفرق المنافسة التي تسعى إلى تعثر المتصدر وإيقاف انطلاقته·

الشارقة * النصر
البحث عن الذات

يستضيف الشارقة على ملعبه النصر في ختام الجولة الثانية في مباراة كبيرة لا تعترف بموقعي الفريقين بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ حافل من المواجهات المصيرية والحساسة والممتعة التي يتذكرها أرشيف لقاءاتهما فهي غالباً ما تكون مباريات مثيرة عامرة بالكفاح والندية ومهرجاناً مميزاً للأهداف والكرة الجميلة·
ويلتقي الفريقان في أولى مبارياتهما في الدور الثاني للمسابقة وكلاهما يحمل طموحات ورغبات يحقق من خلالهما أهدافه المرسومة·
الشارقة الذي أنهى الدور الأول نهاية سعيدة يبحث عن مواصلة ما بدأه ومواصلة الزحف نحو المنافسة حيث بات على مقربة من مثلث الصدارة ويهمه أن يواصل المسيرة بنجاح عسى أن تخدمه النتائج ليحصل على موقع متميز بين فرق الصدارة·
أما النصر فقد كانت بدايته متواضعة ولكنه نجح في تصحيح أوضاعه في الفترة الأخيرة ويسعى إلى تقديم عرض قوي ورد الدين للشارقة الذي حصل على ثلاث نقاط كاملة من ملعب النصر في الدور الأول·
الشارقة ينطلق بايقاع منتظم نحو المنافسة وتشكيل أحد أضلاعها ويمكن تقسيم الدور الأول لفرقة النحل إلى 3 مراحل فمنذ البداية الباهرة التي كانت تبشر بالكثير لجماهيره ومروراً بالنتائج المتواضعة التي كانت في منتصف الدور الأول وانتهاءً بآخر مباراتين عندما نجح الفريق في تصحيح المسار والعودة من جديد إلى الواجهة ونجح في اختتام الدور الأول في المركز الرابع برصيد 19 نقطة وبات على بعد ست نقاط من الصدارة الخضراوية·
ويحتاج الفريق إلى المزيد من الجهد إذا ما أراد المضي بعيداً في المنافسة والدخول في سباق الفوز باللقب الذي غاب منذ زمن طويل عن الخزائن الشرقاوية·
ونجح المدرب الهولندي فاندرليم في الحصول على الثقة من جديد بعد أن وضعت النتائج السلبية للفريق مصيره على كف عفريت ولكن بالفوز على الإمارات وثم التفوق على الوصل في ختام الدور الأول بنى لنفسه حائط صد ضد الانتقادات اللاذعة التي كانت تتردد حول أسلوب إدارته للفريق·
ويخوض الشارقة مباراته الثالثة على التوالي على ملعبه ويهمه أن يعيد الكرة ويحقيق الفوز على النصر بعد أن نجح في الدور الأول من كسب النقاط الثلاث من ملعب العميد، ولكنه يحتاج إلى فاعلية أكبر من خط هجومه الذي يعتبر ثاني أضعف خط هجوم في المسابقة على الرغم من وجود الثنائي اندرسون صاحب الأهداف الثمانية وسعيد الكاس الذي عاد إلى التسجيل في آخر مباراتين·
ولا شك في أن وضع النصر مع لوكا الكرواتي اختلف بشكل كبير عما كان عليه في مرحلة بداية الموسم حيث بدأ الفريق مع المدرب البرازيلي مانسيني الذي كان في الموسم الماضي بمثابة المنقذ ولكنه في هذا الموسم أخفق وأصبح لا يلبي الطموحات من قبل جماهير العميد لتتم إقالته·
وبعد مرحلة متذبذبة الأداء والنتائج مع المدرب المؤقت عبداللطيف بورايو تعاقدت إدارة النادي مع الكرواتي لوكا الذي قاد الفريق أمام الوحدة في مباراة مؤجلة وخسر وفي مباراته الثانية حقق الفوز على الأهلي في ملعب الأخير قبل أن يقسو الفريق على صقور فريق الإمارات بخماسية نجح النيجيري جودوين من خلالها بإحراز أول سوبر هاتريك في المسابقة ليبتعد الفريق عن المركز قبل الأخير ويصل إلى المركز العاشر برصيد 12 نقطة·
ولا تزال جماهير العميد تبحث عن المزيد من الانتصارات وحصد نقاط جديدة تعين إلى مركز مرموق يتناسب وقيمة العميد النصراوي في الدوري ويتمنى لوكا أن تبتسم له مباريات الدور الثاني وأن يكون الحظ حليفه وهو الذي تخلى عن الفريق النصراوي في الدور الأول وكلفه خسارة الكثير من النقاط·
كما يسعى النصر إلى مواصلة تقدمه وتعويض خسارته السابقة أمام الشارقة في الدور الأول·

الظفرة * العين
حوار ساخن

في الغربية سيكون الحوار الكروي الساخن بين الظفرة صاحب الأرض والجماهير مع العين صاحب الزعامة والتاريخ العريض في مباراة يسعى من خلالها الظفرة إلى مواصلة انطلاقته في الدور الأول وتأكيد قدرته على الاستمرارية بالنهج نفسه في بداية الدور الثاني·
أما العين فهو لا يريد غير النقاط الثلاث من أجل العودة إلى الصفوف الأولى والتخلص من كابوس النتائج السلبية التي لازمته في المرحلة الماضية·
وتعتبر المباراة بمثابة مفترق طرق فالفائز سيقترب من الفرق المنافسة أما الخاسر فقد يجد نفسه متورطاً في المناطق الخطيرة في القاع·
الظفرة كان بحق الحصان الأسود للمسابقة في الدور الأول حيث حقق انتصارات مدوية وأصبح يلفت الانتباه عندما يخسر فهو فريق صعب المراس ولم يعد فوزه على أي فريق مهما كان اسمه مفاجأة لأي أحد فالفريق اكتسب سمعة طيبة في المرحلة الأولى·
ويمكن تقسيم مشوار الظفرة في المسابقة إلى جزأين حيث كان الجزء المظلم في البداية عندما تذيل الفريق المسابقة بأربعة هزائم ثم بدأت الانطلاقة بتولي المدرب المصري أيمن الرمادي زمام الأمور فتحول الظفرة من فريق وديع إلى وحش كاسر نجح في افتراس اعتى الفرق·
ويحتل الظفرة المركز الثامن برصيد 13 نقطة ويضع عينه على المركز السادس الذي يعتبر بطولة منطقة الوسط، ويخوض الفريق المباراة بمعنويات عالية بعد أن اكتسب لاعبوه ثقة لا بأس بها تعينهم على مواصلة المشوار الصعب في الدور الثاني·
ويبحث العين في الغربية عن حل حاسم لسلسلة النتائج السلبية التي صادفت الفريق في المرحلة الماضية حيث تعرض الفريق في آخر جولتين من المسابقة لخسارتين الأولى كانت في ملعبه أمام الوحدة قبل أن يخسر في الجولة الماضية أمام الشعب الذي كان يلعب بعشرة لاعبين·
مشوار العين في الدور الأول كان متذبذب النتائج حيث لم يرس على حال فتارة يخسر وأخرى يفوز ولم ينجح المدرب الألماني تشايفر حتى الآن في الوصول إلى التشكيلة المثالية للفريق الذي يعاني من غياب هدافه المغربي سفيان العلودي منذ ذهابه إلى غانا للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس أفريقيا وعودته من هناك مصاباً مما منعه من ارتداء فانيلة البنفسج·
ويحتل العين مع ختام النصف الأول من المسابقة المركز السادس برصيد 14 نقطة ويبحث عن فوز يقربه من الفرق المتنافسة ويبعده عن المنطقة الخطرة في الجدول·

اقرأ أيضا

برشلونة وميسي يتجنبان رحلة "الأفعوانة" وبيتيس يقهر "ثلاثي القمة"