صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

بكين وموسكو تدعوان لخفض التوتر بشأن الكوريتين

موسكو، بكين (وكالات)

قالت وكالة الإعلام الروسية: «إن وزير الخارجية سيرجي لافروف دعا أمس كلاً من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لبدء مفاوضات فيما بينهما». ونقل عن لافروف قوله: «إن روسيا مستعدة للمساهمة في تيسير هذه المفاوضات. ولطالما دعت موسكو واشنطن وبيونج يانج إلى إجراء محادثات لوقف تصعيد التوترات المتعلقة ببرامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية».
ومن جانبها، دعت الصين أمس جميع الدول لبذل جهود بناءة لتخفيف حدة التوتر، بعد أن قالت كوريا الشمالية: «إن أحدث عقوبات فرضتها عليها الأمم المتحدة هي عمل من أعمال الحرب، وتصل إلى حد الحصار الاقتصادي الكامل للبلاد». وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع يوم الجمعة على فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية رداً على أحدث تجربة أجرتها على صاروخ باليستي عابر للقارات في مسعى للحد من حصولها على المنتجات البترولية والنفط الخام ومكاسبها من تحويلات مواطنيها العاملين بالخارج. ويضع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة سقفاً أيضاً لواردات النفط الخام لكوريا الشمالية عند أربعة ملايين برميل سنوياً، ويلزم المجلس بفرض تخفيضات إضافية في حال أجرت بيونجيانج تجارب نووية أخرى أو أطلقت صواريخ باليستية عابرة للقارات.
وقالت هوا تشونينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية: «إن القرار يشدد بشكل ملائم العقوبات لكنه لا يهدف للتأثير على حياة المواطن العادي أو التعاملات الاقتصادية العادية أو المساعدات الإنسانية».
ودعت هوا إلى استخدام الأساليب السلمية لحل الأزمة، وقالت: «إنه يتعين على جميع الأطراف اتخاذ خطوات للحد من التوتر». وتابعت في إفادة صحفية يومية «في الوضع الراهن ندعو كل الدول لممارسة ضبط النفس وبذل جهود بناءة لتخفيف حدة التوتر وحل المسألة بشكل مناسب».وأيدت الصين وروسيا الحليفان القديمان لكوريا الشمالية أحدث قرار للأمم المتحدة.

.. وتعارضان قراراً دولياً ضد ميانمار بشأن الروهينجا
نيويورك (أ ف ب)

حضت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأول ميانمار، على إنهاء حملتها العسكرية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، ودعت إلى تعيين مبعوث خاص بشأن هذه الأزمة رغم اعتراض الصين وروسيا وبعض دول المنطقة. وحاز مشروع قرار قدمته منظمة التعاون الإسلامي، موافقة 122 دولة مقابل اعتراض 10 دول، وامتناع 24 دولة عن التصويت.
واعترضت الصين وروسيا وكمبوديا ولاوس والفلبين وفيتنام وبيلاروسيا وزيمبابوي وسوريا، بالإضافة إلى ميانمار نفسها.
ودعا القرار الحكومة في ميانمار إلى السماح بدخول عمال الإغاثة، وضمان عودة اللاجئين كافة، ومنح حقوق المواطنة لأقلية الروهينجا.
كما يدعو القرار الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو جوتيريش إلى تعيين مبعوث خاص إلى ميانمار.
وتبنت الجمعية العامة الإجراء، بعد أن منحت لجنة الموازنة فيها الضوء الأخضر لتمويل مصاريف المنصب الجديد.وفر نحو 655 ألفاً من أقلية الروهينجا المسلمة من ولاية راخين في بورما إلى بنجلاديش المجاورة منذ أغسطس الفائت بسبب عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى «التطهير العرقي».
وهذه الاتهامات تنفيها الحكومة في ميانمار بشدة وسط تنديد دولي بها.
وتقول السلطات، إن حملتها تهدف لمواجهة تمرد «جيش خلاص الروهينجا في اراكان» الذي بدأ أعمال العنف في ولاية راخين بشن هجمات على مراكز الشرطة في 25 أغسطس الفائت.