الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«صيف بلادي» توليفة ذكية تخلق جيلاً منتميًا لهويته وأرضه
«صيف بلادي» توليفة ذكية تخلق جيلاً منتميًا لهويته وأرضه
20 أغسطس 2013 20:58
شهدت فعاليات البرنامج الوطني صيف بلادي 2013، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أمس الأول إقبالًا ملحوظاً على أنشطة المراكز الشاطئية فتخطى الإقبال أكثر من 200 مشارك في كل مركز، كما خطفت المحاضرات وورش العمل والدورات العسكرية والتطوعية والتراثية والفنية الأنظار في معظم المراكز الثقافية والشبابية والتخصصية المشاركة، لكفاءة المحاضرين والقائمين على الأنشطة والبرامج. وحرص البرنامج على توفير عوامل النجاح كافة وصولًا لتحقيق هدفه الأسمى، وهو خلق جيل منتمٍ لهويته المحلية متمتع بالولاء لأرضه. عوامل النجاح إلى ذلك، قال نائب المنسق العام لصيف بلادي جمال الحمادي إن انتظام الفعاليات وزيادة الإقبال كان العلامة المميزة لبرامج الأسبوع الثاني للبرنامج الوطني، حيث شهدت جميع المراكز المشاركة إقبالًا ملحوظاً من أولياء الأمور للاستفسار عن الفعاليات وإشراك أبنائهم فيها، وهو ما قابله مديرو المراكز بالتفهم وشرح الفعاليات ومساعدتهم على اختيار البرامج التي تناسب المراحل السنية المختلفة للطلبة والطالبات. ولفت إلى أن صيف بلادي حرص على تحقيق جميع الأهداف الاستراتيجية للبرنامج، والتي تركز على بناء جيل واعٍ ومثقف وتعزيز مشاعر الانتماء والولاء في نفوس الشباب، وتنمية الحس الوطني لديهم، واستثمار أوقات الفراغ بالطريقة المثلى وتقديم المفيد لهم، إضافة إلى جذب واستقطاب أكبر عدد من الشباب، وتدريبهم على مهارات وفنون جديدة، وصقل مواهبهم وزيادة قدراتهم، فضلا عن نشر ثقافة التطوع وخدمة المجتمع، واكتشاف المواهب الجديدة، والتدريب على مهارات القيادة سعياً إلى خلق جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء الوطن معتمدا على هوية وطنية راسخة وانتماءا للوطن والقيادة الرشيدة. وأشار إلى أن إقبال الطالبات على المراكز الخاصة بهم شهد زيادة كبيرة مع انتظام البرامج، كما حققت المراكز الشاطئية طفرة كمية من حيث عدد المشاركين، ونوعية في عدد الأنشطة والمسابقات، مؤكداً أن اللجنة العليا المشرفة على الفعاليات تتواصل بشكل يومي مع كافة المراكز للاطمئنان على سير الفعاليات ومستوى رضا المتعاملين، والتأكد من تحقق الأهداف العامة لصيف بلادي، مضيفاً أن اللجنة بصدد القيام بجولات تفقدية على معظم المراكز المشاركة بنهاية الأسبوع الثاني من الفعاليات، إلى جانب أن البوابة الإلكترونية لصيف بلادي كان لها أثر كبير في التعريف بالأنشطة وأماكنها وتوقيتاتها. مستوى الرضا عن مستوى رضا الطلبة وأولياء الأمور عن الفعاليات، قال الحمادي إن هناك حالة رضا عامة عن الفعاليات، وبعض الملحوظات المتعلقة بقصر الفترة الزمنية لفعاليات صيف بلادي هذا العام مطالبين بزيادتها في العام المقبل، مشيداً بجهود جميع شركاء البرنامج الوطني صيف بلادي هذا العام والتي كانت إضافة حقيقية لهذا الحدث السنوي الكبير باعتبارهم الأكبر على مستوى دولة الإمارات من حيث المشاركات والفعاليات وانتشار مراكزه في جميع إمارات الدولة. وأوضح أن هناك أكثر من 25 من الشركاء في مجالات مختلفة من الهيئات الاتحادية والمحلية والخاصة شاركوا هذا العام بفاعلية انعكست على الكفاءة النوعية للأنشطة هذا العام ومنهم صندوق الزواج والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وتنمية وإدارة متاحف الشارقة وغرفة تجارة وصناعة عجمان وكلية التقنية العليا بالشارقة طالبات ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومركز مفوضية كشافة دبي وهيئة الفجيرة للسياحة والآثار وحضانة وزارة الشؤون الاجتماعية ومعهد التدريب والدراسات القضائية ونادي الفجيرة للتايكوندو ومركز دبي للتطوع بهيئة تنمية المجتمع والمركز الصيفي البحري لجمعية الإمارات للغوص وأكاديمية الكعبات واتحاد كتاب وأدباء الإمارات ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال وبلدية دبي ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة ووزارة الاقتصاد والقيادة العامة لشرطة دبي وجوجل وكل للاستشارات التعليمية والتدريب. الترفيه والرياضة في نادي الرمس الصيفي قال علي الطنيجي مدير مركز نادي الرمس الصيفي إن المركز من خلال مشاركته في فعاليات البرنامج الوطني صيف بلادي استقطب عدداً كبيراً من المشتركين من مناطق مدينة الرمس والجولان، وشمل أكثر من 250 مشاركاً منذ اليوم الأول للنشاط من البنين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 17 سنة وأغلبهم من المواطنين، حيث أقيمت الفعاليات على الملعب الصابوني وكرة الطاولة والبيبي فوت وكرة الطائرة الشاطئية ومن المنتظر استضافة المركز تنظيم مسابقة القرآن الكريم بحضور المراكز الصيفية كافة. كما أكد أن أهالي البيئة المحيطة بالمركز عبروا عن السعادة والفرحة بتنظيم واستضافة النشاط من قبل نادي الرمس الرياضي الثقافي، وذلك لوجود كوادر من المواطنين المؤهلين لذلك العمل. مشاركة متميزة لمركز دبي للتطوع قال أحمد بخيت مدير مركز دبي للتطوع إن مشاركة المركز في صيف بلادي تأتي اتساقا مع أهدافه الاستراتيجية وتقديم خدماته لجميع منتسبي صيف بلادي من خلال تنظيم 14 محاضرة عن النطوع في عدد من المراكز الثقافية والشبابية المشاركة في البرنامج الوطني إضافة إلى تنظيم اكثر من 12 ورشة عمل للطلاب المشاركين لتعريفهم بقيمة العمل التطوعي وأهميته سواء على مستوى الفرد أو المجتمع. وأكد بخيت أن دبي للتطوع هو أول مركز تابع لحكومة دبي يمكنه إدارة المبادرات التطوعية في جميع إمارات الدولة بصورة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة. ويقوم بتبني المبادرات والفعاليات التطوعية من هيئات وجمعيات مختلفة وعرضها على المتطوعين الراغبين في المشاركة فيها، ما يعزز روح التكافل والرعاية المتبادلة بين جميع فئات المجتمع. وعن الفعاليات التي بنظمها المركز مشاركة منه في صيف بلادي، أكد بخيت أن المحاضرات وورش العمل تقدم عرضاً متكاملًا لكيفية توفير فرصة خدمة المجتمع بشكل فعّال من خلال المساهمة عرض ثقافة التطوع والمساهمة سواء بوقتك أو جهدك لتحسين حياة الناس ودعم أفراد مجتمعك والاستمتاع بشعور غامر من الرضا والسعادة. وأشار بخيت إلى أن دبي للتطوع يقوم بتوفير الفرص التطوعية، وذلك من خلال التنسيق مع مختلف الهيئات والدوائر الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام في إمارة دبي. إضافة إلى تدريب وتطوير المتطوعين وتعزيز المفهوم الصحيح للتطوع، من خلال عقد محاضرات توعوية حول ثقافة العمل التطوعي للمتطوعين المستجدين في المدارس والجامعات والمؤسسات، وهو الدور الذي يقوم به المركز في صيف بلادي 2013. دورات عسكرية وتراثية في «أم القيوين الثقافي» انطلقت فعاليات الدورة العسكرية بالتعاون مع القيادة العامة للشرطة أم القيوين في مقر مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين ضمن فعاليات صيف بلادي 2013 بمشاركة 40 طالباً من طلاب صيف بلادي. حيث يتعلمون أساسيات العلوم الشرطية، ويظهرون فيها مهاراتهم وكفاءتهم وإتقانهم للعلوم العسكرية، حيث تقام الدورة العسكرية للعام الخامس على التوالي وتلاقي ترحيباً من قبل أولياء الأمور لما لها من انعكاس كبير على الطلبة من خلال إعلاء روح الولاء والانتماء وإعلاء الحس الوطني فيها. إلى جانب ذلك تقام دورة الطبخ والحرف اليدوية والتي ينتسب فيها 30 طالبة يتعلمون فنون الطبخ وأساسياته إلى جانب بعض الحرف اليدوية التي كانت تمارس سابقا بالإضافة إلى التعرف على الأسماء التراثية القديمة لبعض الأدوات التي كانت تستخدمها المرأة في الماضي في المطبخ وفي الضيافة. إضافة إلى ورش متنوعة كورشة الرسم والتلوين للأطفال وورشة الأشغال اليدوية والخياطة والتطريز والفنون المسرحية ودورة التمريض ودورة اللغة الإنجليزية، كما استقبل المركز الثقافي عدة محاضرات توعوية كورشة ثقافة التطوع من مركز دبي للتطوع، وورشة “كيف أحاور أمي وأبي”، ومحاضرة قراءة في كتاب قدمتها المخرجة الإماراتية فاطمة عبدالله، كما عرض على مسرح المركز الثقافي بأم القيوين المسرحية الغنائية حياتي في البر للأطفال قدمها مسرح العائلة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©