الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
محمد الشهري: الجمهور سر استمرار «حروف وألوف»
محمد الشهري: الجمهور سر استمرار «حروف وألوف»
21 أغسطس 2013 08:31

أوضح الإعلامي محمد الشهري أن سبب نجاح برنامجه «حروف وألوف» على شاشة أم بي سي لمدة تسع سنوات على التوالي هو محبة الناس لهذا البرنامج، مشيراً إلى أن القناة التي تحترم مذيعها وتقدم له الإنتاج الجيّد تساهم في نجاح البرنامج، كذلك فريق العمل من معدين ومخرجين يلعبون دائماً أدوارهم في إنجاح البرنامج وراء الكواليس. ولفت إلى أنّ البرنامج لن يتوقّف في السنوات المقبلة، خاصة بعد أن ارتبط بذهن المشاهدين الذين باتوا يعتبرونه «وجبة» يومية، وهو يقدم البرنامج إيماناً كبيراً بأن المشاهد سعيد برفقته، ومن غير المنطقي أن يتوقّف الآن، لكن ما إن يشعر بأنّ المشاهدين ملّوا منه سيتوقّف عن تقديمه. تطور البرنامج وعن التطور الذي لحق بـ «حروف وألوف» يقول الشهري إن هناك تطوّرا دائما في البرنامج لكن ليس على صعيد الشكل أبداً، بل في المضمون والأسئلة والهدايا، ويرى أن هناك ثوابت في البرنامج مثل لوحة المفاتيح أي الحروف ومؤثرات الصوت والإضاءة في استوديو واحد ومساعدة الجمهور من قبله، وهي أمور اعتادها المشاهد، لا يحب تغييرها وإضافة ما يشتت فكره عن الصورة التي يحبها في «حروف وألوف»، لكن لا بد من تجديد وتغيير في البرنامج من ناحية الإعلان وزيادة عدد السيارات والجوائز في تحويل العملة من ريال إلى دولار، وهو ما يحفز المشاركة كذلك طرح الأسئلة بطريقة الفيديو، موضحاً أنه تم تقديم مليوني ريال في الأعوام الماضية إضافة إلى 33 سيارة بجانب الحروف الماسية ولكل حرف عشرة آلاف ريال، وأصبح في هذا العام هناك جوائز بقيمة مليون دولار، وتحويل الحروف الماسية إلى الدولار، مما زاد نسب ربح المشاهدين. وعن انتشار برامج المسابقات العربية في السنوات الأخيرة وإمكانية دخولها المنافسة مع برنامج الشهري يجيب: لست في إطار المنافسة مع أحد على صعيد، ولا أعرف أن هناك برامج مسابقات نافست أو تنافس برنامج «حروف وألوف»، وأتمنى النجاح للجميع، لكني لا أتابع برامج المسابقات العربية أو الأجنبية كي لا أتأثر بأسلوب أحد، وأرى بالطبع أن استمرارية أي برنامج لسنوات عدة، يؤكد مدى نجاحه جماهيرياً. وفي سؤال حول نجاح العنصر الذكوري في تقديم برامج التسلية والربح، رغم نجاح العنصر النسائي في استقطاب الجمهور قال: لم تستطع المرأة العاملة في الحقل الإعلامي أن تقتحم تقديم البرامج الرياضية من كرة قدم أم كرة سلة رغم محاولات عدة، أو تقديم البرامج الثقافية، في حين نجحت في تقديم البرامج الحوارية وبرامج الموضة والجمال والسياسية أحياناً، ويبقى الإعلامي الرجل أيضاً وبحسب العديد من الإحصاءات وبدون معرفة الأسباب هو الأقوى والأنجح في تقديم برامج المسابقات والربح عن الإعلامية المرأة. فكرة ويكشف الشهري عن أنه يعمل على دراسة فكرة برنامج اجتماعي ثقافي وثائقي فيه من التاريخ خارج السباق الرمضاني، من إنتاجه الخاص، كما سيعرضه على إدارة إم بي سي للموافقة عليه، كونه ابن هذه المحطة، وسيبدأ بوضع الخطوط العريضة للبرنامج هذه الأيام ولديه طموح كبير جداً بإعداد وتقديم هذا النوع من البرامج الحوارية. ولفت إلى أنه لا زال ينتظر دوراً يعيده إلى التمثيل بعد أن اشتهر في العديد من مسلسلات البيئة العربية البدوية، مع توافر الشروط الجيدة لأداء العمل بعيداً عن القلق من الأوضاع التي تمر بها المنطقة. ويؤكد: في الواقع لم تعد متابعة الأعمال الدرامية والمسلسلات أمراً في أولويات المشاهدين العرب بسبب الأوضاع في المنطقة، وهو ما جعلني أعتذر عن بطولة مطلقة لعمل درامي عربي مشترك بإنتاج ضخم رغم العرض المادي المغري، فتوقف العمل، لأنه ليس من السهل المخاطرة بإنتاج عربي ضخم في هذه المرحلة.

المصدر: بيروت
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©